بوادر “توريث سياسي” تلوح في أفق الانتخابات التشريعية بطنجة
كشفت معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية بمدينة طنجة أن البرلماني السابق محمد أقبيب شرع خلال الأيام الأخيرة في إجراء سلسلة اتصالات مع عدد من المستشارين الجماعيين، سواء الذين ما زالوا يمارسون مهامهم أو الذين طالتهم قرارات العزل الصادرة عن المحكمة الإدارية، وذلك في إطار التحضير المبكر لدعم نجله عبدالسلام أقبيب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحركة الشعبية.
وتأتي هذه التحركات في سياق حديث متزايد داخل المشهد السياسي المحلي عن سعي بعض الوجوه السياسية المخضرمة إلى “توريث” مواقعها الانتخابية لأبنائها، في محاولة للحفاظ على النفوذ السياسي والعائلي داخل المؤسسات المنتخبة، وهو ما يثير نقاشاً واسعاً حول تجديد النخب وربط المسؤولية بالكفاءة بدل الامتداد العائلي والسياسي.
ويضع متتبعون اسم كل من الإدريسي الحميدي ومحمد أقبيب ضمن أبرز الأسماء التي يجري تداولها في هذا السياق، وسط ترقب مبكر لشكل التحالفات والاصطفافات التي قد تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة بمدينة البوغاز.



