احتجاج على غلاء التعليم الفرنسي بالمغرب… جمعية ADFE تصعّد وتلجأ إلى التظلّم الإداري
جمعية “فرنسيّو العالم ADFE ” تحتج على رفع رسوم التعليم الفرنسي بالمغرب وتلجأ إلى التظلّم الإداري
أعلنت جمعية “فرنسيّو العالم-المغربADFE عن تقديم تظلّم إداري إلى وزارة أوروبا و الشؤون الخارجية، احتجاجًا على قرار الزيادة في رسوم التمدرس داخل شبكة وكالة التعليم الفرنسي في الخارج (AEFE) بالمغرب برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ صحفي، يتوفر موقع 365 يوم على نسخة منه، أن القرار الذي تم اعتماده في دجنبر 2025 أثار قلقًا واسعًا في صفوف الأسر، خاصة في ظل تسجيل ارتفاع تراكمي يقارب 70 في المائة في رسوم التمدرس خلال السنوات العشر الأخيرة.
وانتقدت الجمعية ما وصفته بـ”نقل العبء المالي بشكل متزايد إلى الأسر”، مشيرة كذلك إلى “غياب الشفافية في تدبير الموارد المالية”، و”انعدام التشاور بشأن الاستثمارات العقارية المرتبطة بالمؤسسات التعليمية التابعة للشبكة”.
وفي هذا السياق، دعت فروع الجمعية في عدد من المدن المغربية، من بينها الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وأكادير، إلى تعليق الزيادات المقررة بشكل فوري، مع المطالبة بإجراء افتحاص مستقل لآليات تمويل شبكة التعليم الفرنسي بالخارج.
وأكدت الجمعية، التي يرأسها عثمان الادريسي التوزاني، أن الأسر “لا يمكن أن تكون متغيرًا لتعديل التوازنات الميزانياتية”، محذرة من تداعيات القرار على ولوج التعليم الفرنسي بالمغرب.
ولوّحت الجمعية باللجوء إلى المحكمة الإدارية بالعاصمة الفرنسية باريس في حال عدم التوصل برد من الوزارة الوصية في غضون شهرين، مؤكدة استمرار تعبئتها إلى جانب أولياء التلاميذ والأطر التربوية من أجل ضمان تعليم “منصف ومتاح للجميع”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يتزايد فيه النقاش حول كلفة التعليم الأجنبي بالمغرب، وتأثيرها على القدرة الشرائية للأسر، خصوصًا في المدن الكبرى التي تعرف إقبالًا متزايدًا على هذا النوع من التعليم.


