• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030
  • المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة الساكنة؟
  • قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف
  • الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية
  • فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى اتهام لجماعة المنزلة
  • الجمارك المغربية تتيح للمستوردين احتساب تكاليف التعشير مسبقا عبر منظومة “ADIL”
  • فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ
  • حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.
  • من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟
  • ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

    آخر الأخبار

    المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

    آخر الأخبار

    قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

    آخر الأخبار

    الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

    آخر الأخبار

    قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

    آخر الأخبار

    فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى اتهام لجماعة…

    آخر الأخبار

    الملعب الكبير بطنجة… حين تختبر المباراة قدرة المدينة على العيش

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

    آخر الأخبار

    الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تتيح للمستوردين احتساب تكاليف التعشير مسبقا عبر منظومة…

    سياسة

    فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أكتوبر 13, 2026
0 9٬184
شارك

بين التوجيهات الملكية، وضغط القدرة الشرائية وتقلبات الأسواق، وانتظارات المغرب المنسي، سيكون اختيار الكفاءات ومشروع قانون المالية لسنة 2027 أول اختبارين لجدية الالتزامات الحكومية.

widget

مع الإعلان الرسمي عن التحالف الحكومي الرباعي، الذي يجمع حزب الأصالة والمعاصرة المتصدر للاستحقاقات التشريعية بأحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، ينتقل المشهد السياسي المغربي من مرحلة المفاوضات وتوزيع موازين القوة إلى اختبار أكثر صعوبة:
القدرة على تشكيل حكومة منسجمة، وترجمة التوجيهات الملكية والوعود الانتخابية إلى سياسات عمومية تستجيب لانتظارات المواطنين.
فالأغلبية الحكومية ليست مجرد جمع للمقاعد، كما أن الاتفاق بين الأحزاب الأربعة لا يشكل في حد ذاته ضمانة للانسجام أو النجاح. الرهان الحقيقي هو بناء برنامج مشترك يوفق بين المرجعيات الحزبية والالتزامات الانتخابية ومتطلبات المرحلة، ويجعل المصلحة العامة فوق الحسابات الضيقة.
وفي هذا السياق، لا تبدو الحكومة المقبلة أمام فترة مريحة لترتيب أولوياتها، فالتحديات متراكمة، والانتظارات الاجتماعية مرتفعة، والمعارضة تستعد لممارسة دورها الرقابي والسياسي. لذلك، فإن الاختبار يبدأ منذ اختيار الوزراء والوزيرات، قبل أن تكشف القرارات الحكومية الأولى ومشروع قانون المالية لسنة 2027 عن حقيقة التوجهات المعلنة.
يشكل الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية في 9 أكتوبر 2026 مرجعا أساسيا لتحديد أولويات المرحلة، بما تضمنه من تأكيد على التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتحسين نجاعة المؤسسات، وتعزيز التنمية الترابية.
وتقتضي ترجمة هذه التوجيهات الانتقال من المؤشرات العامة إلى النتائج الملموسة: فرص الشغل، وجودة الخدمات الصحية والتعليمية، وتقليص الفوارق المجالية، وتحسين ظروف عيش المواطنين. فالنمو الاقتصادي يفقد جزءا من أثره الاجتماعي حين لا تنعكس ثماره على الأسر والمجالات التي تحتاج إلى الاستثمار والتجهيز.
وعليه، فإن مسؤولية الحكومة لا تقف عند إعداد برنامج طموح، بل تمتد إلى تحديد الأولويات والآجال والموارد، وإرساء آليات واضحة للتتبع والمحاسبة. فالتوجيهات الملكية لا ينبغي أن تتحول إلى شعارات في البلاغات، وإنما إلى مرجع عملي لتقييم السياسات والميزانيات والنتائج.
تتسلم الحكومة الجديدة ملفات اقتصادية واجتماعية ثقيلة، في مقدمتها غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة النفقات الأساسية. وهي تحديات لا تقاس فقط بمؤشرات التضخم، بل بما تتحمله الأسرة يوميا من نفقات السكن والنقل والطاقة والغذاء والصحة والتعليم.
ويبرز ملف المحروقات باعتباره أحد أبرز مداخل الضغط على الأسر والمقاولات، بالنظر إلى أثر أسعارها في النقل والإنتاج والتوزيع وكلفة السلع والخدمات. ومع تجاوز سعر الغازوال عتبة 16 درهما للتر وفق المعطيات المتداولة بشأن الزيادات الأخيرة، تصبح الحاجة ملحة إلى سياسة أكثر شفافية في تتبع مكونات الأسعار، ومراقبة المنافسة وهوامش التوزيع، وتقييم أثر الضرائب والإجراءات المتخذة على المستهلك النهائي.
كما يستدعي ورش الحماية الاجتماعية مراجعة مدى ملاءمة آليات الدعم ومعايير الاستحقاق مع التحولات التي تعرفها تكاليف المعيشة، حتى لا تتحول المؤشرات المعتمدة إلى عائق أمام وصول المساعدة إلى الفئات التي تحتاج إليها فعلا.
المطلوب ليس وعودا ظرفية، بل سياسة متكاملة تحمي القدرة الشرائية، وتوازن بين الاستقرار المالي والإنصاف الاجتماعي، وتخضع نتائجها للتقييم والمحاسبة.
الأورو والدولار… متغيرات تضغط على حسابات الميزانية:
إلى جانب الضغوط الداخلية، تواجه الحكومة تحديات مرتبطة بتقلبات الأسواق الدولية وسعر صرف العملات الأجنبية. فقد تراجع الدرهم خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 7 أكتوبر 2026 أمام الأورو والدولار، وفق المعطيات المنشورة بشأن تطور أسعار الصرف.
وتكمن أهمية هذه التطورات في انعكاساتها المحتملة على كلفة الواردات، ولا سيما الطاقة والمواد الأولية والتجهيزات، وما قد يترتب عنها من ضغط على كلفة الإنتاج وبعض الأسعار، فضلا عن تأثيرها في الالتزامات المقومة بالعملات الأجنبية.
ولا يعني ذلك أن تراجع الدرهم يؤدي آليا إلى ارتفاع جميع الأسعار أو النفقات العمومية بالمقدار نفسه، فالأثر يتوقف على طبيعة الواردات والعقود والأسعار الدولية. غير أن هذه المتغيرات تفرض على الحكومة اعتماد فرضيات مالية واقعية، والاستعداد للصدمات الخارجية، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاصها.
وهنا تبرز أهمية مشروع قانون المالية لسنة 2027، باعتباره أول اختبار لمدى استيعاب الحكومة لهذه المخاطر، وقدرتها على الموازنة بين حماية القدرة الشرائية، وتمويل الاستثمار، والحفاظ على التوازنات المالية.
العالم القروي… العدالة المجالية التي لا تحتمل التأجيل:
لا تكتمل قراءة التحديات الاجتماعية دون التوقف عند العالم القروي، الذي شهد خلال العقد الأخير أشكالا متعددة من الاحتجاجات المرتبطة بالخدمات الأساسية والتفاوتات المجالية وصعوبة الولوج إلى فرص التنمية.
إن ما يسمى بـ«المغرب المنسي» لا يحتاج إلى استحضاره عند وقوع الاحتجاجات أو خلال الحملات الانتخابية فحسب، بل إلى إدماجه فعليا في صلب السياسات العمومية. فالعدالة المجالية لا تتحقق بمجرد الإعلان عن مشاريع تنموية، وإنما بطرق تفك العزلة عن الدواوير، ومرافق صحية وتعليمية قريبة وفعالة، وماء صالح للشرب، ونقل لائق، وفرص اقتصادية تحفظ كرامة السكان.
كما أن الإنصاف الترابي يقتضي توجيه الاستثمار العمومي وفق حاجيات المجالات ودرجة الخصاص التي تعانيها، لا الاكتفاء بتوزيع الاعتمادات بمعزل عن الواقع المحلي. ويتطلب ذلك تنسيقا فعليا بين الحكومة والجهات والعمالات والجماعات الترابية، مع إشراك السكان والفعاليات المدنية في تشخيص الأولويات وتتبع الإنجاز.
إن الاحتجاجات الاجتماعية ليست مجرد لحظات توتر عابرة، بل مؤشرات تستوجب الإنصات والتقييم والاستجابة المؤسساتية. ولذلك، ينبغي أن يقاس نجاح الحكومة بما تحققه في المراكز الاقتصادية الكبرى، وبما تحدثه أيضا من تغيير ملموس في القرى والمناطق الجبلية والمجالات التي ما زالت تنتظر فك العزلة وتحسين الخدمات.
رهانات دولية واستراتيجية تتجاوز التدبير اليومي:
تدخل الحكومة الجديدة مرحلة تتأثر فيها الخيارات الوطنية بالتطورات الإقليمية والدولية، من تداعيات الحرب في أوكرانيا إلى التحولات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط وشبه الجزيرة العربية، فضلا عن المستجدات الاقتصادية والسياسية في الدول الأوروبية الشريكة.
وتفرض هذه البيئة تعزيز الأمن الطاقي والغذائي والمائي، وتنويع الشراكات، وتطوير الطاقات المتجددة، وتسريع المشاريع الاستراتيجية، وتقوية الإنتاج المحلي. فاستقلالية القرار الاقتصادي لا تعني الانغلاق، بل تقليص مواطن الهشاشة والقدرة على حماية المصالح الوطنية في عالم سريع التحول.
وتكتسي العلاقات المغربية الإسبانية أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة إسبانيا ضمن الشركاء الاقتصاديين للمملكة. ومن ثم، فإن تدبير الملفات الثنائية يقتضي الجمع بين الدفاع عن المصالح الوطنية وصيانة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وتظل الوحدة الترابية للمملكة أولوية وطنية ثابتة، تستدعي مواصلة العمل الدبلوماسي وتطوير الدبلوماسية الموازية، بالتوازي مع تعزيز أسس التنمية المستدامة والاستقلالية الطاقية والمائية.
القضاء والتشريع… حماية الحقوق شرط للسلم الاجتماعي:

تنتظر الحكومة الجديدة ملفات مؤسساتية وتشريعية لا تقل أهمية عن التحديات الاقتصادية، وفي مقدمتها ملفات العدالة والقضاء، في ظل عودة المحامين إلى المحاكم في انتظار استكمال المسار التفاوضي بشأن القضايا الخلافية المطروحة.
ويمثل استئناف العمل فرصة لإعادة بناء الحوار، بما يحفظ حقوق المتقاضين واستمرارية المرفق القضائي، ويصون استقلالية المهنة واحترام القانون. فتعطل المحاكم لا يظل شأنا مهنيا، بل يمتد أثره إلى المواطنين والمقاولات والثقة في العدالة.
كما تشمل الأولويات مراجعة مدونة الأسرة، وتطوير المنظومة الصحية والاجتماعية، وتشجيع الاستثمار والتشغيل، وتنظيم الأسواق وتعزيز حماية المستهلك. وهي ملفات تحتاج إلى ترتيب واضح للأولويات، وإلى حوار مؤسساتي مسؤول يوازن بين ضرورة الإصلاح وضمانات الحقوق والاستقرار.
فالسلم الاجتماعي لا يبنى بتأجيل الخلافات، بل بمعالجتها عبر المؤسسات، والإنصات إلى المعنيين، وتطبيق القانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
المعارضة واختيار الوزراء…: الاختبار يبدأ قبل المائة يوم
في ظل التنافس البرلماني المرتقب، يصعب افتراض أن الحكومة الجديدة ستتمتع بمهلة سياسية مريحة قبل انطلاق المساءلة. ومع تموقع حزب العدالة والتنمية وتحالف اليسار والتجمع الوطني للأحرار في صفوف المعارضة، وفق الخريطة السياسية التي يجري تثبيتها، ينتظر أن يبدأ النقاش بشأن أداء الحكومة منذ عرض برنامجها والتوجهات الأولى لعملها.
غير أن المعارضة المسؤولة لا تختزل دورها في رفع منسوب المواجهة، بل تقاس قدرتها على تقديم البدائل، وتدقيق الأرقام، ومراقبة تنفيذ الالتزامات، وممارسة اختصاصاتها الدستورية والبرلمانية.
وفي المقابل، لا يجوز للحكومة أن تتخذ من حدة المعارضة ذريعة للتعثر أو لتبرير عدم الوفاء بالوعود.
من هنا، تكتسب عملية اختيار الوزراء والوزيرات أهمية حاسمة. فالأحزاب الأربعة مطالبة بتقديم الكفاءات القادرة على التدبير، والمتمتعة بالنزاهة والخبرة والاستعداد للمحاسبة، لا التعامل مع الحقائب الوزارية باعتبارها مكافآت حزبية أو مجرد امتداد لتوازنات التفاوض.
إن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب شرط لنجاح العمل الحكومي، والانسجام المطلوب لا يعني إلغاء اختلاف المرجعيات، بل القدرة على تدبيرها ضمن برنامج مشترك واضح، يجعل المصلحة العامة سقفا للعمل.
مشروع قانون المالية لسنة 2027…:
هنا ستظهر حنة اليدين
إذا كانت البلاغات السياسية تعكس طموحات الأحزاب، فإن مشروع قانون المالية لسنة 2027 سيكشف كيف ستترجم الحكومة هذه الطموحات إلى اختيارات قابلة للتنفيذ.
فمن خلاله ستتضح الأولويات الفعلية في توزيع الموارد بين الاستثمار العمومي والحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والتشغيل والبنيات التحتية، كما ستظهر قدرة الحكومة على التوفيق بين تمويل المشاريع الاستراتيجية وحماية القدرة الشرائية والحفاظ على التوازنات المالية.
وسيكون مطلوبا أن تعكس فرضيات الميزانية أثر تقلبات أسعار الصرف والطاقة والمواد الأولية، وأن تتضمن إجراءات قابلة للتقييم بشأن غلاء المعيشة، وتحسين الخدمات الأساسية، وتقليص الفوارق المجالية، ولا سيما في العالم القروي.
كما أن الاختبار لن يتعلق بحجم الاعتمادات وحده، بل بمدى واقعية الفرضيات، وجودة توجيه الإنفاق، ووضوح الأهداف، وفعالية التنفيذ. فالموازنة ليست وثيقة محاسباتية فحسب، بل تعبير عملي عن أولويات الدولة واختياراتها الاجتماعية والاقتصادية.
ومن خلالها سيبدأ الجواب عن السؤال الذي ينتظر المواطن حسمه:
هل ستتحول الوعود الانتخابية إلى إجراءات ملموسة، أم ستظل المسافة قائمة بين الخطاب والواقع؟
مغرب 2030 فوق التجاذبات الحزبية:
تدخل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري مرحلة دقيقة تتقاطع فيها التوجيهات الملكية مع انتظارات اجتماعية مرتفعة، وتحديات اقتصادية ودولية متسارعة، وملفات تشريعية ومجالية تحتاج إلى قرارات واضحة. ولا يكفيها أن تستند إلى أغلبيتها العددية أو أن تعلن عن برنامج طموح، المطلوب هو حكومة متماسكة، واضحة الأولويات، شفافة في تدبيرها، وقادرة على تقديم نتائج قابلة للقياس والمحاسبة.
إن مسؤولية الأحزاب الأربعة تبدأ من اختيار الكفاءات، وصياغة برنامج قابل للتنفيذ، وتحديد آجال الالتزامات، وتوجيه المال العام نحو الأولويات الحقيقية. كما أن مسؤولية المعارضة تتمثل في الرقابة الجادة وتقديم البدائل، بعيدا عن تحويل المؤسسات إلى ساحة لتصفية الحسابات.
ان مغرب 2030 أكبر من التجاذبات الحزبية، وأسمى من التنافس حول الحقائب الوزارية. إنه مشروع وطني يستدعي الشفافية والكفاءة والنزاهة والمسؤولية، ويضع الصالح العام فوق الحسابات الضيقة.
فالمطلوب ليس أن تنتصر الأحزاب في مفاوضات تشكيل الحكومة، ولا أن تحقق المعارضة مكاسبها من حدة المواجهة، المطلوب أن ينتصر المغرب، وأن يلمس المواطن أثرا حقيقيا للسياسات العمومية في قدرته الشرائية، وخدماته الأساسية، وفرص الشغل المتاحة أمام أبنائه، وعدالة التنمية بين جهاته وأقاليمه.
مغرب 2030 أولا، والشفافية والكفاءة والنزاهة والمسؤولية والصالح العام دائما.

0 9٬184
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4783 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة الساكنة؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

آخر الأخبار

قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

آخر الأخبار

الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

آخر الأخبار

فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى اتهام لجماعة…

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

هيئة التحرير أكتوبر 13, 2026 0

المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن…

أكتوبر 12, 2026

قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر…

أكتوبر 10, 2026

الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

أكتوبر 9, 2026

فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى…

أكتوبر 9, 2026

الجمارك المغربية تتيح للمستوردين احتساب تكاليف التعشير مسبقا عبر…

أكتوبر 9, 2026
السابق التالي 1 من 791
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهرين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أشهر منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.