مستنقع الإهمال بطرق الجبل بطنجة… شكاوى من تدهور بيئي وخدماتي قرب مسجد الملك فهد
تعرف منطقة طريق الجبل بمدينة طنجة، وبالضبط محيط الفيلات المجاورة لمقهى “الصفصافة سابقًا” قبالة مسجد الملك فهد آل سعود، وضعًا بيئيًا وخدماتيًا يثير قلق الساكنة، التي تؤكد استمرار عدد من الاختلالات لأزيد من سنتين دون تسجيل تدخلات ملموسة من الجهات المختصة، رغم الطابع الاستراتيجي للموقع.
وتشير إفادات متطابقة لعدد من السكان إلى تحوّل محيط إحدى البنايات إلى مستنقع للمياه العادمة، ما تسبب في انتشار روائح كريهة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي انعكس سلبًا على جودة العيش والصحة العامة، وفق ما عبر عنه المتضررون الذين أكدوا توجيه شكايات متكررة دون حلول جذرية.

كما يشتكي مستعملو الطريق المؤدي إلى الحي من تدهور بنيته التحتية، حيث أفاد السكان بأن هذا المقطع لم يخضع لأشغال صيانة حقيقية منذ عقود، ما جعله يعاني من حفر وتشققات تعرقل حركة السير وتؤثر على سلامة مستعملي الطريق من ساكنة وزوار.
وتتفاقم المخاوف، بحسب شهادات محلية، بسبب غياب الإنارة العمومية ليلًا، إلى جانب الحالة المتدهورة لبعض الأعمدة الكهربائية التي تبدو مائلة ومتهالكة، وهو ما يعتبره السكان خطرًا محتملًا على المارة ومستعملي السيارات، خاصة في منطقة تعرف حركة دؤوبة لقربها من معلمة دينية بارزة.
وفي ظل هذه الأوضاع، تطالب الساكنة بتدخل عاجل يشمل معالجة مشكل المياه العادمة، إعادة تهيئة الطريق، توفير الإنارة العمومية، وإصلاح الأعمدة الكهربائية المهددة للسلامة، داعية إلى إعطاء المنطقة ما تستحقه من عناية ضمن برامج التدبير الحضري وتحسين شروط العيش داخل الأحياء السكنية.



