• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية الضريبية
  • المنزلة وجبل الحبيب… حين تستنطق الأرض ذاكرة التاريخ
  • أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يلوّحون بالتصعيد
  • السير والجولان بطنجة… نشتكي من الاختناق ونساهم في صناعته!
  • طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم
  • ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل إلى جيوب المغاربة؟
  • يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين
  • لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!
  • قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية والحقوق الأساسية
  • ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

    أخبار

    المنزلة وجبل الحبيب… حين تستنطق الأرض ذاكرة التاريخ

    آخر الأخبار

    أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يلوّحون بالتصعيد

    آخر الأخبار

    السير والجولان بطنجة… نشتكي من الاختناق ونساهم في صناعته!

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    أخبار

    المنزلة وجبل الحبيب… حين تستنطق الأرض ذاكرة التاريخ

    آخر الأخبار

    أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يلوّحون بالتصعيد

    آخر الأخبار

    طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

    آخر الأخبار

    السير والجولان بطنجة… نشتكي من الاختناق ونساهم في صناعته!

    آخر الأخبار

    ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل إلى جيوب…

    آخر الأخبار

    يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية…

    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد…

    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • “خمسة فنانين… خمسُ رؤى”، لكن الهدف واحد
- Advertisement -

- Advertisement -

صورةمقالات الرأي

“خمسة فنانين… خمسُ رؤى”، لكن الهدف واحد

إبراهيم مشطاط، فنان تشكيلي وناقد جمالي

بواسطة هيئة التحرير في يوليو 19, 2021
0 8٬752
شارك

ردد “جورج برنارد شو” في إحدى مداخلاته يوما بأن “الإنسان-الفنان يستخدم المرآة ليرى وجهه، بينمايستخدم أعماله الفنية ليرى روحه“، وأنا أضيف بأن الفنان يستخدم أعماله الفنية كمطيّة ليكشف للناس عن دواخل روحه وعن أحاسيسه وأفكاره ونزعاته. لطالما كانت الفنون البصرية عموما والتشكيلات الصباغيةبالخصوص مرايا عاكسة لآلام وآمال الفنانين، يفصحون من خلالها -وعيا منهم أو عن غير وعي- عن مكنوناتهم وخلجات أبدانهم وما تكتنزه عقولهم من أفكارَ ناقدة للمجتمع والسلطة والدين وكل ما من شأنه أن يشكل حدثا مرئيا يستحق التأمل أو ظاهرة مجتمعية شائكة تحتمل عناء النقد والمسائلة.

من هذا المنطلق، وبمنطق التلاقي والتآزر وتوحيد الرؤىالمختلفة، التأم شملُ خمسة فنانين من خيرة الأسماء التي تطبع المشهد التشكيلي المعاصر بشمال المغرب يوم الجمعة 16 يوليوز 2021 برواق “سيلكي-آرت” بمدينة طنجة، مُعلنين لعموم المهتمين بالفن التشكيلي بالمدينة وخارجها عن ميلاد معرض جماعي خماسي تلتقي فيه الأفكار رغم اختلاف الرؤى والتقنيات وتتلاحم فيه المواقف رغم تفرُّق المواضيع والثيمات، معرضٌ قدّم الفنانون الخمسة من خلاله آخر إنتاجاتهم الإبداعية وما جادت به قريحة فُرشِهم ومٍلْوناتهم من كرم وإبداع.

يلتقي الفنانون الخمسة (أحمد بنعزوز ومصطفى بلقاضي ومحمد موح الهاشمي وعبد الرفيع الكداليوعبد السلام الخمال) في هذه المناظرة الجمالية مبرزين محاسن منجزاتهم التشكيلية التي اختمرت بعد عقود من التجربة والإبداع والعروض الفردية والجماعية، تجربةٌأقل ما يقال عنها أنها أضحت في عُهدة العالمية والريادة، كيف لا وكلهم من جيل واحد ناهز العقد السادس أو اقترب، منهم الأستاذ والمربي والمهندس والتشكيلي والمؤطر ؟ لا يستطيع تشكيلي واحد من جيلي أو الأجيال التي سبقتني أو جاءت بعدي أن يُنكر فضل أحدهم على الأقل في تكوين شخصيته الفنية والجمالية وفي صقل مواهبه وتهذيب ملكاته النقدية وتقويم اعوجاج رؤيته للمادة والأشياء والحياة عموما. أنا شخصيا تتلمذتُ على أيادي ثلاثة منهم، حيث درسني الفنان التشكيلي أحمد بنعزوز -رفقة أساتذة كبار منهم من انتقل للرفيق الأعلى مثل المرحومين عبد الباسط بن دحمان وأحمد البراق ومنهم من كان حاضرا معنا في افتتاح المعرض مثل أستاذ الأجيال عبد المجيد لعروسي أطال الله عمره- في سنوات الباكالوريا، مهْد التكوين الفني الأساس، ولم أنس يوما تدقيقاته الاحترافية معنا في دروس المنظورperspective، وعشقه للرسيمة croquis وتفانيه في التعبير التشكيلي، وحداثة فكره في دروس التصميمdesign والفنون الكرافيكية arts graphiques، أما الأستاذان الجليلان عبد الرفيع الكدالي وعبد السلام الخمال فقد علّماني في المركز التربوي الجهوي بطنجة في أواسط تسعينيات القرن الماضي أسُس التربية والتعليم الفني وطرق التدريس وبعضا من البيداغوجيا والديداكتيك، بينما الصديق العزيز الفنان محمد موح الهاشمي فقد عرفته عن قرب من خلال الاحتكاك معه في الأروقة والجلسات الفنية والنقاشات الفكرية التي كانت تجمعنا بين الحين والآخر في المقاهي والصالونات الأدبية، وأخيرا مصطفى بلقاضي الذي لم تكن ليفرصة للقاء به عن قرب، لكني أعرفه من خلال أعماله التعبيرية ومن خلال معارضه السابقة.

لا بد لنا أن نشكر صاحبة الرواق السيدة “ناهد امفرج“التي استطاعت توفير الفرصة لعقد هذه اللمة الفنية الرائعة، وأن تَجْمَع جيلا من الأساتذة الكبار الذين أفنوا حياتهم في تعليم وتلقين أبجديات الفن والنقد وقراءة وتحليل الصور ومختلف التقنيات المعاصرة، امرأة بألف رجل، مُثابرة رغم ضغوطات الحياة والمشاكل التي يعرفها السوق الفني ببلادنا في ظل ما نشهده من تدني العروض الفنية الناتج عن مضاعفات الجائحة وتنامي موجة تزوير الأعمال الفنية، ناهيك عن مُضاربات السماسرة في السوق الفنية السوداء وغيرها من الأمور التي تسيء للفن ببلادنا.

في هذا العرس الفني، يُعيد الفنان أحمد بنعزوز إنتاج لوحات قديمة تعود لعقدين من الزمن في قالب جديد،خصوصا لوحتَهُ المعنونة بموجة الظلام أو “الموجة الليليةla vague nocturne“ حيث يَعتبر أن إعادة رسم نفس المواضيع بمثابة إحياءٍ للضمير وإعادة الاعتبار للحالة التي يعرفها المجتمع في ظل الجائحة، التي يُشبهها بضربات متموّجة تخسف بالبشر والحجر على حد سواء، تتمثل مهمته كفنان في إعادة تشخيص الحالة والتعبير عنها بصيغة جمالية متجددة تروم تغيير الواقع المرير والنظر للمستقبل بعين مشرقة تسْترقُالنظر لقبسٍ من النور البعيد محاوِلةً استشراف تغيير المآسي التي تُنتجها الهجرة السرية من جثث طافية تتقاذفها أمواج البحر الليلية، التي تثيرها في القماشة ضربات الفرشاة المتناغمة والمتموجة، مُشَكّلة خطوطَ قوة في العمل لتفرض تركيبا متموجا يتناسق مع الموضوع والرسالة، حيث أضحت تلك الأجساد التي يلفظها الموجُمشاهدَ مألوفة وكليشيهات متداولة بين الناس في المقاهي والحانات وفي سيارات الأجرة.

widget

موح الهاشمي الفنان النشيط الذي لا تتوقف ريشته ولا تنضُب صباغته ولا تنتهي معه المواد والخامات، يُطل علينا بأعمالَ تُشبه “إعادة التدوير recyclage“،حيث يستمدّ من الأسناد supports الخشبية المستعملة قاعدة لبعث الأمل والحياة في واجهات طاولات مدرسية مخدوشة ومحفورة بعوامل الزمن وندوبٍ تركتها أجيال من التلاميذ المتعاقبة لسنوات على فصول الدراسة فأضحت شقوقا غائرة وجُملا محفورة بلا معنى ورسوما مقعرة ومنقوشة بأدوات حادة تعبر عن غرور المراهقة وطيش المرحلة، فيُحوّلها موح الهاشمي لأعمالَ تشكيلية راقية مُوظفا تلك الندوب والنقوش المحفورة التي تصير“موتيفات motifs“ تعبيرية أنيقة ترقى لمستوى جمالي بديع وتبعث الروح من جديد في تلك الطاولة المدرسية التي كادت أن تُحرق في أفران مجهولة أو تتحلل في إحدى المزابل.

الفنان التشكيلي عبد الرفيع الكدالي وفيٌّ كالعادة لنهجه الحداثي moderne أو ما بعد حداثي post-moderne ، يشتغل مفاهيميا conceptuellement ويعي ما يفعل بخبرة متناهية ودقة عالية في اختيار العناصر التشكيلية والمواضيع والتركيبات، في أعماله التجريدية لا مجال للهامش ولا وقت للترف، يغدو لكل صغيرة أو كبيرة معنى ودلالة، هو فنان مُثقف وقارئ جيد مستوعب لتفاصيل الحداثة الفنية ومُدرك لتفاصيل منشأها ومنتهاها ومتتبع للحقل الإبداعي المغربي بكل تلويناته، له عين ناقدة وأحيانا “جارحة“ لكنها لا ترمز إلا لنوع من الغيرة التي تدب في عروق كل فنان أصيل. في هذا المعرض كان ملتزما بخطه الفني الذي سطره منذ أكثر من عقدين من الزمن حيث يشتغل على المفهوم أكثر من اشتغاله على الموضوع وتنتفي لديه الألوان الصاخبة وتظهر محلها الرماديات والأسود بجلاء كما تظهر المادة بارزة بكل تجلياتها في العمل الفني وتتنوع التقنيات من الكولاج إلى الصباغة، يشتغل في هذا المعرض على ثيمة الجدار mur أو الجدرانيات murailles كمفهوم concept وليس كتشخيص أو تمثيل للجدار في حد ذاته كصورة من صور المدينة النمطية، فمفهوم الجدار يرتقي في نظره لرؤية فلسفية تتوخى نقد المجتمع جماليا وتقديم البديل والخلاص الفني.

عبد السلام الخمال الرجل الهادئ الذي لا تكاد تسمع صوته أثناء النقاش، يستمع كثيرا ويتكلم قليلا لكن  في كلامه صمت وفي إنصاته كلام كثير يقال، لا يمكن أن نتحدث عن الفنان التشكيلي الخمال دون ربط اسمه بالخربشات التعبيرية والكرافيتي التجريدية التي عُرف بها، ناهيك عن المونوكروم أو اللون الواحد الذي طبع اشتغاله وبصم به مساره الإبداعي الطويل، لكنه في هذا المعرض يستغل نفس العناصر المبحوث فيها لعقود من خلال تجربة جادة ليطور أشكالا ومجسمات ثنائية الأبعاد وثنائية اللون (الأسود كخلفية والأصفر)، مُستلهما من تجاربه القديمة تقنيتا الكرافيتي(الخربشات) والكرافيزم ومُوظفا عناصر اللطخة tacheوالحركة geste والخط ligne والتركيبcomposition، لكن في الأخير نكتشف أشكالا بلا معنى لكنها تكاد تكون أجسادا وجذوعا مبتورة وربما تماثيل ومجسمات لم تكتمل بعدُ أو طالتها يد عوامل التعرية وقسوة الزمن.

مصطفى بلقاضي فنان يشتغل منذ سنوات على تطوير تجربته التشكيلية وجعلها في خدمة المواقف التي تصدر عن المواطن المغربي في معيشه اليومي الروتينيattitude du quotidien، تستهويه الحركات gestesوالاتجاهات، خصوصا تلك التي تصدر عن اليدين والأصابع، هذه الأخيرة يُصورها بطريقة ترنو نحو التكعيبية cubisme الممزوجة في قالب مستقبلي futuriste، لكنه يأخذ طابعا محليا عندما يرتبط بالموضوع كما أنه يركز على القوة اليدوية ويعتبرها موازية لقوة العقل في ثنائية مقارنة بين مفهوميْ ال HOMO-MANUS وال HOMO-SAPIENS، فإذا كان هذا الأخير يستعمل عقله لتسيير شؤون حياته فإن الأول يستعمل القوة اليدوية. فلسفته تقوم على تجسيد اليدين في حُلة لا تقيم وزنا للقواعد الأكاديمية أحيانا بل وتثور عليها في بعض المواقف، غوايته الأشغال اليدوية القوية التي تجعله يُقدس اليد التي تشتغل: يد الفلاح والحرفي والصانع والحداد…، أيادٍ تصنع المجد بخشونتها وقوتها لكنها تحن أوقات الضعف وترق أوقات الحب.

هكذا، في معرض “خمسة فنانين، خمسُ رؤى” قدم الفنانون الخمسة رُؤاهم ونظراتهم الفلسفية للحياة والمجتمع، فاختلفت رؤاهم وتنوعت تقنياتهم وتناقضت مواضيعهم لكنهم اتفقوا على هدف واحد: الفن للجميع والفن فوق الجميع، وأن الفن الراقي دائما يرتقي بإعجاب الناس ويؤثر في وجدانهم بالإيجاب، لأنه بعيد كل البعد عن الابتذال والإسفاف، فالفن رسالةسامية دائما ما ترتقى بالمجتمع وتنهض به وتسموبأخلاقياته وسلوكياته.  

 

0 8٬752
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4808 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

ميمون رفروع يتحسر على إهمال الفنانين في كلمات أغنيته الجديدة

القادم بوست

اليمين المتطرف ينتقد الجيش بسبب نقل رفات من الجزر المحتلة بسواحل الريف

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

كفى من التلوث الورقي

مقالات الرأي

رفع السقف

آخر الأخبار

هنا وطن .. هنا خلل

آخر الأخبار

برحيل عبد السلام الطويل… طنجة تودع “القلم الحافي” وتواجه سؤالها…

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

هيئة التحرير أكتوبر 27, 2026 0

المنزلة وجبل الحبيب… حين تستنطق الأرض ذاكرة التاريخ

أكتوبر 27, 2026

أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة يلوّحون بالتصعيد

أكتوبر 27, 2026

السير والجولان بطنجة… نشتكي من الاختناق ونساهم في صناعته!

أكتوبر 26, 2026

طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم

أكتوبر 25, 2026

ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل…

أكتوبر 24, 2026
السابق التالي 1 من 795
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام…

هيئة التحرير 7 ساعات منذ 0
آخر الأخبار

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة…

هيئة التحرير 5 أيام منذ 0
آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.