رمضانيات طنجة الكبرى.. إقبال واسع على مسابقة حفظ وتجويد القرآن في نسختها الخامسة
عملا بقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، احتضنت مختلف دور ومراكز الشباب بمدينة طنجة فعاليات المسابقة الإقليمية لحفظ وتجويد القرآن الكريم، وذلك ضمن برنامج رمضانيات طنجة الكبرى في دورته الخامسة. وشهدت التظاهرة مشاركة مكثفة لفئات عمرية متعددة، من أطفال وشباب وكبار، ذكورًا وإناثًا، في أجواء روحانية طبعتها المنافسة الشريفة والإقبال الواسع.
وتندرج هذه المسابقة القرآنية ضمن سلسلة من الأنشطة الدينية والثقافية التي تميز شهر رمضان بالمدينة، حيث تحرص الجهة المنظمة على توفير فضاءات ملائمة لتشجيع الناشئة على الإقبال على كتاب الله حفظًا وتلاوةً وتجويدًا. كما عرفت المنافسات تنظيمًا محكمًا وإشرافًا من لجان مختصة لضمان تقييم عادل للمشاركين وفق معايير دقيقة.

ويأتي هذا البرنامج استلهامًا من التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة للقرآن الكريم وأهله، مواصلًا بذلك نهج أسلافه من ملوك المملكة في رعاية الشأن الديني وتعزيز مكانة كتاب الله في المجتمع. وتشكل هذه الرعاية الملكية دعامة أساسية للمبادرات الرامية إلى ترسيخ القيم الروحية والوطنية.
من جهتها، تواصل مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي انخراطها السنوي في إنجاح هذه التظاهرة، عبر دعم مختلف الأنشطة المواكبة، بما يعزز حضورها في المشهد الجمعوي المحلي. وتؤكد المؤسسة من خلال هذه المبادرات حرصها على تنشئة جيل متشبع بالقيم الدينية السمحة والهوية الوطنية الأصيلة.
وتُعد مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم بطنجة محطة سنوية بارزة ضمن فعاليات رمضان، لما تحققه من إشعاع ديني وتربوي، ولما توفره من فضاء لاكتشاف الطاقات الواعدة في مجال التلاوة. كما تكرس هذه المبادرة مكانة المدينة كحاضنة للأنشطة الهادفة التي تجمع بين البعد الروحي والتكوين القيمي.




