• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر “صفر انقطاع” لوزارة المنصوري
  • مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز إشعاعه
  • رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص
  • المكتب المسير لمجلس جماعة طنجة يتدارس خارطة طريق العمل للمرحلة المتبقية من الولاية الانتدابية
  • من طنجة.. تحركات استباقية بقيادة والي الجهة لتفادي سيناريو الفيضانات وتأمين السدود
  • الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لمواكبة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو
  • طنجة الكبرى.. نهضة عمرانية أم توسع إسمنتي بلا هوية؟
  • ألكاطرازات طنجة الكبرى.. أين فلسفة التعمير وهوية عاصمة البوغاز؟
  • طنجة تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة في ليلة وطنية وفنية جسدت مغربية الصحراء ووحدة التراب الوطني
  • عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر “صفر…

    آخر الأخبار

    مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز إشعاعه

    آخر الأخبار

    رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص

    آخر الأخبار

    المكتب المسير لمجلس جماعة طنجة يتدارس خارطة طريق العمل للمرحلة المتبقية من الولاية…

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر “صفر…

    آخر الأخبار

    المكتب المسير لمجلس جماعة طنجة يتدارس خارطة طريق العمل للمرحلة المتبقية من الولاية…

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى.. نهضة عمرانية أم توسع إسمنتي بلا هوية؟

    آخر الأخبار

    ألكاطرازات طنجة الكبرى.. أين فلسفة التعمير وهوية عاصمة البوغاز؟

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص

    آخر الأخبار

    الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لمواكبة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو

    آخر الأخبار

    عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

    آخر الأخبار

    الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز إشعاعه

    آخر الأخبار

    من طنجة.. تحركات استباقية بقيادة والي الجهة لتفادي سيناريو الفيضانات وتأمين السدود

    آخر الأخبار

    “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية…

    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد…

    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    آخر الأخبار

    رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص

    آخر الأخبار

    طنجة تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة في ليلة وطنية وفنية جسدت مغربية الصحراء ووحدة…

    آخر الأخبار

    طنجة تحتفي بعيد الوحدة بسهرة فنية بمشاركة سعيدة شرف

    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر “صفر انقطاع” لوزارة المنصوري
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن المحلي

ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر “صفر انقطاع” لوزارة المنصوري

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في نوفمبر 6, 2026
0 8٬182
شارك

 

ملاعب القرب ومحيط المؤسسات ذات الداخليات بطنجة.. حينما يهدد “الريع والإنفلات” مستقبل الفتيات في التعليم الآمن
في الوقت الذي تشهد فيه طنجة الكبرى مجهودات حثيثة لتهيئة البنيات التحتية وهيكلة ملاعب القرب ورقمنة تدبيرها عبر برنامج “ملاعب الخير” لإنهاء العشوائية، تظهر الحاجة ملحة لفتح نقاش استباقي عقلاني رصين حول حدود هذا الانفتاح ومستويات تقاطعه مع حرمة المرفق التربوي. إن التفكير في فتح الملاعب الرياضية المتواجدة داخل الأسوار التعليمية التي تحتضن “أجنحة داخليـة ومطاعم مدرسية” أمام العموم ليلا، يحمل في طياته مخاطر سوسيولوجية ونفسية جسيمة قد تؤدي، دون قصد، إلى ضرب أحد أهم المكتسبات الوطنية: وهو الحق في التعليم الآمن والحد من الهدر المدرسي للفتيات.
ولعل ما يزيد من مشروعية هذا النقاش أن طنجة الكبرى عرفت مؤسسات تعليمية كانت تضرب بها الأمثال في المردودية التربوية وجودة التدبير الإداري والتجهيزات والأنشطة الموازية.
وهي مكتسبات كان الأولى تطويرها والاستثمار فيها، لا تركها عرضة للتراجع. فالمؤسسة التعليمية فضاء متكامل للتربية والتنشئة، وجودته تؤثر مباشرة وغير مباشرة في التوازن النفسي والاجتماعي والتحصيل الدراسي للتلاميذ. وإذا كانت هناك إرادة لتأهيل ملاعب القرب وتهيئتها وربطها بالإنارة ورقمنة تدبيرها، فلماذا لا تستثمر الإرادة نفسها في تطوير الملاعب والفضاءات الرياضية داخل المؤسسات التعليمية؟ ولعل ما يتردد في بعض صالونات طنجة الكبرى، من قبيل “كيف كنتي، وكيف وليتي” ، يستحق أن يكون جرس إنذار يدعو إلى تقييم مسار بعض المؤسسات وحماية مكتسباتها، دون استهداف أشخاص أو جهات بعينها.

التناقض الصارخ: طموح “صفر انقطاع” في مواجهة الانفلات الواقعي

يأتي هذا الوضع المقلق في وقت تراهن فيه الدولة، وفق المرتكزات الإستراتيجية للبرنامج الحكومي لفاطمة الزهراء المنصوري، على تحقيق هدف “صفر انقطاع عن الدراسة” بحلول عام 2030. وتعتمد هذه الخطة الهيكلية على مقاربة وطنية مندمجة ترتكز أساسا على الرصد المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع، وتتبع مساراتهم فرديا بآليات مؤسساتية، وتوجيه من انقطع منهم نحو بدائل ملائمة لإعادة إدماجهم في النسيج السوسيو-اقتصادي والتعليمي.
لكن، أمام هذه الرؤية السياسية والاجتماعية الواعدة، يبرز تساؤل استنكاري حارق يفرض نفسه كمرجع لتقييم السياسات العمومية محليا: ما الجدوى من الاستثمار المالي واللوجيستيكي الضخم لمحاربة الهدر المدرسي، وتوفير مؤسسات تعليمية مجهزة بداخليات ومطاعم مخصصة لاستقطاب المتفوقين والمتفوقات و تلاميذ الجماعات الترابية البعيدة في تخصصات نادرة، بينما يسمح في المقابل برخص وتجاوزات تهدم هذه الجهود من القواعد؟ ففي مفارقة غريبة، ترخص السلطات بجوار هذه المؤسسات التعليمية الحيوية لمقاهي الشيشة اومحلات ألعاب “الغولفزور” التي تشكل بؤرا للاستدراج، وتكتمل الطامة الكبرى بفتح الملاعب الرياضية الداخلية لهذه المؤسسات بعد تأهيلها أمام الغرباء ، مما يضرب الأمن التربوي في مقتل.

الغطاء القانوني والحقوقي: خرق صريح للالتزامات والتشريعات الوطنية

إن هذا الوضع لا يشكل مجرد إزعاج عابر، بل يعد خرقا صريحا للمرجعيات القانونية المؤطرة للمنظومة التربوية بالمغرب، إذ ينص القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة في مبادئه التوجيهية، على إلزامية توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة تضمن تكافؤ الفرص وتصون كرامة المتعلمين. كما أن هذا التداخل مع الغرباء يتنافى جملة وتفصيلا مع مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي يعطي الأولوية القصوى لحرمة المؤسسة التعليمية وحمايتها من كل المؤثرات الخارجية التي تشوش على رسالتها النبيلة.
علاوة على ذلك، فإن السماح بهذه الأنشطة العشوائية بمحاذاة الداخليات يضرب في الصميم التزامات المغرب الدولية والوطنية المتعلقة بـاتفاقية حقوق الطفل والدستور المغربي الذي ينص على ضمان الحق في السلامة الجسدية والنفسية لكل المواطنين والمواطنات، وخصوصا فئة الأطفال والشباب في طور التمدرس.

عمارات شاهقة فوق “فوهة” الصخب الليلي: تلوث سمعي يمتد لـطوابق

widget

لا يختلف اثنان على أن من حق كل أسرة أن تنعم بالهدوء والراحة ليلا، بعيدا عن الضجيج والإزعاج، وهو حق تكفله ضوابط السكن والتعمير وقواعد الجوار .
لكن، حينما يقام ملعب للقرب داخل مؤسسة تعليمية تحيط بها عمارات عملاقة تفوق سبعة طوابق، فإن الهندسة المعمارية للمكان تتحول تلقائيا إلى مضخم صوت طبيعي “Amplificateur” يضاعف من حدة الضوضاء ويوجهها نحو الأعلى.
إن الأسر القاطنة في هذه الطوابق المرتفعة، المطلة مباشرة على ساحات المؤسسات التعليمية ، باتت تعيش جحيما يوميا يبدأ مع غروب الشمس ولا ينتهي إلا في ساعات متأخرة من الليل. صراخ مستمر، صفارات حادة، وارتطام قوي للكرات، ناهيك عن الألفاظ النابية والكلام الساقط الذي يتردد صداه داخل غرف نوم العائلات، مفسدا تربية الأطفال ومقوضا لراحة الشيوخ المرضى. ولم تعد المسألة مجرد نشاط رياضي عابر، بل “مضار جوار غير مألوفة” قانونا، تجعل الساكنة رهينة لإنفلات لا يد لهم فيه.

جشع المداخيل وعمى “المتربصين”:
غياب الرؤية يهدد سمعة المؤسسات التعليمية العمومية.
إن الواقع يكشف أن الملاعب المتواجدة داخل الأسوار التعليمية باتت تسيل لعاب الكثير من “المتربصين” الذين ينظرون إلى هذه المنشآت التربوية بمنطق “الدجاجة التي تبيض ذهبا”. هؤلاء المتربصون يعانون من عمى تدبيري حاد، وتفكيرهم المحدود لا يتجاوز لغة الأرقام والمداخيل المالية اليومية، حيث تغيب عن أجندتهم أي رؤية استشرافية متعددة الجوانب.
إنهم لا يكترثون مطلقا لمحيط الساكنة التي ستحرم من هدوئها، ولا يعيرون أدنى اهتمام لاتحادات ملاك الشقق والعمارات الشاهقة المقابلة التي ستكتوي بنيران الضجيج، والأخطر من ذلك، أنهم لا يفكرون في سلامة التلميذات والتلاميذ بالأجنحة الداخلية، ولا في السمعة التربوية والأخلاقية للمؤسسة التعليمية في حد ذاتها.
وتبرز مفارقة أخرى لا تقل إثارة للاستغراب، تتمثل في هذا التهافت على التعجيل بتهيئة ملاعب المؤسسات التعليمية العمومية، ليس بالضرورة لتطوير الرياضة المدرسية وتحسين ظروف استفادة التلاميذ منها، وإنما لتمكين المؤسسات التعليمية الخصوصية من استغلالها. وهنا يطرح السؤال الجوهري نفسه: لمن نهيئ المدرسة العمومية، ولمن ينبغي أن تكون الأولوية؟ وكيف تتحول مرافقها إلى فرصة لخدمة القطاع الخاص، بينما تتراجع الأولوية الممنوحة لحاجيات المؤسسة العمومية وتلامذتها، ويجري التغاضي عن الآثار السلبية المحتملة على محيطها وسلامة مرتفقيها؟ إنها ازدواجية في ترتيب الأولويات تستحق الوقوف عندها، لأن تأهيل المرفق العمومي ينبغي أن ينطلق أولا من خدمة رسالته التربوية، لا من تسهيل استغلاله لفائدة الغير.
إن تفويض هذه الفضاءات لأشخاص يحكمهم منطق الجشع التجاري الصرف، هو بمثابة طعنة في ظهر المنظومة التربوية التي دافعت عنها اجيال لسنوات.

البعد السوسيولوجي للأسر: ثقة بنيت بمشقة الأنفس

من المعلوم لدى كل متتبع للشأن التربوي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن إقناع العديد من الأسر القاطنة بالهوامش أو القرى بإرسال بناتها لمتابعة الدراسة في المؤسسات التعليمية العمومية بالمدينة والمبيت في “الداخليات” لم يكن أمرا سهلا، لقد تطلب الأمر مجهودات خرافية من أطر التعليم والفعاليات الحقوقية و المدنية لإقناع أولياء الأمور بأن الداخلية هي “امتداد لبيت الأسرة” من حيث الأمان، والوقار، والحرمة الأخلاقية.
لذا، فإن أي تفكير في إدخال “غرباء” عن الجسم التربوي إلى داخل أسوار هذه المؤسسات تحت ذريعة “الريع المهيكل” أو استخلاص واجبات الحجز عبر المنصات، سيؤدي مباشرة إلى زعزعة هذه الثقة الهشة. إن الأسرة التي ترى وتستشرف هذا التداخل لن تتردد لحظة واحدة في سحب ابنتها من المؤسسة، مما يعني حرمان تلميذات متفوقات من فرصة استكمال دراستهن، والمساهمة -بشكل أو بآخر- في نسف الرهان الحكومي وتكريس الهدر المدرسي في صفوف الفتيات.

مفارقة الملعب والمطعم: شرح الواضحات من المفضحات

دعونا نستشرف السيناريو بشكل واضح وبلسان الدارجة المغربية المعبرة: “خروب بلادنا كنعرفوه”، ونحن نعلم سلوكيات بعض الشباب واليافعين في منافسات كروية حماسية بين فرق الأحياء والأصدقاء. فكيف يستقيم ميكانيزم التدبير التربوي إذا تم فتح ملعب يتواجد بجوار مطعم مؤسسة تعليمية ؟
الرؤية الاستشرافية تحذرنا من مشهد صادم: طالبة أو طالب ينتظر خلف باب المطعم تناول وجبة العشاء ، وبالموازاة مع ذلك، يتواجد غرباء في نفس الفضاء يعيشون طقوس المباريات بكل ما تحمله من اندفاع، وملاسنات، ومشادات كلامية قد تتطور إلى عراك بالأيدي. إن منطق هؤلاء المرتفقين سيكون مبنيا على فكرة الحيازة المؤقتة: “لقد أدينا مستحقات مالية عبر المنصة الرقمية، ومن حقنا التواجد هنا”، في حين أن الأب أو ولي الأمر الذي يزور ابنته مساءا أو ليلا ويعاين هذا الوضع، لن يقبل على كرامته أو سلامة ابنته البقاء في بيئة مشحونة تفتقد لأبسط شروط السكينة والوقار التربوي.

نداء استباقي مرجعي: السكينة والأمن التربوي خط أحمر

إن هذا المقال لا يرصد واقعا قائما فحسب، بل يمثل وثيقة تحسيسية استشرافية ووقائية موجهة بالأساس إلى عمالة طنجة الكبرى، وإلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وكل صناع القرار الفاعلين في صياغة دفاتر التحملات لبرنامج “ملاعب الخير” ومراقبة رخص التعمير والتجارة المحيطة بالمؤسسات التعليمية .
إن حماية الحق في التعليم الآمن والسليم تقتضي وضع خطوط حمراء تنظيمية لا يمكن تجاوزها، ونلخصها في المقترحات المرجعية التالية:
بند الاستثناء المطلق: إقرار بند قانوني واضح في دفاتر التحملات يمنع منعا كليا فتح ملاعب المؤسسات التعليمية التي تتوفر على “داخليات ومطاعم” للعموم، والالتزام بجعلها فضاءات نهارية وحصرية للتلاميذ فقط، تماشيا مع المادة الرابعة من القانون الإطار 51.17 التي تشدد على جودة البيئة المدرسية وسكينتها.
تقييم الأثر السوسيولوجي: رهن أي استثمار مالي أو تدبيري بمدى تأثيره النفسي على الأسر وصورة المؤسسة التربوية، فالغاية الأسمى للسياسة المندمجة هي بناء الإنسان وتحقيق التزام 2030 بالقضاء على الهدر المدرسى، وليست جني عائدات مالية على حساب كرامة التلاميذ و التلميذات.
الملاءمة البيئية والتطهيرية: تفعيل لجان المراقبة المختلطة لإعادة النظر في تراخيص مقاهي الشيشة وقاعات الألعاب المجاورة للمؤسسات التعليمية ، لحماية النوابغ والمتفوقين وتلميذات و التلاميذ من كافة مظاهر الاستدراج والانحراف السلوكي.
إن “شرح الواضحات من المفضحات”، والتنبيه اليوم قبل غد هو دفاع مسؤول عن حرمة المدرسة العمومية، وتأكيد على أن أمن نساء و رجال الغذ النفسي والجسدي يقع فوق كل اعتبار مالي أو تنظيمي ريعي.

0 8٬182
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4825 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز إشعاعه

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز إشعاعه

آخر الأخبار

رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص

آخر الأخبار

المكتب المسير لمجلس جماعة طنجة يتدارس خارطة طريق العمل للمرحلة المتبقية من الولاية…

آخر الأخبار

من طنجة.. تحركات استباقية بقيادة والي الجهة لتفادي سيناريو الفيضانات وتأمين السدود

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

ملاعب القرب بطنجة.. حينما يتحول “الريع الرقمي” إلى طعنة في ظهر…

هيئة التحرير نوفمبر 6, 2026 0

مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة يبرز غنى الموروث الثقافي للجهة ويعزز…

نوفمبر 5, 2026

رئيس بيت الصحافة يشارك في منتدى ثقافي بقبرص

نوفمبر 5, 2026

المكتب المسير لمجلس جماعة طنجة يتدارس خارطة طريق العمل للمرحلة…

نوفمبر 4, 2026

من طنجة.. تحركات استباقية بقيادة والي الجهة لتفادي سيناريو الفيضانات…

نوفمبر 4, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لمواكبة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة…

نوفمبر 4, 2026
السابق التالي 1 من 798
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام…

هيئة التحرير أسبوع واحد منذ 0
آخر الأخبار

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة…

هيئة التحرير أسبوعين منذ 0
آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.