• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة
  • الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية
  • مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. هل تلاحق لعنة الإهمال ذاكرة المدينة؟
  • الرؤية الملكية تقود المغرب نحو ريادة بحرية عالمية من طنجة إلى الناظور
  • من الرصد الإعلامي إلى التفاعل المؤسساتي.. مقترح فتح منفذ طرقي جديد بحجر النحل نموذجا
  • شبكة المقاولات الصغرى تستنكر منعها من تنظيم ورشة بقاعة غرفة التجارة بطنجة
  • التروتينيت تغزو شوارع طنجة… من يحمي مستعملي الطريق؟
  • طنجة تحتفي بعيد الوحدة بسهرة فنية بمشاركة سعيدة شرف
  • الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية الضريبية
  • المنزلة وجبل الحبيب… حين تستنطق الأرض ذاكرة التاريخ

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

    آخر الأخبار

    الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

    آخر الأخبار

    مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. هل تلاحق لعنة الإهمال ذاكرة المدينة؟

    آخر الأخبار

    الرؤية الملكية تقود المغرب نحو ريادة بحرية عالمية من طنجة إلى الناظور

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. هل تلاحق لعنة الإهمال ذاكرة المدينة؟

    آخر الأخبار

    من الرصد الإعلامي إلى التفاعل المؤسساتي.. مقترح فتح منفذ طرقي جديد بحجر النحل نموذجا

    آخر الأخبار

    شبكة المقاولات الصغرى تستنكر منعها من تنظيم ورشة بقاعة غرفة التجارة بطنجة

    آخر الأخبار

    طنجة تحتفي بعيد الوحدة بسهرة فنية بمشاركة سعيدة شرف

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

    آخر الأخبار

    الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

    آخر الأخبار

    الرؤية الملكية تقود المغرب نحو ريادة بحرية عالمية من طنجة إلى الناظور

    آخر الأخبار

    التروتينيت تغزو شوارع طنجة… من يحمي مستعملي الطريق؟

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية…

    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد…

    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    آخر الأخبار

    طنجة تحتفي بعيد الوحدة بسهرة فنية بمشاركة سعيدة شرف

    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام اختبار الرقمنة والشفافية…

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أكتوبر 31, 2026
0 9٬181
شارك

من المسيرة الخضراء إلى القرار 2797 وتطورات 30 أكتوبر 2026.. مسار طويل من الصبر والتراكم الدبلوماسي، قادته رؤية ملكية جمعت بين الحزم والانفتاح والرهان على السلام.

widget

ليس يوم 31 أكتوبر 2026 يوما عاديا في تاريخ المغرب الحديث. إنه أول تخليد لعيد الوحدة بعد القرار التاريخي لمجلس الأمن رقم 2797، وفي سياق تطور أممي بالغ الأهمية، تمثل في عدم تمديد مهمة بعثة المينورسو، وفق ما أعلنه بلاغ الديوان الملكي يوم 30 أكتوبر الجاري.
لفهم دلالات هذه اللحظة، لا بد من العودة إلى المسار الذي بدأ مع المسيرة الخضراء سنة 1975، حين اختار المغرب، بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، التعبئة الشعبية السلمية في محطة مفصلية من تاريخ استكمال وحدته الترابية. غير أن ما تلا ذلك لم يكن طريقا مفروشا بالورود، فقد دخلت المنطقة مرحلة من المواجهة المسلحة والضغوط السياسية والدبلوماسية، في سياق دولي طبعته الحرب الباردة وتنافس المعسكرين.
فقد راهنت أطراف داعمة لأطروحة الانفصال على اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، وعلى توظيف الموارد والإمكانيات والنفوذ السياسي والإعلامي لتقديم جبهة البوليساريو في صورة حركة تحرر، مستفيدة من توازنات دولية لم تكن في صالح المغرب آنذاك. وهكذا وجد المغرب نفسه أمام معركة متعددة الواجهات، لم تكن عسكرية فقط، بل امتدت إلى المؤسسات الأممية ومراكز صناعة القرار الدولي.
وفي سنة 1991، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأُحدثت بعثة المينورسو بموجب قرار مجلس الأمن 690، في إطار مخطط التسوية الذي كان يستهدف تنظيم استفتاء لتحديد الوضع النهائي للإقليم. لكن الخلافات حول تحديد الهيئة الناخبة وشروط تنفيذ المخطط عطلت المسار، لتتحول البعثة، على امتداد 35 سنة، إلى أحد أبرز عناوين تدويل النزاع وإدارته أمميا، دون التوصل إلى تسوية نهائية.

ومع نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين سنة 1989، بدأت موازين النظام الدولي تتغير، وهو تحول انعكست آثاره تدريجيا على مسار قضية الصحراء، التي كانت تتحرك آنذاك في سياق دولي تحكمه اعتبارات الحرب الباردة وتوازنات المعسكرين. وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ سنة 1991، تحت إشراف الأمم المتحدة وبعثة المينورسو، انتقل النزاع إلى مسار أممي طويل، تعثر بفعل الخلافات حول آليات التسوية وشروطها.
ومع اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه سنة 1999، دخلت الدبلوماسية المغربية مرحلة جديدة من تطوير أدواتها وتوسيع تحالفاتها، وصولا إلى محطة سنة 2007، حين قدم المغرب مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها مقترحا سياسيا تفاوضيا يروم تجاوز حالة الجمود وفتح أفق لحل واقعي ومتوافق عليه. ومنذ ذلك الحين، تعززت هذه المقاربة القائمة على الواقعية والبراغماتية والمبادرة، وتنويع الشركاء، وربط السياسة الخارجية بالمصالح الاقتصادية والتنموية والاستراتيجية.
وكانت الزيارات الملكية المتعددة إلى البلدان الإفريقية إحدى أبرز تجليات هذه الرؤية، إذ لم تكن مجرد زيارات دبلوماسية، بل حملت مشاريع واتفاقيات واستثمارات في مجالات البنوك والاتصالات والصناعة والفلاحة والطاقات المتجددة والتكوين. إنها سياسة تقوم على التعاون جنوب-جنوب ومنطق رابح-رابح، وعلى تقاسم الخبرات وبناء مصالح مشتركة، بعيدا عن منطق الوصاية أو الإملاء. وقد أشار وزير الخارجية المغربي إلى 53 زيارة ملكية لأكثر من 30 بلدا إفريقيا، ونحو 1800 اتفاقية ثنائية مع دول القارة، منها 1400 منذ اعتلاء جلالة الملك العرش.
كما شكلت العودة إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017 محطة مهمة لاستعادة موقع المغرب داخل مؤسساته القارية، وتعزيز حضوره في فضاءات ظلت أطروحة الانفصال حاضرة فيها. وبالتوازي، راكمت المملكة مواقف دولية داعمة لمغربية الصحراء، وافتتحت قنصليات عامة لدول شقيقة وصديقة بالأقاليم الجنوبية، وتوسعت دائرة التأييد لمبادرة الحكم الذاتي.
وفي هذا السياق، أصبحت المقولة الملكية الشهيرة محددا واضحا للسياسة الخارجية المغربية:
«إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات».
لقد جمع المغرب بين الصبر والحزم، وبين اليد الممدودة والتمسك بالثوابت، دون التخلي عن الحوار أو الانجرار إلى منطق الحرب. ومن هنا يمكن فهم التحول الذي عرفته علاقاته الدولية، فالدبلوماسية لم تعد تكتفي بتوضيح الموقف المغربي، بل أصبحت تعمل على بناء المصالح المشتركة وتوسيع دائرة الشركاء، وترجمة المواقف إلى مواقف سياسية ومكاسب عملية.
وجاء القرار 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025 ليشكل محطة بارزة في هذا التراكم، من خلال جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي أساسا للمفاوضات، والإشارة إلى أن الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يمثل النتيجة الأكثر قابلية للتطبيق. وهو تطور لا يمكن فصله عن سنوات من العمل الدبلوماسي وتغير مواقف عدد من الدول المؤثرة.
أما يوم 30 أكتوبر 2026، فقد حمل مشهدا أمميا استثنائيا يستحق التوقف عنده.
ففي مجلس الأمن، اصطدمت المقاربة الأمريكية بالموقف الروسي، إذ استخدمت موسكو حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي، ثم لم يحصل المشروع الروسي البديل، الذي كان يقترح تمديد مهمة المينورسو، إلا على ثلاثة أصوات مؤيدة، مقابل صوت واحد معارض وامتناع أحد عشر عضوا. وهكذا تعثر المشروعان، ولم يتم تمديد ولاية البعثة.
ولعل ما يلفت الانتباه في هذه المحطة هو عودة أجواء التنافس بين القطبين إلى واجهة مجلس الأمن، وكأن بعض ملامح الحرب الباردة عادت لتطل من جديد، ولكن في سياق دولي مختلف تماما عن سياق السبعينيات والثمانينيات. وبين حسابات واشنطن وموسكو، جاء البلاغ الملكي ليضع الموقف المغربي بوضوح، ويعلن أن المملكة تعتبر عدم تمديد ولاية المينورسو تطورا كبيرا وخطوة نحو الطي النهائي للملف داخل أروقة الأمم المتحدة، والانتقال من منطق التدبير إلى منطق تغيير المحددات.
إنها نهاية صفحة امتدت 35 سنة، بحسب القراءة التي قدمها البلاغ الملكي، وبداية مرحلة جديدة تستدعي استيعاب التحولات التي عرفها الملف، مع التمييز بين الموقف المغربي المعلن وبين المسارات القانونية والمؤسساتية التي قد تترتب عن هذا التطور.
وفي خضم هذا التحول، لا ينبغي أن تغيب إحدى أهم سمات الدبلوماسية المغربية: اليد الممدودة. فالمغرب لم يجعل من خلافاته مع الجارة الجزائر سببا للتخلي عن الدعوة إلى الحوار، وظل يؤكد أن استقرار المنطقة ومصالح شعوبها أكبر من الخلافات السياسية. كما أن التعاون جنوب-جنوب، وسياسة رابح-رابح، والانخراط في المبادرات الدولية للسلام، كلها تعكس تصورا لمكانة المغرب كفاعل يسعى إلى الاستقرار والتعاون، وليس فقط إلى الدفاع عن مصالحه الوطنية.
وفي هذا الإطار، يندرج انخراط المملكة في مجلس السلام، إلى جانب أدوارها المرتبطة بلجنة القدس، بما يعكس استمرار حضورها في المبادرات الدولية الرامية إلى دعم السلام وتسوية النزاعات.
مغرب اليوم ليس مغرب الأمس. لقد انتقل من مرحلة صعبة كان فيها يواجه ضغوطا دولية ودعاية سياسية واسعة، إلى مرحلة يراكم فيها الشراكات والمواقف الداعمة، ويعتمد لغة الوضوح والندية دون التخلي عن الحكمة والصبر.
إن ما تحقق لم يكن وليد لحظة، ولا نتيجة قرار واحد، بل ثمرة مسار طويل من الثبات والتراكم والاستثمار في التحولات الدولية، ومن سياسة خارجية جمعت بين الواقعية والانفتاح والحزم، وجعلت من السلام والاستقرار خيارا استراتيجيا.
ويبقى التحدي في المرحلة المقبلة هو صيانة المكتسبات، وتثبيت الاستقرار، وتحويل ما تحقق دبلوماسيا إلى مزيد من التنمية والعدالة المجالية والكرامة للمواطنين، في مختلف جهات المملكة، وفي الأقاليم الجنوبية على وجه الخصوص.
الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه، واليد الممدودة تظل مفتوحة أمام السلام والتعاون وحسن الجوار.
ذلك هو جوهر الرسالة التي ينبغي أن يحملها عيد الوحدة: وحدة ترابية ثابتة، ودبلوماسية لا تتوقف عن التراكم، ومغرب منفتح على المستقبل، مؤمن بأن قوة الدول لا تقاس فقط بقدرتها على الدفاع عن حقوقها، بل أيضا بقدرتها على بناء السلام والاستقرار.

0 9٬181
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4816 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

آخر الأخبار

مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. هل تلاحق لعنة الإهمال ذاكرة المدينة؟

آخر الأخبار

الرؤية الملكية تقود المغرب نحو ريادة بحرية عالمية من طنجة إلى الناظور

آخر الأخبار

من الرصد الإعلامي إلى التفاعل المؤسساتي.. مقترح فتح منفذ طرقي جديد بحجر النحل نموذجا

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

عيد الوحدة.. المغرب يطوي صفحة 35 سنة من التدبير الأممي ويفتح مرحلة جديدة

هيئة التحرير أكتوبر 31, 2026 0

الديوان الملكي يعلن طي صفحة المينورسو بالصحراء المغربية

أكتوبر 30, 2026

مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. هل تلاحق لعنة الإهمال ذاكرة المدينة؟

أكتوبر 30, 2026

الرؤية الملكية تقود المغرب نحو ريادة بحرية عالمية من طنجة إلى الناظور

أكتوبر 29, 2026

من الرصد الإعلامي إلى التفاعل المؤسساتي.. مقترح فتح منفذ طرقي جديد…

أكتوبر 29, 2026

شبكة المقاولات الصغرى تستنكر منعها من تنظيم ورشة بقاعة غرفة التجارة…

أكتوبر 29, 2026
السابق التالي 1 من 796
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الفاتورة الإلكترونية تقترب من المغرب.. المقاولات أمام…

هيئة التحرير 4 أيام منذ 0
آخر الأخبار

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة…

هيئة التحرير أسبوع واحد منذ 0
آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.