تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
آخر الأخبار
- الماء تحت المجهر… ماذا ستقول الأحزاب لنا في طنجة؟
- سيارة من الجيل الجديد… وفحص تقني من الجيل القديم؟
- التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل
- زيت الزيتون 2026/2027.. من يطمئن المستهلك قبل أن تبدأ «تسخينات» الغلاء؟
- حوادث الملاهي في طنجة.. من يحمي المستهلك؟
- قرى طنجة الكبرى في انتخابات 2026… الناخب تغير والملفات لم تتغير
- تجريم البث المقرصن قبل مونديال 2030…..من يحمي حق المستهلك ؟
- مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟
- قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟
- زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟
أثارت صورة لشابة تتجول بلباس السباحة “بيكيني” في أحد أشهر شوارع مدينة طنجة، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت الصورة بسرعة وأشعلت نقاشات حادة بين مختلف رواد المنصات الرقمية. وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم أمس الخميس، حين تم رصد الشابة رفقة فتاة أخرى على مستوى بولفار المدينة، في مشهد غير مألوف أثار اهتمام المارة ودفع البعض منهم إلى تصويرها ونشر الصور على الإنترنت.
أعادت هذه الحادثة النقاش القديم الجديد حول الحريات الفردية في المغرب إلى الواجهة، حيث انقسم الرأي العام بين من يعتبر تصرف الشابة إخلالًا بالحياء العام، وهو ما يعاقب عليه القانون المغربي بموجب الفصل 483 من القانون الجنائي، وبين من يرى في الأمر تعبيرًا عن حرية شخصية لا ينبغي تقييدها. المتشبثون بالرأي الأول يرون أن الحفاظ على الحياء العام جزء من التقاليد المجتمعية، وأنه من الواجب احترام الأعراف الثقافية والدينية للبلاد.
في المقابل، دافع آخرون عن حق الشابة في ارتداء ما تراه مناسبًا، مؤكدين أن مفهوم الحريات الفردية يجب أن يتسع ليشمل حق كل فرد في اختيار لباسه والتعبير عن شخصيته، طالما أن ذلك لا يضر بالآخرين. واعتبر هؤلاء أن القيود المفروضة على اللباس والمظاهر الخارجية تعد نوعًا من التدخل في حياة الأفراد، وهو ما يتناقض مع حقوق الإنسان الأساسية.
جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير
مدير النشر : أنس الحداوي العلمي
رئيس التحرير : عبد الله الغول


