• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير
  • المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية
  • “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن
  • الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”
  • استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري
  • تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة
  • الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات
  • مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة
  • الجمارك المغربية تحجز بضائع مقلدة ومهربة بقيمة 388 مليون درهم خلال 2025
  • العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    آخر الأخبار

    المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    رياضة

    الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    آخر الأخبار

    استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري

    آخر الأخبار

    تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة

    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تحجز بضائع مقلدة ومهربة بقيمة 388 مليون درهم خلال 2025

    آخر الأخبار

    مرحبا 2026: Baleària تضاعف الرحلات وتراهن على صيف قياسي بين المغرب وإسبانيا

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    آخر الأخبار

    في ندوة علمية توعوية.. أطباء متخصصون بطنجة يحذرون من مخاطر التشخيص المتأخر لمرض…

    آخر الأخبار

    AML تنجح في أول رحلة تقنية و تجريبية بين الناظور وألميريا وتفتح آفاقاً جديدة للجالية…

    آخر الأخبار

    بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    آخر الأخبار

    أخبار سارة للمغرب وإسبانيا: تحديد موعد أكثر “مشروع مشترك عملاق” مرتقب

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    فن وثقافة

    مهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة يحتفي بالسينما والتعدد الثقافي

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    اقتصاد

    وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية تؤكد استمرار الأوراش التنموية…

    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    اقتصاد

    طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء لجعل الاستثمار الاجتماعي…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    مكتبة الفيديو

    طنجة تحتفي بقرار مجلس الأمن اعتماد الحكم الذاتي كحل لملف الصحراء المغربية

    مكتبة الفيديو

    العقوبات البديلة وضمانات حقوق الإنسان موضوع يوم دراسي ببيت الصحافة بطنجة

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • هل انتهى دور الأحزاب …؟!!
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

هل انتهى دور الأحزاب …؟!!

عبد العزيز حيون

بواسطة هيئة التحرير في أكتوبر 29, 2025
0 7٬161
شارك

بداية ، لا يمكن أن نتصور المشهد السياسي الوطني بدون أحزاب ،وهي التي كانت دائما في طليعة الأحداث وفاعلا أساسيا في التطور الديمقراطي للبلاد ،وحلقة أساسية في كل الأشواط التي قطعتها المملكة المغربية لإرساء البناء الديموقراطي ،وهي كذلك المدافع الناضج عن قضايا الوطن والمجتمع حتى في أوقات الشدة وفي أحلك الظروف وأصعبها ..
و لا يمكن أن نتصور أن تلك الأحزاب التي قادها زعماء حقيقيون من ذوي النفوذ التاريخي و شخصيات ذات ثقل سياسي كبير والتي لم تحب أبدا الزعامة من أجل الزعامة أولمجرد حب الظهور والتصدر والتبجح والتباهي والعجرفة الصبيانية .. هي نفس الأحزاب التي ،للأسف الشديد ، يسيئ البعض منها الآن الى الممارسة الديموقراطية الصحيحة عبر “اعتماد” قيادات بلغت منصبها عبر آليات داخلية ليست شفافة بالمرة ،وتولت وتتولى المناصب عبر طرق ملتوية تسيئ الى الفعل السياسي الجاد ،وتسيئ الى الحزب نفسه وتاريخه الحافل و الى قيم التدبير المؤسساتي الناضج ..
ولا يمكن أن نتصور أيضا أن الأحزاب ،التي ساهمت في مواجهة الاستعمار الغاشم وتحرير البلاد ..وكان لها حضور سياسي قوي وعميق يضرب له ألف حساب وتعتبر مكونا بارزا من النظام الديمقراطي وفي التنشئة السياسية وفي القرار السياسي وفي تأطير المواطنين وفي تدبير الشأن العام ،تصبح الآن عاجزة عن حماية الديموقراطية الداخلية وتتخلى عن أبسط المبادئ السياسية ،لتصبح في نهاية المطاف عبرة سلبية تضع الأحزاب برمتها موضع شك وريبة .
كما لا يمكن أن نتصور أن الأحزاب التي من أدوارها المساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين والمشاركة في ممارسة السلطة، على أساس التعددية والتناوب بالوسائل الديمقراطية وفي نطاق المؤسسات الدستورية ،كما ينص على ذلك بكل وضوع دستور يوليوز 2011 ، تولي ظهرها لممارسات ديموقراطية طالما اعتبرتها كُنه الفعل الديموقراطي الجاد وشكلت شعاراتها البارزة في كل المحافل السياسية والاستحقاقات الانتخابية .
لقد أوجب الفصل السابع من دستور 2011، دون أن أتحدث عن الأخلاقيات الذاتية المفروض أن تتبناهى الأحزاب ، بأن يكون تنظيم الأحزاب السياسية وتسييرها مطابق للمبادئ الديمقراطية و تأهيل المشهد السياسي وتخليق الحياة السياسية، ما يفرض على الأحزاب السياسية أن تكون هي النموذج و المثال الساطع ،إذ لا يمكن أن تطالب بالشيئ وتمارس نقيضه وتقوم بسلوكات يتعارض فيها القول مع الفعل ولا يتفق ما تدعيه مع تصرفاتها الفعلية .
نعم ،لا أحد يمكن أن يتغاضى وينكر دور المناضلين الشرفاء في الأحزاب السياسية ،الذين ساهموا فعلا في تطوير الممارسة الديموقراطية والتعريف والدفاع عن القضايا الوطنية العادلة ،كما لا أحد ينكر دور الأحزاب الفعلية في تكوين وتأهيل نخب قادرة على تحمل المسؤوليات العمومية ،لكن لا أحد يمكن أن يقبل بالإقصاء الممنهج الذي تمارسه أحزاب سياسية لمناضليها و”استبدالهم” ب”قيادات جاهزة ومناضلين على المقاس ” ،وهو الأمر الذي تسبب في نفور المجتمع من العمل السياسي والتشكيك في أهداف الأحزاب ومرامي قياداتها ،التي منها من بلغت مواقعها بطرق ملتوية وغير سوية أو بفضل القرب العائلي و”النسوبية” والانتماء الجغرافي ،ما أفقد التطوع والتضحية والنضال المعنى السليم له …
هناك أحزاب مغربية تتعلل اليوم بكون الوسائل القانونية تقيدها وتحبط عزيمتها وتضيق عملها وتُكبل مبادراتها وامتدادها المجتمعي والترابي ،مع العلم أن الأحزاب هي نفسها المُكون للسلطتين التشريعية والتنفيذية وبالتالي هي المُشرع وهي المُنفذ وهي المشارك في الحكم وهي المدبر للعمل الوزاري وهي التي ترأس الحكومة وترأستها ،كما يؤطر عملها أسمى قانون في البلاد ،الدستور المغربي ل 2011، الذي ساهم في تعزيز الآليات الدستورية الخاصة بالأحزاب السياسية، وقوى من دورها للانتقال من مجرد قنوات بسيطة للتأطير إلى صرح للممارسة السياسية السليمة و تأهيل المشهد السياسي ، وكذا تخليق الشأن العام والمساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين والمشاركة في ممارسة السلطة.
كما أن القانون رقم 04-36 المتعلق بالأحزاب السياسية هو “ثمرة توافق” بين المؤسسة الملكية والأحزاب السياسية والفعاليات المجتمعية ليكون المدخل الحقيقي الذي يوفر البيئة المناسبة والصحيحة لتكون الأحزاب ،على اختلاف خلفياتها الإديولوجية وحجمها وقوتها الفعلية ، المشتل الحقيقي للديمقراطية وللمواطنة ،وليس العكس،وبالتالي فالكرة في ملعب الأحزاب لإصلاح المشهد الحزبي دون أن تنتظر قرارات من جهة ما تعتبرها ،بعقلها الباطني، وصية عليها .
ولا أفهم شخصيا لماذا غالبية الأحزاب تشكك في فاعلية المنتخبين وقدراتهم الفكرية والأكاديمية ،وهي من يختار المرشحين للانتخابات ويزكيهم ،وهي الموكول لها نشر التربية السياسية وحمايتها من كل شطط وتعزيز مشاركة المواطنين في الحياة العامة ، ووضع وتطبيق البرامج السياسية و إعداد واختيار النخب التي تحتاجها المؤسسات المنتخبة على مختلف مستوياتها التمثيلية .
من وجهة نظري ،إرساء مبادئ الديمقراطية والشفافية والمساواة يجب أن ينطلق من داخل الأحزاب ومن داخل هياكلها ، ليس فقط لأن القانون التنظيمي للأحزاب السياسة يحدد الآليات التي من شأنها المساعدة على إرساء وتقوية هذا الاتجاه وعقلنة المشهد السياسي والنهوض بعمل الأحزاب السياسية للقيام بدورها الدستوري في تأطير المواطنين و في تمثيليتهم وفي التداول على السلطة ،بل لأنها المعني الأول بالممارسة الديموقراطية النزيهة قبل أن تحاسب الغير على ذلك .
ومن المضحك أن نسمع بعض قيادات الأحزاب المغربية تتذرع بحجج واهية وتستخدم أعذارا لتسوغ سلوكها غير السوي و تغطي على هوانها و تشتكي من ضعف الإمكانات المالية لتبرر كسلها وعدم اجتهادها ومحدودية توسعها الجغرافي و انصهارها العميق في المجتمع و مواكبتها لتطورات المجتمع والحياة السياسية في البلاد ،مع العلم أن الحزب السياسي يجب أن يقوم عمله على النضال والعمل التطوعي دون مقابل مادي ومساهمات المناضلين كل حسب قدرته واقتناء صحافة الحزب كواجب نضالي ،كما كان عليه الحال دائما داخل الأحزاب الجماهيرية ..
كما أن الحملات الانتخابية والمحطات النضالية والتنظيمية المسترسلة كانت تكلف النزر اليسير ،فيما أصبحت الأحزاب الآن تعتمد على الممونين والشركات المتخصصة في “التخطيط” وتنظيم الفعاليات والأحداث المختلفة، تتنوع خدماتها ما بين تنظيم المؤتمرات وتوفير اللوجستيك وتوفير الورود والأزهار والديكور الجميل وحراس الأمن ،الذين لم يكن لهم حضور في السابق ، وتنظيم “الحفلات والمناسبات ” الى وضع “البرامج الانتخابية ” والقيام بالحملة الانتخابية وإعداد “آليات الاستقطاب ” ،لتُغيب بالكامل الالجن الوظيفية والمنظمات الموازية للأحزاب التي أصبح حضورها ،إن وجدت ، فقط لملء القاعات والتصفيق ” للزعيم “.
في رأيي ،الأحزاب كضمير الأمة الحقيقي ، إما أن تكون أو لا تكون ،و عليها أن تبرر وجودها القانوني والمجتمعي والأخلاقي كما هو جاري به العمل في أعرق الديموقراطيات ، أو تنسحب بهدوء من مشهد سياسي يعج ،حسابيا ، بأحزاب لا جدوى من أغلبها ..
كما على الأحزاب أن تطلع بدورها الكامل إزاء المجتمع ،بالشجاعة والجرأة السياسية اللازمة والحكمة ،وتتخذ المواقف المشرفة وتمارس ما هو مطلوب منها بدون الاختباء وراء حجج لا تستند الى منطق أو حقيقة ،كما عليها أن تتجاوز المشاركة السطحية وردود الأفعال اللحظية إلى الفهم العميق للقواعد السياسية وقضايا المجتمع و القيام بالممارسة السياسية الناضجة ،أو تنسحب بهدوء من المشهد السياسي وتترك المجال لمن هو جدير بهذا العمل الشريف ، الذي كان يقتصر على رجالات من طينة الكبار ،علما وأخلاقا ونزاهة ولا يكلون ولا يملون في قول الحق والصدع والجهر به .

0 7٬161
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4624 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

النقابة الوطنية لموظفي العدل بطنجة تحتج تنديدا بالتضييق على الحريات النقابية

القادم بوست

سكان حي المجاهدين بطنجة يحتجون على تحويل فيلا سكنية إلى مشروع تجاري خارج القانون

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

آخر الأخبار

المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

فن وثقافة

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

رياضة

الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

هيئة التحرير مايو 28, 2026 0

المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

مايو 28, 2026

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان…

مايو 26, 2026

الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية…

مايو 25, 2026

استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري

مايو 22, 2026

تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة

مايو 22, 2026
السابق التالي 1 من 764
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور…

هيئة التحرير أسبوعين منذ 0
اقتصاد

وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.