• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض -صور-
  • شبكة للمقاولات الصغرى تستنكر الإقصاء من الحوار الاجتماعي وتدعو لتدخل حكومي عاجل
  • طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)
  • أسرة الضحية تكشف حيثيات حادثة “نهش” كلاب شرسة لشاب بطنجة
  • بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية المغربية بخط الناظور-ألميريا
  • طنجة تطلق دينامية وطنية للطاقة اللامركزية لتعزيز السيادة الطاقية
  • صاحب فيلا يحولها إلى مشروع تجاري ويتحدى سلطات طنجة
  • رشيد الحذيفي يوثق 120 سنة من ذاكرة كرة القدم بطنجة في مؤلف نوعي مرتقب
  • رئيس جماعة تزروت الجديد يرد على “بلاغ مثير للجدل” ويؤكد الالتزام بالتنمية
  • لحظة من فضلك.. حكاية الدافع والمدفوع

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض -صور-

    آخر الأخبار

    شبكة للمقاولات الصغرى تستنكر الإقصاء من الحوار الاجتماعي وتدعو لتدخل حكومي عاجل

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    آخر الأخبار

    أسرة الضحية تكشف حيثيات حادثة “نهش” كلاب شرسة لشاب بطنجة

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض -صور-

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    آخر الأخبار

    أسرة الضحية تكشف حيثيات حادثة “نهش” كلاب شرسة لشاب بطنجة

    آخر الأخبار

    طنجة تطلق دينامية وطنية للطاقة اللامركزية لتعزيز السيادة الطاقية

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    شبكة للمقاولات الصغرى تستنكر الإقصاء من الحوار الاجتماعي وتدعو لتدخل حكومي عاجل

    آخر الأخبار

    الشركة المغربية (AML) تحقق ارقام قوية في 2025 وتؤكد ريادتها في النقل البحري

    آخر الأخبار

    احتجاج على غلاء التعليم الفرنسي بالمغرب… جمعية ADFE تصعّد وتلجأ إلى التظلّم الإداري

    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية…

    آخر الأخبار

    رئيس جماعة تزروت الجديد يرد على “بلاغ مثير للجدل” ويؤكد الالتزام بالتنمية

    آخر الأخبار

    “التزكية” تشعل أغلبية “البام” بجماعة تزروت

    آخر الأخبار

    مهنيو كراء السيارات يناقشون مشاكل القطاع ويعطون انطلاقة أكبر معرض للسيارات بطنجة

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    آخر الأخبار

    أخبار سارة للمغرب وإسبانيا: تحديد موعد أكثر “مشروع مشترك عملاق” مرتقب

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    فن وثقافة

    مهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة يحتفي بالسينما والتعدد الثقافي

    فن وثقافة

    تطوان.. احتفاء استثنائي بالمنجز الشعري للشاعر والإعلامي سعيد كوبريت

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي تستقبل طلبة جامعة…

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    اقتصاد

    طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء لجعل الاستثمار الاجتماعي…

    آخر الأخبار

    طنجة تحتضن خبراء إفريقيا لرسم ملامح اقتصاد جديد قائم على الابتكار والتكنولوجيا

    آخر الأخبار

    BiG M عملاق البرغر الحلال، يفتتح أول فروعه في المغرب بمدينة طنجة

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    مكتبة الفيديو

    طنجة تحتفي بقرار مجلس الأمن اعتماد الحكم الذاتي كحل لملف الصحراء المغربية

    مكتبة الفيديو

    العقوبات البديلة وضمانات حقوق الإنسان موضوع يوم دراسي ببيت الصحافة بطنجة

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • منوعات
  • حروبنا تاريخنا : معركة بقيوة
- Advertisement -

- Advertisement -

منوعاتفن وثقافة

حروبنا تاريخنا : معركة بقيوة

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث مايو 8, 2020
1 1٬689
شارك

بقلم محمد الغول

شهر يناير من العام 1889 للميلاد ، وصلت قوة عسكرية بمئات الرجال من الفرسان والراجليين إلى منطقة أجدير ، بعيدا ببعض الكيلومترات عن مدينة الحسيمة حاليا ، في قلب منطقة الريف ، حيث عسكرت هذه القوة في منبسط هناك ، وسط تساؤلات قلقة ومبهمة للساكنة حول ماهية هذه القوة العسكرية الغريبة ، التي حلت بأراضيهم هكذا فجأة ، وتناقلت الساكنة إشاعات مختلفة حول هويتها ومقصدها ، قبل أن يتأكد لهم أنها قوة مخزنية تابعة للسلطان في فاس ، السلطان المولى عبد العزيز ، لكن هدفها ومقصدها ظل مع ذلك غائبا عنهم ، مرت أيام والقوة العسكرية التي يبدو أنها كانت تأخد قسطا من الراحة ، بعد مشوارها الصعب من مدينة فاس حتى أجدير ، مرت من خلاله عبر تضاريس جبال الريف القاسية ، رويدا بدأت الأخبار تتضح والمعلومات تتأكد ، القوة العسكرية قوة سلطانية تابعة للمخزن ،  يقودها باشا مدينة فاس المعروف بإسم بوشتى البغدادي ، المعروف كذلك بقسوته وعنفه ، و يبدو أن مقصده قبيلة بقيوة المجاورة ، الثائرة على السلطة المركزية منذ فترة طويلة .

مع تأكد هوية القوة العسكرية و مقصدها من وجودها في هذا الموقع بالذات ،  بدأت المخاوف تجتاح ساكنة المنطقة من حرب قاسية قد تعصف بإستقرارهم و طمأنينتهم ، لكن هذه المخاوف ، تراجعت مع مرور الآيام ، دون أن تظهر بوادر على تحرك قريب لهذه القوة العسكرية ،  بل كانت الأخبار تتحدث عن مفاوضات مابين قائدها الباشا البغدادي ،  وقادة قبيلة بقيوة عبر وسطاء وتبادل رسائل ، فآمن روع الناس أن لا حرب جديدة في الأفق.

في آراضي قبيلة بقيوة،  كان رجالها المسلحون متحفزين على بنادقهم ، خوفا من المفاجأة ، قادتهم في إجتماعات متواصلة ،  تقرر خلالها نقل مداشر بكاملها من المناطق المنخفظة المكشوفة إلى المناطق المرتفعة ،  و الإقتراب أكثر من الشاطئ و الإستعداد لأي طارئ .

الخلافات في الرأي بين قادة القبيلة ، بدأت تظهر مع تواصل المراسلات التي تقاطرت عليهم  من باشا فاس بوشتى البغدادي ، التي يتحدث فيها عن ضرورة تقديم فروض الطاعة و الولاء للسلطان ، والتوقف عن هجماتهم ضد السفن الأجنبية ، لأن ذالك يتسبب في مشاكل للسلطان الذي تربطه معاهدات مع هذه الدول الاوروبية  ، مؤكدا أنه ليس هنا لمهاجمتهم ولا لمعاقبتهم ، فظهرت آراء تقبل بمطالب باشا فاس وسط قادة بقيوة تجنبا لإراقة الدماء ، خاصة أن القوة العسكرية للبغدادي كبيرة العدد مقارنة مع عدد رجال القبيلة القادرين على حمل السلاح ، آراء أخرى أصرت على ضرورة المواجهة والإستعداد لها ، وعدم التسليم لأن ذالك غير محمود العواقب ،  قد ينتهي بعقاب قاسي لهم ، وهم الذين كانوا قد جربوا سحق حملة مخزنية سابقة ، قادها عبد السلام الامراني إبن عم السلطان ، عندما فاجئوه بقوة نيرانهم و شجاعتهم في المواجهة والصمود ، مستغلين بشكل جيد ظروفهم الطبيعية الصعبة والقاسية ، كما تفوقهم في نوعية السلاح ، فقد كان رجال قبيلة بقيوة في أغلبهم ونتيجة علاقاتهم التجارية الواسعة النطاق مع التجار الاوروبين في البحر الابيض المتوسط ، حصلوا على بنادق جيدة وحديثة  تطلق رصاصات عوضا عن حشو البارود ، أغلبها من صنع إنجليزي  ، في حين كان جنود القوة المخزنية مسلحين بنادق بارود تقليدية ، الواقع الذي جعل رجال قبيلة بقيوة ، يتمكنون بسهولة من سحق رجال عبد السلام الامراني  ، رغم الفارق العددي الكبير  مابين الطرفين .

لمعرفة أصل كل هذه الاحداث ، يتوجب العودة الى الوراء زمنيا ، فقبيلة بقيوة  عرف رجالها بشجاعتهم و قدرتهم على تطويع أمواج المتوسط منذ القدم ، هم راكبو بحر لايشق لهم غبار ، خاصة أن مجالهم الترابي الفقير والجاف والقاسي ، لم يكن يسمح لهم إلا بفلاحة بسيطة بالكاد تكفي حاجتهم ، فلم يجدوا أمامهم إلا البحر الممتدة شواطئه على طول تراب القبيلة.

البقيون طوعوا البحر صيدا وكذا تجارة ،  في القرنين 18 و19 ، عرفت منطقة البحر الابيض المتوسط إنتعاشا كبيرا للتجارة وخاصة التهريب منه،  فنشط فيه البقيون الذين لايهابون البحر و أمواجه ، وأصبحت لهم شهرة كبيرة مابين التجار الأوروبين ، يتاجرون معهم بسلع محلية إضافة الى سلع مهربة من جبل طارق وسلع قادمة من مالقا الإسبانية ، فتحقق نشاط تجاري محموم جعل نوعا من الإتفاقات والمعاهدات ، ينشأ بين تجار قبيلة بقيوة و التجار الأوروبين ، يلتزم فيه كل طرف بإحترام تعهداته التجارية نحو الآخر .

في هذا الإطار، عقد تجار بقيوة صفقة تجارية ظخمة مع التجار الأوروبين ،  دفعوا فيها مبلغا ماليا نقدا و جزءا منه عينا ، لكن التجار الأوروبين أخلوا بالإتفاق ، ولم يسلموا البقيوين السلع المتفق عليها ، متسببين في خسارات فادحة لتجار بقيوة ، فكان أن قرر هؤلاء الإنتقام ، مستفيدين من خبراتهم البحرية وزوارقهم الخشبية السريعة ، بدئوا في إعتراض السفن الأوروبية وقرصنتها لتعويض خسائرهم ، وكذا لتأديب التجار الأوروبيين لكي لايعيدوا  الكرة مرة أخرى .

فعلا شن البحارة البقيون بزوارقهم الخشبية السريعة وتسليحهم الجيد غارات متتالية ، مكنتهم من السيطرة على عدد من السفن الأوروبية ، يحتفظ التاريخ بذكر عدد منها ، أشهرها سفينة هولندية ، كما تمكن البحارة البقييون من إنزال مدفع من على سفينة الى الشاطئ  ، فتحول الأمر الى مصدر قلق وإزعاج للمصالح التجارية الأوروبية ، خاصة في ضوء الموقع الجغرافي لقبيلة بقيوة ، الذي يسمح لها بمراقبة واسعة المدى من على الساحل ، متحكمين في جزء هام من الممر البحري ، فظج التجار الأوروبيون بالشكوى لدى حكوماتهم  ، هذه الاخيرة وجدتها فرصة في إطار أطماعها الإستعمارية ، حيث كانت قد بدأت تتضح في هذه الفترة ، فضغطت على السلطان المولى عبد العزيز  ، مهددة ومتوعدة له لكي يوقف نشاط القراصنة البقيوين .

السلطان الذي كان يعلم بأن القبيلة لا تأتمر بأمره ولا تخظع لسلطانه ، أرسل في البداية حملة عسكرية  يقودها عبد السلام الامراني ، آلت الى الفشل والهزيمة أمام شجاعة رجال بقيوة وتفوقهم النوعي في السلاح ، رغم ذلك السلطان وتحت ضغط الدول الأوروبية ، قرر إرسال قوة تأديبية جديدة ، هذا المرة إختار لها رجلا عرف بشراسته وعنفه ، وإستعماله للخداع والمكر وسيلة لتحقيق أهدافه ، باشا فاس بوشتى البغدادي .

حملة البغدادي ، تركناها معسكرة في منبسط أجدير ، و قادة بقيوة آراؤهم مختلفة حول طريقة التعامل مع الحملة الجديدة ، في ضوء المراسلات التي وصلتهم من البغدادي ، تعدهم بعدم التعرض لأي ضرر أو انتقام شرط تقديم الطاعة للسلطان ، والتوقف عن مهاجمة سفن الأوروبيين .

في هذه الأثناء في خيمة البغدادي ، مشاورات تجمعه بقادته ، اتفقوا خلالها حسب المعلومات التي جمعوها أنه يستحيل عليهم الإنتصار عسكريا على رجال بقيوة ، فقرر البغدادي اللجوء إلى الخداع من أجل ربح الوقت لتصله تعزيزات جديدة ، أرسل في طلبها من طنجة وتطوان ، فقرر الاستمرار في طمأنة البقيوين ، حتى لايشكوا في حقيقة نواياه ، فكتب رسالة بإسم السلطان قرأها البراح يوم الأحد في السوق المركزي لقبيلة بقيوة المعروف (بالاحد نالرواضي) ، فحوى هذه الرسالة المموهة بإسم السلطان ، التي إقترفها بوشتى البغدادي ، أن السلطان لاينوي شرا ولا إنتقاما من ساكنة بقيوة ، و أنه يسألهم الطاعة وتوقيف أعمالهم البحرية،  تجنبا لضغوط الأوروبين على المغرب وحماية لمصالح ، البغدادي منح أهل بقيوة مهلة ثمانية أيام من أجل الاستحابة لنداء السلطان.

هذا النداء زاد في توسع خلافات قادة قبيلة بقيوة بين مصدق يرى الإطئنان لوعود البغدادي ، ومشكك يرى الإستعداد للمعركة ، في هذه الأثناء كانت قوة مخزنية جديد تقترب من آراضي بقيوة من الجهة المعاكسة على طريق البحر قادمة من طنجة وتطوان ، وصول أخبارها الى أهل بقيوة جعلهم يتأكدون بأنهم أصبحوا محاصرين ، ورغم تفوق نوعية السلاح لديهم إلا أن الفارق في العدد ،  أصبح الآن هائلا لصالح قوات السلطان ، التي تحاصرهم من الشرق والغرب ولم يعد لهم من منفذ إلا البحر ، الذي كان دائما منفذهم الأثير ، لكن ماذا بالنسبة للأطفال والنساء .

قبل مرور مهلة ثمانية أيام ، التي أمهلهم إياها الباشا بوشتى البغدادي ، توجه حوالي مئتين من قادة قبيلة بقيوة إلى معسكر هذا الأخير معلنين قبولهم بما إشترطه عليهم ، على أن تأمن القبيلة و أهلها ، فإستقبلهم البغدادي ، مظهرا الفرح والسرور ، ودعاهم الى فسطاط ظخم ، ولكي يطمئنوا له ترك لهم أسلحتهم ، وأمر لهم بالطعام والشراب ، فآمن هؤلاء في مجلسهم ، ولم ينتبهوا لرجال البغدادي يحاصرون فسطاطهم بشكل محكم ، فلما قاموا لصلاة الجماعة ، إنهمرت عليهم نيران جنود البغدادي من كل جانب ، ولم يترك لهم أي فرصة للدفاع عن أنفسهم ، فقتل و جرح عدد كبير منهم في حين أعتقل الباقون ، وأرسلوا الى السجن السلطاني بمدينة الصويرة .

بوشتى البغدادي وبمجرد ان أحكم فخه ،  أطلق رجاله يعيثون فسادا في كامل تراب قبيلة بقيوة ، يحرقون المداشر وينهبون كل ما وصلته أيديهم ، ويقتلون كل من يجدون في طريقهم ، فتسبب الأمر في فرار جماعي للالاف من ساكنة القبيلة ،حيث فرغت كل مداشرها تقريبا من الساكنة ، التي توزعت مابين القبائل المجاورة ، و بضع مئات من النساء والأطفال ، ركبوا البحر على متن سفينة فرنسية ، نقلتهم الى الجزائر ، و لسنوات بعدها بقيت مداشر أهل بقيوة فارغة على عروشها . هذا الاستسلام من طرف السلطة المخزنية المغربية لضغوط الأوروبين وقيام المخزن بحملات ضد عدد من قبائل الشمال ، المقاومة لتدخلات المستعمر كانت له نتائج عكسية ، أضعفت السلطان و ثارت عدد من القبائل ، كما قامت عدد من الفتن في المنطقة ، ساهمت في تسهيل مأمورية التوغلات الاستعمارية ، وخاصة أمام الضعف العسكري الواضح للمخزن المركزي عن المواجهة العسكرية للقوات الأوروبية ، وتلك حكاية أخرى نرويها .

1 1٬689
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4592 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

خطة لرفع حالة الطوارئ بالمغرب.. وزارة الصحة توضح

القادم بوست

كوفيد-19: زيادة 163 حالة جديدة خلال 24 الأخيرة ترفع الحصيلة بالمغرب إلى 5711 حالة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
فن وثقافة

طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

فن وثقافة

مهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة يحتفي بالسينما والتعدد الثقافي

فن وثقافة

تطوان.. احتفاء استثنائي بالمنجز الشعري للشاعر والإعلامي سعيد كوبريت

فن وثقافة

مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي تستقبل طلبة جامعة…

السابق التالي
تعليق 1
  1. جلال يقول 5 سنوات منذ

    دعكم من الاوهام بقيوة كانت تتعاون مع الاسبان وكانت لاسبانية قوة في جزيرة بادس والنكور فكيف كان هؤلاء يقومون بمهاجمة السفن

    الرد

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

شراكة استراتيجية بين أمانديس وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض -صور-

هيئة التحرير أبريل 22, 2026 0

شبكة للمقاولات الصغرى تستنكر الإقصاء من الحوار الاجتماعي وتدعو لتدخل…

أبريل 22, 2026

طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

أبريل 20, 2026

أسرة الضحية تكشف حيثيات حادثة “نهش” كلاب شرسة لشاب بطنجة

أبريل 18, 2026

بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة…

أبريل 17, 2026

طنجة تطلق دينامية وطنية للطاقة اللامركزية لتعزيز السيادة الطاقية

أبريل 14, 2026
السابق التالي 1 من 759
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

طنجة تحتضن خبراء إفريقيا لرسم ملامح اقتصاد جديد قائم على…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.