مرحبا 2026: Baleària تضاعف الرحلات وتراهن على صيف قياسي بين المغرب وإسبانيا
في خطوة تعكس تصاعد أهمية النقل البحري بين الضفتين، كشفت شركة Baleària عن برنامج استثنائي لموسم عملية مرحبا 2026، يقوم على تأمين ما يصل إلى 24 رحلة يومية بين الموانئ الإسبانية ونظيرتها المغربية، في إطار استعدادات مبكرة لمواكبة التدفق الكبير للمسافرين خلال فصل الصيف.
وبحسب المعطيات المتوفرة، ستعتمد الشركة على أسطول مكون من سبع سفن لتأمين الربط عبر ثلاثة خطوط رئيسية تشمل طنجة المتوسط وطنجة المدينة والناظور، وذلك خلال الفترة الممتدة من منتصف يونيو إلى منتصف شتنبر، وهي المرحلة التي تشهد ذروة عودة مغاربة العالم.

وسيظل خط الجزيرة الخضراء – طنجة المتوسط في صدارة هذه الشبكة، من خلال تسع رحلات يومية تؤمنها ثلاث عبّارات، ما يضمن تدفقاً سلساً للمسافرين والمركبات. في المقابل، سيشهد خط طريفة – طنجة المدينة وتيرة مكثفة تتراوح بين 8 و12 رحلة يومياً عبر سفينتين سريعتين، مع تعزيز العرض بإدخال كاتاماران حديثة ذات طاقة استيعابية أكبر. أما الخط الرابط بين ألميريا والناظور، فسيتم تأمينه عبر ثلاث رحلات يومية.
وفي هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي للشركة، جورج باسول، أن هذه الخطة ترتكز على تحسين تجربة السفر وضمان أعلى درجات الراحة، مؤكداً أن الشركة تعمل على التكيف مع الطلب المتزايد من خلال تعزيز قدراتها التشغيلية وتقليص فترات الانتظار.
كما تعتزم Baleària دعم مواردها البشرية في الموانئ وعلى متن السفن، من خلال فرق متخصصة في استقبال وتوجيه المسافرين، إلى جانب توفير خدمات تلائم خصوصيات المسافرين، مثل الوجبات الحلال، والخدمات متعددة اللغات، وأماكن مخصصة للعبادة، ما يعزز جودة الرحلات البحرية.
ويؤكد هذا التوسع المكانة الاستراتيجية للمغرب ضمن خارطة نشاط الشركة، حيث يمثل السوق المغربي أكثر من ربع إجمالي زبنائها، بما يفوق 1.7 مليون مسافر سنوياً. وقد سجلت الشركة خلال الموسم الماضي نقل نحو 975 ألف مسافر، ما يعزز حضورها كفاعل رئيسي في عملية مرحبا.
بهذا البرنامج الطموح، تسعى Baleària إلى تأكيد ريادتها في النقل البحري بين أوروبا وشمال إفريقيا، وتقديم نموذج متكامل يجمع بين الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات، في موسم يُنتظر أن يكون من بين الأكثر كثافة في السنوات الأخيرة.




