• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين والتنمية الجهوية
  • كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم
  • من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق طنجة الكبرى قبل مونديال 2030؟
  • مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية في إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط
  • تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. من يخدم المواطن ومن يخدم المقعد؟
  • موسم الاصطياف يطرق الأبواب… فهل اجتازت الفضاءات الترفيهية اختبار السلامة؟
  • تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. حين يصبح التقاعد حقا دستوريا مستثنى منه السياسيون
  • بين صمت الأحزاب وعزوف الناخبين.. أي مشهد ينتظر تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى؟
  • اختناق مروري عند مدخل الطريق الوطنية 1 بطنجة الكبرى.. هل آن الأوان لفتح منفذ جديد؟
  • مليار و622 مليون درهم لمطرح “البوغاز”… لكن من يجبر ضرر قرى طنجة الكبرى ؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين…

    أخبار

    كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم

    آخر الأخبار

    من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق طنجة الكبرى قبل…

    آخر الأخبار

    مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية في إفريقيا…

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين…

    آخر الأخبار

    من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق طنجة الكبرى قبل…

    آخر الأخبار

    مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية في إفريقيا…

    آخر الأخبار

    تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. من يخدم المواطن ومن يخدم المقعد؟

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    أخبار

    كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم

    رياضة

    محمد وهبي … الرؤية المتبصرة لجلالة الملك جعلت المغرب يحظى بالتقدير والاعتراف على…

    آخر الأخبار

    مطارات المغرب.. فضاءات للمشجعين لمتابعة مباشرة لأداء أسود الأطلس بمناسبة مونديال 2026

    أخبار

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة العيد الوطني…

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    من مهرجان ماطا.. وزراء يكشفون رهانات المغرب لتعزيز الأمن المائي والاقتصادي

    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    آخر الأخبار

    في ندوة علمية توعوية.. أطباء متخصصون بطنجة يحذرون من مخاطر التشخيص المتأخر لمرض…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    اقتصاد

    طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث قارات

    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات
  • حروبنا تاريخنا : معركة واد المخازن
- Advertisement -

- Advertisement -

منوعاتفن وثقافة

حروبنا تاريخنا : معركة واد المخازن

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث مايو 3, 2020
0 145
شارك

بقلم محمد الغول

في القرن السادس عشرا ، كانت بحيرة الأبيض المتوسط ، عرضة لصراعات سياسية هائلة لإحكام السيطرة عليها ، المعارك البحرية كانت تقريبا ، لاتتوقف فيها مابين الأساطيل العثمانية والأساطيل الأوروبية ، خاصة الإسبانية و البرتغالية والإيطالية منها ، كما نشطت سفن قراصنة من تونس وليبيا والجزائر وحتى من المغرب ، موالية للعثمانين ولو إسميا ، تهاجم السفن التجارية و الحربية للإوروبين ، كما كانت الصراعات السياسية محتدمة كذلك ، والعروش تنتقل من شخص لآخر ومن عائلة لأخرى في لمح البصر كما التحالفات .

في هذه الأجواء كان المغرب تمكن من الاحتفاظ بإستقلاله عن هيمنة ،العثمانيين رغم تمكنهم من كل المنطقة العربية وشمال إفريقيا ، الأوضاع السياسية في المغرب في هذه الفترة مضطربة وغير مستقرة ، حيث وقع خلاف داخل الأسرة السعدية حول الأحق بتولي منصب السلطان بفاس بعد وفاة أبومروان مابين المتوكل و عبد الملك و أخيه أحمد ، فلما تمكن المتوكل من السلطة خطط لقتل إبني عمه ، والتخلص نهائيا من أطماعهم في تولي السلطان ، لكن الأخيرين علما بما يخطط لهما فتمكنا من الهروب ، ملتحقين بالجزائر ، حيث طلبا الحلف والمساعدة من السلطان العثماني بإسطمبول ، الذي وافق على طلبهم ، و أمر باي الجزائر بأن يرسل مع عبد الملك خمسة ألاف رجل من الجنود الأتراك .

عبد الملك معززا بالقوات التركية ، تمكن من دخول عاصمة الدولة السعدية فاس ، مستعيدا عرش السلطان الذي يرى نفسه به أحق ، في حين المتوكل و بعد تمكنه من الفرار ، بعد مطاردة شرسة له ، لجأ إلى مدينة سبتة ، حيث طلب هو الآخر الدعم من الملك الإسباني ، هذا الأخير تخوف من الإنجرار إلى معركة ليس مستعدا لها ، فرفض عرض المتوكل ، الذي إلتحق بمدينة طنجة التي كان يحكمها آنذاك البرتغاليون ، طالبا الحماية والدعم من ملك البرتغال ، فقبل هذا الاخير طلبه على شرط أن يسلمه المتوكل كل الثغور و المدن المغربية الساحلية عندما يستعيد سلطته .

هذه الأجواء و الاحداث التي نوردها هنا ضرورية لفهم ما سيليها ، فقد كانت مقدمة لحرب حاسمة ، غيرت الكثير من الأوضاع السياسية في غرب المتوسط ، سواء في المغرب كما في شبه الجزيرة الإيبيرية ، هذه المعركة كان لها حتى تداعيات دولية ، جعلتها تدخل التاريخ الدولي كواحدة من أشهر المعارك في التاريخ الإنساني .

الملك البرتغالي الشاب “سبستيان” ، الذي ورث إمبراطورية ممتدة من آسيا حتى أمريكا ، فكان مغترا بقوته رغم قلة خبرته ، يؤمن بأنه على المسيحين إحتلال المغرب لقطع الطريق أمام المسلمين و إحتمال تفكيرهم في إستعادة الاندلس ، خاصة وأن الإمبراطورية العثمانية كانت في أوج قوتها ، تتمدد في أوروبا غربا ، و إقتسم “سبستيان” أفكاره هذه مع خاله ملك إسبانيا ، لكن لم يجد لديه حماسا كبيرا للتوغل في الآراضي المغربية ، فقدكان يرى أن يكتفوا بإحتلال الثغور و المدن الساحلية فقط ، فلم وقع “سبستيان ” إتفاقه مع المتوكل السعدي الذي لجئ إليه يطلب مساعدته لإستعادة السلطان ، وافق بحماس وبدأ في حشد قواته وجمع الأسطول ، وأ سل يطلب المساعدة والدعم من كل الملوك الأوربيين ، حتى من خاله ملك اسبانيا كما من البابا في روما معتبرا الأمر حربا صليبية لصالح المسيحية ضد الاسلام .

خال “سبستيان” ملك إسبانيا ، ورغم عدم حماسه للتوغل برا في الآراضي المغربية ، معتبرا ذلك مغامرة غير محسوبة العواقب ، وافق سبستيان ودعمه بسفن الأسطول و عشرين ألفا من جنوده ، كما تدفقت على البرتغال تعزيزات من إيطاليا و ألمانيا ومن البابا ، من الرجال والخيول وحتى السفن فجمع سبستيان ملك البرتغال ، جيشا عظيما قارب الخمسين ألفا رجل .

widget

صباح يوم 24 من شهر يونيو من سنة 1578 للميلاد ، أبحرسبستيان بأسطوله الى طنجة حيث إلتقى بحليفه المتوكل السعدي ، فيما واصل الأسطول البرتغالي إبحاره جنوبا حتى شواطئ العرائش حاليا ، حيث أنزل القوات إلى البر وعسكرت تنتظر الأوامر .

السلطان عبد الملك ، كان بمراكش ،عندما وصلته أخبار نزول القوات البرتغالية ببر العرائش ، فأرسل يحث شقيقه بالخروج بجيش فاس وملاقاته في الطريق ، كما أرسل كذلك إلى باي الجزائر يستحثه الدعم ، فوصلته قوات من متطوعي زواوة الجزائرية و الجنود الأتراك ، فتحركت كل هذه الجيوش ، على أن تكون نقطة تجمعها هي مدينة القصر الكبير على ضفة واد المخازن .

عند وصول القوات المغربية من عاصمتي السلطة آنذاك مراكش وفاس و الدعم التركي الى القصر الكبير ، عسكرت و بدأت إستعداداتها للمعركة ، ناصبة المدافع ال 34 الكبيرة في مواقع إستراتجية لحماية المعسكر ، فيما تشاور السلطان عبد الملك مع شقيقه أحمد ، الذي سيعرف فيما بعد بأحمد الذهبي ، مع قادة الجيش حول خطة الحرب ، هل يقطعون ما تبقى من الطريق نحو معسكر البرتغاليين ؟ ، أم يتربصون في مواقعهم الحالية ، فقر القرار على أن موقعهم أنسب للمعركة و للفرسان المغاربة المعروفين بقدرتهم وبراعتهم في التصويب من على صهوات خيولهم على عكس الأوروبين ، فأرسل عبد الملك مستفزا إلى “سبستيان ” ، أني قطعت إليك مراحل كثيرة فهلا قطعت إلي مرحلة واحدة . فأمرسبستيان جيشه بالتحرك رغم إعتراض عدد من قواده على هذا القرار ، لأن ذالك سيبعدهم عن أسطولهم ومؤنهم وخط الرجعة ، لكن سبستيان كان واثقا وفخورا بقوته فحرك قواته و ال 40 مدفعا التي كان يتسلح بها حتى وصل واد المخازن وعبره بجيشه من القنطرة الوحيدة التي توجد عليه ، معسكرا بقواته على ضفة النهر قبالة معسكر القوات المغربية .

بعد أيام ، ليلة الرابع من شهر غشت من سنة 1578 للميلاد ، تسلل كوماندو من المقاتلين المغاربة تحت جنح ظلام الى ما وراء معسكر البرتغاليين ، حيث قاموا بنسف القنطرة الوحيدة التي تؤمن المرور على واد المخازن .

رغم هذه المفاجأة الغير متوقعة في صباح نفس اليوم ، بدأت الحرب حيث تبادل الجيشان القصف المدفعي بكثافة ، كماهاجم الفرسان المغاربة ببنادق البارود قلب جيش البرتغاليين ، وإستمرت المعركة على هذا المنوال مابين كر وفر وتبادل للقصف المدفعي الذي يسبق موجات هجوم الفرسان وكذا المشاة ، السلطان عبد الملك كان لاينزل عن فرسه ، مستحثا رجاله علىالقتال رغم مرضه الشديد ، حيث إستمات على صهوة جواده يوما كاملا تحت شمس غشت اللاهبة .

أثناء إنشغال الطرفين بالمعركة ، تسلل أحمد الذهبي شقيق السلطان عبد الملك ، يقود كوكبة من الفرسان ، ناور بهم حتى تمكن من مفاجأة البرتغاليين من الخلف ، فدبت الفوضى في صفوفهم و أمر أحمد الذهبي بإشعال النار في مخزون البرتغاليين من البارود ، الأمر الذي أحدث إنفجارات خلقت حالة رعب وهلع في معسكرهم ، فتدافعوا متراجعين فإستغل قواد الجيش المغربي الفرصة مقتحمين بكل قوتهم صدرجيش البرتغاليين ، أين كان يوجد ملكهم سبستيان محاطا بقواده والنبلاء يقاتل بشجاعة ، لكن ذللك لم ينفعه كثيرا أمام الفوضى و حالة الرعب والهلع وتطويق قوات السعديين لجيشه ، تدفعه إلى حافة الوادي ، حيث قتل عدد كبير من البرتغاليين وحلفائهم غرقا ، وكان من الغرقى المتوكل السعدي في حين قتل الملك سبستيان في حمى المعركة ومع سقوطه إنهارت مقاومة الجيش البرتغالي ، فإستسلم الالاف منهم بعد معركة محتدمة ، إستمرت حوالي خمس ساعات في أجواء حارة خانقة زادت من متاعب البرتغاليين ، في هذه الأثناء كان السلطان عبد الملك قد فارق الحياة في خيمته بسبب التعب الشديد الذي لحقه بعد المجهود الذي بذله وهو في حالة مرض ، فأمر حاجبه الخدم بإخفاء الخبر والتستر عليه ، فكانت الأوامر تخرج من خيمة السلطان ، توجه المعركة حتى نهايتها بإنتصار عظيم للمغاربة ، حيث لم يفقد المغاربة في هذه المعركة إلا حوالي 1500 رجل ، في حين قتل للجيش البرتغالي 12 ألف رجل وأسر منه 16 ألف رجل ، بعد نهاية المعركة أعلنت وفاة السلطان عبد الملك ، وتمت البيعة لشقيقه أحمد الذهبي سلطانا جديدا .

هذه المعركة مابعدها كان مختلفا كثيرا عما قبلها ، فهي معركة ذهبت بأرواح ثلاثة ملوك دفعة واحدة ، مانحة المغرب هيبة مابين الأمم ، منعت عنه الأطماع العثمانية كما الأوروبية خاصة الإسبانية منها ، كما أدت هذه المعركة إلى إضعاف الإمبراطورية البرتغالية لفائدة الإسبان الذين إحتلوا سنة بعدها كامل التراب البرتغالي ، بعد إستتاب الأمر للسلطان الجديد أحمد الذهبي بدأ توسعه جنوبا إلى ممالك السودان ، ومن هنا لقبه الذهبي بسبب كثرة الذهب في زمنه القادم من ممالك إفريقيا جنوب الصحراء التي غزاها موسعا إمبراطوريته جنوبا مبتعدا عن التحرش بالإمبراطوريات القوية العثمانية شرقا و الإسبانية شمالا ، التي تجنبت هي الأخرى إستفزازه ونشطت التجارة بشكل كبير في هذه الفترة نتيجة ذلك ، هذا الأمر الذي لم ينهي الصراع مابين المغرب و جيرانه الشماليين بشكل نهائي ، وإنما هدئه لفترة طويلة فقط ، قبل أن يعود وتلك حكاية أخرى نرويها .

0 145
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4675 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

ظهروا في فيديو يتقاتلون بالسيوف.. أمن فاس يوقف عشرة أشخاص من ذوي السوابق

القادم بوست

بؤرة عائلية بطنجة.. إصابة 11 فردا من عائلة واحدة بفيروس “كورونا” المستجد

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
فن وثقافة

مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

فن وثقافة

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

فن وثقافة

مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

فن وثقافة

طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة…

هيئة التحرير يوليو 19, 2026 0

كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم

يوليو 17, 2026

من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق…

يوليو 15, 2026

مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية…

يوليو 14, 2026

تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. من يخدم المواطن ومن يخدم…

يوليو 14, 2026

موسم الاصطياف يطرق الأبواب… فهل اجتازت الفضاءات الترفيهية اختبار…

يوليو 14, 2026
السابق التالي 1 من 773
إعلانات

اقتصاد

اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.