طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب
كثفت مصالح الجمارك بمدينة طنجة تحركاتها الميدانية لمراقبة فضاءات تخزين البضائع، في إطار جهود ترمي إلى تضييق الخناق على التهريب والغش الجمركي، وذلك عقب رصد مستودعين غير مصرح بهما.
وتندرج هذه التحركات ضمن عمليات تستهدف التحقق من الوضعية القانونية للمستودعات التي تُستغل في تخزين السلع المستوردة، ومدى احترامها للمساطر الجاري بها العمل، إلى جانب مطابقة البضائع الموجودة بها للوثائق والتصريحات المقدمة لدى المصالح المختصة.
وفي هذا السياق، تعمل الفرق الجمركية على تتبع مسارات السلع وشحناتها، ورصد أي اختلالات محتملة في عمليات التخزين والتوزيع قد تشير إلى محاولات للإفلات من المراقبة أو الالتفاف على الإجراءات القانونية المنظمة للتجارة الخارجية.
وتعتمد الفرقة الوطنية للجمارك، ضمن عملياتها الرقابية، على وسائل تكنولوجية حديثة، من بينها الطائرات المسيرة، التي تتيح المساعدة في تحديد مواقع التخزين ومراقبة التحركات المشبوهة، بما يعزز فعالية التدخلات الميدانية.
وتهدف هذه العمليات إلى الوقوف على طبيعة الأنشطة التي تمارس داخل المستودعين المعنيين، وتحديد مصدر البضائع المخزنة ووضعيتها الجمركية، فضلاً عن التحقق من مدى احترام الجهات التي تستغلهما للضوابط القانونية المعمول بها.
وتأتي هذه التحركات في سياق تشديد المراقبة على تداول السلع المستوردة وفضاءات تخزينها، في مسعى لمحاصرة قنوات التهريب والحد من تسويق البضائع التي قد تدخل إلى السوق الوطنية خارج المساطر القانونية.
وإلى حدود المعطيات المتوفرة، لم يُكشف عن طبيعة السلع الموجودة داخل المستودعين، كما لم تصدر تفاصيل بشأن الإجراءات التي قد تُتخذ في حق الجهات المرتبطة بهما، في انتظار ما ستسفر عنه عمليات المراقبة والتحري.



