حركة الشباب الأخضر تدين إعدام الكلاب بطنجة وتنتقد التخلي عن مشروع محجز للكلاب
جددت حركة “الشباب الأخضر” رفضها القاطع لما وصفته بمشاهد قتل الكلاب في شوارع مدينة طنجة، معتبرة أن ما يحدث يتناقض مع الجهود والإعلانات الرسمية السابقة حول تدبير ملف الحيوانات الضالة بأساليب إنسانية.
وأشارت الحركة في تدوينة لها إلى أن هذه الممارسات تطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل ما تم صرفه من ميزانيات مهمة على برامج التعقيم والتلقيح، إضافة إلى الترويج لمشروع محجز خاص بالحيوانات لم يظهر إلى الوجود إلى حدود الساعة.

واعتبرت الحركة أن العودة إلى أسلوب الإعدام الميداني للحيوانات الضالة لا يمثل حلاً جذرياً، بل يعكس – حسب تعبيرها – تراجعاً عن المقاربات الحديثة التي تراهن على المعالجة الصحية والوقائية والتدبير الحضري المسؤول للظاهرة.
وختمت التدوينة بالتأكيد على أن ما يجري اليوم يتعارض مع الخطابات والسياسات المعلنة، التي سبق أن وعدت باعتماد حلول إنسانية وحضارية، داعية إلى مراجعة شاملة لطريقة التعامل مع ملف الحيوانات الضالة في المدن المغربية.



