اقتراب توصل المغرب بلقاح سينوفارم بعد موافقة الصين على تسويقه

0 8٬188

أعلنت وكالة الأدوية الصينية، اليوم الخميس، أنها وافقت على “قاح “سينوفارم”، الذي تبلغ فاعليته 79.34 في المائة، وهو اللقاح نفسه المعتمد من قبل المملكة المغربية.وفي هذا الإطار، قال جمال الدين البوزيدي، الأخصائي في الأمراض التنفسية والصدرية، إن الإعلان الذي قامت به الوكالة الصينية يهم اللقاح نفسه الذي أعلن المغرب على اقتنائه، إذ جرى الاتفاق مع شركة “سينوفارم” الأم، ولا يهم الأمر إن كان الإعلان يتعلق ببكين أو ووهان.

وأكد البوزيدي، في حديثه مع مواقع إعلامية، أن الأمر يتعلق بلقاح تفوق فعاليته 79 في المائة؛ وهو رقم كافٍ للتأكد من أمانه، إذ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الفعالية الآمنة تفوق خمسين في المائة.وأوضح الأخصائي في الأمراض التنفسية والصدرية أن لقاح “سينوفارم” إذا أجري على خمسة أشخاص فقط شخص واحد من بينهم لن ينتج مضادات الأجسام أو سيتأخر في التفاعل مع اللقاح أو ينتجها بنسبة قليلة، وبالتالي فالأمر يتعلق بمنتج فعال ولا يشكل خطرا، مضيفا: “الهدف من اللقاح هو تكوين المناعة الجماعية وانحصار المرض”.وأفاد المتحدث ذاته بأن عوامل تقييم اللقاحات كلها متوفرة في لقاح “سينوفارم”، مشيرا إلى أن 32 من اللقاحات يتم إنتاجها في المرحلة الثانية، فيما سبعة لقاحات وصلت مرحلة التسويق؛ ضمنها لقاح “سينوفارم”.

وأكد المختص، في التصريح ذاته، أن ما يزيد من أمان اللقاح هو أنه خلال إنتاجه تم استعمال تقنية تستعملها البشرية لأكثر من سبعين سنة.وأعلنت الحكومة أنها قامت باقتناء 65 مليون جرعة من لقاحي “سينوفارم” الصيني و”أسترازينيكا”، البريطاني استعدادا لحملة تلقيح ضد وباء “كوفيد-19” تستهدف حوالي 25 مليون شخص.

وعلى الرغم من الوعود الحكومية بانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد “كوفيد-19” قبل نهاية سنة 2020، فإن خالدا آيت الطالب، وزير الصحة، صرح، منذ يومين في لقاح صحافي، بأنه “لا يدري متى يدخل اللقاح إلى المغرب”؛ وهو الجواب الذي أثار استغراب الرأي العام الوطني.جدير بالذكر أن لجنة تقنية مشتركة تضم وزارتي الصحة والداخلية تجتمع بصفة مكثفة ودورية من أجل الاستعداد لحملة التلقيح، وتدقيق الجانب الميداني للعملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد