• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027
  • حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030
  • المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة الساكنة؟
  • قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف
  • الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية
  • فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى اتهام لجماعة المنزلة
  • الجمارك المغربية تتيح للمستوردين احتساب تكاليف التعشير مسبقا عبر منظومة “ADIL”
  • فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ
  • حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.
  • من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

    آخر الأخبار

    المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

    آخر الأخبار

    قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027

    آخر الأخبار

    المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

    آخر الأخبار

    قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

    آخر الأخبار

    فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى اتهام لجماعة…

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

    آخر الأخبار

    الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تتيح للمستوردين احتساب تكاليف التعشير مسبقا عبر منظومة…

    سياسة

    فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن المحلي

احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أكتوبر 14, 2026
0 9٬851
شارك

من الضجة الإعلامية يوم 10 أكتوبر إلى المعاناة الحقيقية للساكنة: حين تتقدم انتقائية الملفات على أولويات التنمية والعدالة المجالية
من لقاء تشاوري إلى ضجة إعلامية
عقب اللقاء التشاوري المنعقد بمنطقة عين دالية يومي 7 و8 أكتوبر، بشأن المسالك الطرقية وفك العزلة عن عدد من مداشر جماعة سبت الزينات، جرى تداول معطيات مغلوطة حول الملف، أعقبتها رسائل صوتية تدعو إلى الاحتجاج بمدشر المنزلة يوم السبت 10 أكتوبر، تزامنا مع حضور عدد مهم من المنابر الإعلامية. غير أن الوقفة التي جرى الترويج لها لم تتحقق بالصورة المنتظرة، ما يطرح أسئلة حول خلفيات التعبئة، والجهة التي دعت إليها، وأسباب تركيز الاهتمام على المنزلة دون غيرها من المداشر الأكثر عزلة.
والأكثر إثارة للتساؤل أن هذا الحضور الإعلامي اقترن باستقدام أشخاص للتصريح وانتقاد تدبير الجماعة، بينما لم تحظ ملفات أساسية تعاني منها الساكنة بالاهتمام نفسه. ومع اقتراب الانتخابات الجماعية لسنة 2027، وبعد نتائج تشريعية لم تلب، بحسب ما يبدو، انتظارات بعض الفاعلين و الجهات ، يصبح من المشروع التساؤل عما إذا كانت المطالب الاجتماعية تستحضر لذاتها أم يجري توظيف بعضها في حسابات انتخابية مبكرة. فالدفاع عن حق المواطنين في الاحتجاج أمر مشروع، لكن انتقاء بعض الملفات وتغييب أخرى، مع تعبئة إعلامية مكثفة، يستدعي قراءة متأنية لما جرى.
أولا: الحق في الأرض والسكن والاستقرار:
تبدأ معاناة المنزلة من إشكال أعمق من الطريق. فالمدشر من المداشر المحصورة غابويا Enclave، وقد عرف نموا ديمغرافيا ملحوظا وعودة أسر إلى الاستقرار فيه، بالتزامن مع التوسع العمراني لطنجة وزحف المناطق الصناعية والاستثمارات نحو محيطه. ومع ذلك، ظل مجاله الحيوي محكوما بحدود التحديد الإداري للمياه والغابات لغاية سيدي المنصار، بما يطرح بإلحاح ضرورة التفكير في توسيع المجال الحيوي للمدشر وتسوية الوضعيات العقارية وفق القانون.
ولا يتعلق الأمر بالتحديد الإداري وحده، الذي ضم الأراضي السلالية وأراضي الأوقاف والأملاك الخاصة، في ظل وضعيات تقيد انتفاع عدد من الأسر بأراضيها، وتعرقل حصولها على الشواهد الإدارية وشواهد التجزيء ورخص البناء. وتتوفر لدينا أدلة بشأن إشكالات التحديد الإداري، وما ترتب عنها من منع فلاحين من حرث أراض موروثة عن آبائهم وأجدادهم، فضلا عن الغرامات والمتابعات المرتبطة بهذه الملفات.
إن المطلوب ليس تجاهل القانون أو المساس بحماية الملك الغابوي، بل إيجاد حلول مؤسساتية تنصف المواطنين، وتوضح الوضعيات القانونية للأراضي، وتعالج التداخل بين أنظمة الملكية المختلفة. فاستمرار هذه الإشكالات دون تسوية لا يحمي السلم الاجتماعي، بل يراكم أسباب الاحتقان ويعمق شعور الساكنة بالتهميش.
وتتجلى المفارقة الاجتماعية في وضع عشرات الشباب الذين استقلوا ماديا واقتصاديا، فمنهم من يتوفر على عمل قار، ومنهم من يمارس الفلاحة أو تربية الماشية، لكنهم يجدون أنفسهم عاجزين عن الزواج والاستقلال السكني بسبب تعذر استخراج الشواهد اللازمة لإخراج أنصبتهم من الأراضي والحصول على رخص البناء. كيف يمكن لشاب قادر على إعالة أسرة أن يؤسس بيتا مستقلا، بينما تظل أبسط شروط الاستقرار رهينة وضعيات عقارية وإدارية لم تجد طريقها إلى الحل؟
إنها معاناة تتجاوز العقار والإدارة إلى الحق في السكن وتأسيس الأسرة والعيش بكرامة. وهي من الملفات التي تستحق أن تكون في صدارة أي نقاش جدي حول مستقبل المنزلة، بدل أن تظل بعيدة عن الأضواء إلى أن تتحول إلى عنوان لتعبئة ظرفية.
ثانيا: المطرح العمومي وأراض فقدت صلاحيتها للزراعة والرعي،
لا تتوقف معاناة الساكنة عند حدود التحديد الإداري. فالمطرح العمومي خلف أضرارا بيئية طالت أراضي خاصة مجاورة له، وأصبحت هذه الأراضي، وفق المعطيات المتوفرة لدينا، غير صالحة للزراعة والرعي، بما يمس مصادر عيش أصحابها ويجعل مطالب التعويض والمعالجة البيئية مطالب مشروعة تستوجب الإنصاف.
إن حماية البيئة وحقوق ملاك الأراضي المتضررة ليست ملفات ثانوية، ولا يجوز أن تضيع وسط النقاش حول تدبير النفايات أو المشاريع المرتبطة بها. والمطلوب هو معالجة الأضرار البيئية والنظر في مطالب المتضررين وفق المساطر القانونية، دون الخلط بين الأضرار البيئية وأي ادعاءات صحية غير مثبتة.
ثالثا: الماء والإنارة والأمن والصحة
في مجال الماء الصالح للشرب، تعاني أسر من انقطاعات متكررة، فيما لا تصل الخدمة إلى عدد من المنازل رغم أداء أصحابها واجبات الربط. وهي وضعية تستوجب تدخلا من الجهات المعنية، لأن أداء المواطن لواجباته يفترض أن يقابله تمكينه من الخدمة المطلوبة.
أما الإنارة العمومية، فما زالت منعدمة في المدشر. ويثير الوضع الأمني بدوره مخاوف الساكنة بسبب سرقة المواشي في عدد من مداشر سبت الزينات، وحوادث السرقة والاعتداء على مستعملي الطريق الإقليمية رقم 4607، وفق الشكايات والمعطيات المتداولة محليا، وهي وقائع تستوجب التحقق والتدخل لحماية السكان وممتلكاتهم.
وفي المجال الصحي، تفتقر مداشر مجاورة للمنزلة، سواء بجماعة سبت الزينات أو بجماعة حجر النحل، ومنها سكدلة والمضيار، إلى مستوصف قريب. ويضاعف ذلك معاناة النساء الحوامل والمرضى والمسنين، الذين يضطرون إلى قطع مسافات للوصول إلى الخدمات الصحية. إنها فجوة مجالية تمس الحق في الولوج إلى العلاج، وتتطلب تخطيطا يأخذ بعين الاعتبار المسافة وصعوبة التنقل وحاجات السكان.
رابعا: الشباب والتعليم ومرافق القرب
تظهر المفارقة كذلك في مجال الرياضة والترفيه. فشباب المنزلة يوجهون إلى ملاعب القرب بدوار كوارث أو بوكدور، بينما لا تتوفر المنزلة والمداشر المجاورة بسبت الزينات، ولا عدد من مداشر حجر النحل في الجهة الغربية، على ملاعب للقرب تستجيب لحاجات الشباب. والحق في فضاءات رياضية ليس تفصيلا ثانويا، بل جزء من شروط الإدماج الاجتماعي وتوفير فضاءات آمنة للشباب.
وفي التعليم، يطرح الهدر المدرسي بدوره سؤالا مقلقا، إذ لا يستكمل أبناء المنطقة دراستهم. وفي المقابل، يتابع عدد من تلاميذ المدشر وطلبته تعليمهم العتيق في خميس أنجرة وزرارع، بينما يتوجه آخرون إلى مؤسسات بمدينة طنجة.
فلماذا لا يدرس إحداث مؤسسة للتعليم العتيق بالمنزلة، تستثمر المكانة التاريخية لمسجدها الذي عرف في الماضي بالتعليم، وتفتح أبوابها أمام أبناء القبائل المجاورة؟ إنها فكرة تستحق الدراسة الجدية، وفق الشروط القانونية والتربوية اللازمة، بما يسهم في تقريب التعليم من الأسر وتعزيز الإشعاع العلمي للمنطقة.
خامسا: الطريق بين الحاجة الحقيقية وانتقائية التناول ،
لا أحد ينكر أهمية فك العزلة وتحسين المسالك الطرقية، ولا يحق التقليل من معاناة المواطنين الذين يطالبون بحقهم في طرق آمنة ومعبدة. لكن الإنصاف يقتضي وضع ملف المنزلة في سياقه، ومقارنته بوضع مداشر سبت الزينات الأكثر عزلة، ومنها البيبان ودار اللماعي والروييف والقزموري وصفصافة، التي تأثرت بتوسع منطقة طنجة تيك وسياجها، ولا تزال تعاني من ضعف الولوج إلى الطرق المعبدة.
فخط الحافلة I14 يصل إلى المنزلة وأولاد زيان، لكنه لا يصل إلى عدد من المداشر المجاورة بسبب غياب الطرق المعبدة. وهذه المفارقة تؤكد أن العدالة المجالية لا تتحقق باختيار مدشر واحد عنوانا إعلاميا، بل بترتيب الأولويات وفق حجم الحرمان وحاجات السكان وعدد المستفيدين.
أما بخصوص مشروع الطريق، فقد جرى الحديث عن اتفاقيات ومساهمات مالية وإجراءات تمهيدية. ووفق المعطيات التي نتوفر عليها، ساهمت جماعة المنزلة بمبلغ 40 مليون سنتيم، فيما ينتظر استكمال المسار المؤدي إلى الإعلان عن طلبات العروض. لذلك ينبغي إطلاع الرأي العام على الوضعية الفعلية للمشروع، وما أُنجز وما تبقى، بدل تداول اتهامات بشأن مساهمة الجماعة دون تقديم معطيات دقيقة. فالتمييز بين الاتفاقيات والدراسات والإجراءات المالية من جهة، والانطلاق الفعلي للأشغال من جهة أخرى، ضرورة لحماية حق المواطنين في المعلومة.
انتقائية الملفات تطرح سؤال انتخابات 2027
إن ما يثير الانتباه في هذه الواقعة ليس مجرد الدعوة إلى الاحتجاج أو الحضور الإعلامي المكثف، بل انتقائية الملف الذي جرى تسليط الضوء عليه. فقد انصب التركيز على المسالك الطرقية وربط النقاش بجماعة المنزلة، مع أن مساهمة الجماعة المالية في مشروع الطريق لا تعني أنها صاحبة الاختصاص المنفرد في مختلف مراحله. وفي المقابل، غابت عن المشهد ملفات التحديد الإداري للمياه والغابات، وتداخل الأراضي الغابوية والسلالية وأراضي الأوقاف والخواص، وتوسعة المجال الحيوي للمدشر، والأضرار البيئية للمطرح، وتعقيدات الشواهد الإدارية ورخص البناء، فضلا عن غياب الخدمات الصحية. وهي قضايا تمس صميم حياة الساكنة، لكن معالجتها تقع، في معظمها، خارج الاختصاص المباشر للجماعة أو تتطلب تدخل مؤسسات أخرى.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: لماذا جرى التركيز على الطريق والجماعة، بينما لم تحظ بقية القضايا بالاهتمام نفسه؟ إن هذا التفاوت بين حجم المعاناة الحقيقية وانتقاء ملف واحد لربطه بالجماعة يثير شبهة توظيف الملف الطرقي في حسابات انتخابية، خصوصا مع اقتراب انتخابات 2027. ولا نجزم بالنوايا، لكن السياق و استدعاء الاشخاص للقاء التشاوري وطريقة اختيار الملفات يفرضان مساءلة مشروعة: هل كان الهدف الترافع عن التنمية الشاملة، أم استثمار ملف تدخل الجماعة في جزء من تمويله لتوجيه الانتقاد إليها، مع ترك ملفات أعمق وأكثر تعقيدا خارج دائرة النقاش؟
إن الترافع الحقيقي عن الساكنة لا ينتقي من معاناتها ما يخدم مواجهة سياسية محتملة، بل يضع جميع مطالبها أمام الرأي العام، ويحدد مسؤولية كل جهة واختصاصها، ويطالب بحلول قابلة للتنفيذ. أما حصر النقاش في الطريق، وتغييب الأرض والسكن والماء والصحة والتعليم والأمن، فلا يقدم صورة كاملة عن واقع المنطقة، ولا يخدم مصالح سكانها.
الكرة تتدحرج… والساكنة تحتاج إلى حلول
إن الملفات التي عرضناها ليست وليدة يوم واحد، بل هي تراكمات تمس الأرض والسكن والماء والتعليم والصحة والأمن و تقريب الإدارة والبيئة. وقد أظهرت تجارب عديدة في المغرب أن العالم القروي، أو ما يسمى بالمغرب المنسي، كان منطلقا لتحركات اجتماعية طالبت بالخدمات الأساسية والعدالة المجالية. فالاحتقان يشبه كرة الثلج: يبدأ صغيرا، ثم يتضخم كلما تأخرت الحلول وغابت المعلومة وتراجعت الثقة.
لذلك، فإن معالجة هذه الملفات لا تحتمل الانتظار إلى حين بروز أزمة أو حلول موسم انتخابي جديد. المطلوب هو تسوية الإشكالات العقارية، وتوسيع المجال الحيوي للمدشر وفق القانون، ومعالجة الأضرار البيئية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإحداث مرافق تستجيب لحاجات الشباب والأطفال، إلى جانب تسريع مشاريع فك العزلة عن جميع المداشر المتضررة.
فالمنزلة لا تحتاج إلى ضجة عابرة، بل إلى حلول ملموسة، وشبابها لا يحتاجون إلى من يتحدث باسمهم في لحظة انتخابية بقدر ما يحتاجون إلى حقهم في الأرض والسكن والاستقرار والعيش الكريم.
عرس بلا مواليه، واحتجاج بلا محتجين!
لكن وراء الضجة ملفات حقيقية لا يجوز أن تبقى معلقة، وساكنة تستحق أن يسمع صوتها في كل الأيام، لا حين تصبح معاناتها مادة للتنافس أو الاستقطاب.

0 9٬851
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4784 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

آخر الأخبار

المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن يوظف معاناة…

آخر الأخبار

قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر الإنصاف

آخر الأخبار

الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027

هيئة التحرير أكتوبر 14, 2026 0

حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات…

أكتوبر 13, 2026

المنزلة تدخل «غينيس» التغطيات الإعلامية… من يخدم ملف الطرق، ومن…

أكتوبر 12, 2026

قرى طنجة تيك وأسواقها… استثمارات كبرى وحاجيات قروية تنتظر…

أكتوبر 10, 2026

الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

أكتوبر 9, 2026

فك العزلة عن دواوير طنجة تيك… حين يتحول لقاء تشاوري رسمي إلى…

أكتوبر 9, 2026
السابق التالي 1 من 791
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهرين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أشهر منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.