• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين
  • لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!
  • قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية والحقوق الأساسية
  • ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري
  • “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية بالعرائش
  • رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد الثقافي
  • مطرح المنزلة بطنجة… من طمر النفايات إلى تثمينها، أين حقوق الساكنة؟
  • المنصوري تعرض البرنامج الحكومي أمام البرلمان للفترة 2026-2031
  • المنزلة: المزاد العلني لأراضي وقف الطلبة.. ذاكرة علمية ودينية تمتد عبر القرون
  • ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

    آخر الأخبار

    لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    مطرح المنزلة بطنجة… من طمر النفايات إلى تثمينها، أين حقوق الساكنة؟

    آخر الأخبار

    المنزلة: المزاد العلني لأراضي وقف الطلبة.. ذاكرة علمية ودينية تمتد عبر القرون

    آخر الأخبار

    ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

    آخر الأخبار

    لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

    آخر الأخبار

    ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

    آخر الأخبار

    المنصوري تعرض البرنامج الحكومي أمام البرلمان للفترة 2026-2031

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية…

    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد…

    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • غير مصنف
  • حروبنا تاريخنا : معركة الزلاقة (ساغراخاس)
- Advertisement -

- Advertisement -

غير مصنفمنوعات

حروبنا تاريخنا : معركة الزلاقة (ساغراخاس)

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث مايو 1, 2020
0 231
شارك

بقلم محمد الغول

الزمن : شهر أكتوبر من سنة 1086
المكان : سهل فسيح على ضفة نهر بيرا شمال مدينة بطليوس حاليا المنطقة حدودية مابين اسبانيا والبرتغال.

المشهد : خيام على إمتداد البصر ومعسكر ظخم يعج بالرجال و الفرسان والجمال بتقاسيم مختلفة فيهم الأشقر و الأسمر و ألسن متعددة تسمع بينهم العربية و الأمازيغية والقشتالية ، إنه معسكر المسلمين ، الذي يتوزع مابين الأندلسيين بقيادة المعتمد إبن عباد ، والمغاربة بقيادة يوسف بن تاشفين .

في نفس السهل الفسيح ، وعلى مبعدة عند آخر مرمى البصر ، معسكر ظخم آخر يعود للقوات القشتالية ، و باقي الممالك المسيحية من شمال شبه الجزيرة الإيبيرية ، ومعهم فرسان ومقاتلون من مختلف الممالك و الإمارات الأوروبية المسيحية ، التابعة لسلطة البابا في روما ، يقودهم الملك القشتالي القوي ألفونسو السادس .

الفريقان يعدان لمعركة طاحنة ، وجحافلهم بالآلاف ، الرسل متبادلة مابين الفريقين لتحديد يوم المعركة ، على جري العادة في تلك الأيام ، وبعد مشاورات وتبادل للرسل ، تم الإتفاق على يوم الإثنين كموعد للمعركة .
بعد الإتفاق على تاريخ المعركة ، عقد القادة المسلمون من الأندلسيين و المرابطين المغاربة إجتماعا للقيادة العسكرية في خيمة يوسف بن تاشفين للتخطيط للمعركة .

أثناء المشاورات ، أخبر المعتمد إبن عباد يوسف إبن تاشفين بشكوكه من كون ألفونسو السادس يضمر الغدر ، وإختياره الإثنين موعدا للمعركة لا يمكن الوثوق به ، فأمن ابن تاشفين على قول إبن عباد ، و طلب منه أن يتخذ الحيطة والحذر ، كما طلب من كل قواد الجيش أن يكونوا مستعدين للمعركة في أي وقت ، و أن لا يتراخو ، مكلفا فرقا خاصة من الأندلسيين من رجال المعتمد ، خبراء بالمنطقة وخباياها بالتسلل الى معسكر القشتاليين والتجسس عليهم لمعرفة نواياهم الحقيقية .

widget

إنطلقت فرق الإستكطاع لمهامها ، و بدأت الجيوش الإعداد للمعركة ، إبن تاشفين أعد خطة قوامها أن يكون صدر الجيش من قوات الأندلسيين بقيادة المعتمد إبن عباد ، يحميهم من الجانب قوة قوامها حوالي عشرة آلاف رجل من الفرسان المغاربة ، يقودهم داود بن عائشة في حين أخفى يوسف ابن تاشفين قوة من جيشه يقودها شخصيا وراء هضاب في المنطقة عن عيون القشتاليين ، متخدا منها قوة إحتياط ، تتكون من حرسه الشخصي ، وتعداده حوالي أربعة آلاف رجل ، إظافة إلى قوة إحتياط من راكبي الجمال .

في ساعات مبكرة من صباح الجمعة 23 من شهر أكتوبر 1086 ، وصلت رسل إلى خيمة يوسف إبن تاشفين، تخبره بأن فرق الإستطلاع لديها معلومات مؤكدة بأن القشتاليين ينون الهجوم في ذات اليوم لمفاجأة المسلمين بإعتبار يوم الجمعة يوم إنشغال بالصلاة ، فأمر إبن تاشفين بالإستعدادا فلما توضحت الصورة صباحا للفريقيين ، تفاجأ ألفونسو السادس بأن المسلمين مستعدين للمعركة ، ولم يؤخدوا على غرة ، لكنه مع ذالك لم يتراجع وقرر الهجوم ، معتمدا خطة قوامها الضغط بجزء كبير من قواته على صدر جيش المسلمين وقوات المعتمد إبن عباد معتبرا أن إنهزام قوات الأندلسيين سيقصم جيش المسلميين بالكامل ، لأن المغاربة غرباء عن الأرض و جائوا لنصرة أهل الأرض الاندلسيين .

ألفونسو السادس ، أمر الجزء الأكبر من قواته ، يقوده كل من الكونت غارسيا والكونت روذريك بمهاجمة قوات المعتمد ابن عباد ، فتدفقت جحافل ضخمة من القشتاليين ، في إتجاه قوات المعتمد إبن عباد ، ولكن قوة الفرسان المرابطيبن بقيادة داود ، إعترضت طريقهم أولا وإصطدمت بهم بعنف ، ورغم قلة عددهم إلا أن قوة داود بن عائشة من الفرسان ، تمكنت من كسر الموجة الأولى من الهجوم القشتالي ، مستعينة برماة النبال المتمرسين ، وأعادتهم إلى معسكرهم ، لكنهم تكبدوا خسائر فادحة في صفوفهم ، في هذا الوقت كانت الموجة الثانية من القشتاليين ، تضغط بقوة على قوات المعتمد إبن عباد الذي أثبت قوة في الصمود ورجاله امام زحف جحافل القشتاليين ، لكن هذا الصمود لم يكن موحدا في صفوف الأندلسيين حيث و أمام ضغط القشتاليين المتواصل ، بدأ رجال باقي ملوك الطوائف الأندلسية في التقهقر ، قبل ان يفروا منسحبين إلى مدينة بطليوس ، ليحتموا بها ، على عكس إبن عباد ورجاله الذين صمدوا في المواجهة ، رغم أن القوات القشالية كانت قد أحاطت بهم بشكل كامل ، وكذالك صمد داود وقواته من الفرسان المغاربة ، وأمام قوة الهجوم القشتالي ، أرسل المعتمد ، يستنجد إبن تاشفين ، الذي كان لازال مستترا بقواته الخاصة وقوات الإحتياط ، يراقب آطوار المعركة فأرسل إبن تاشفين أقوى فرقه ورجاله ، يقودهم مسير بن أبي بكر ، فإقتحمت صفوف القشتاليين ببسالة ، حتى تمكنت من كسر الحصار على قوات إبن عباد و إلتحقت به في المعركة ، فإشتد عزم إبن عباد ورجاله وزادوا من ثباتهم .

ألفونسو الثالث لما رأى ثبات قوات الأندلسيين بقيادة إبن عباد ، و ثبات المرابطيين بقيادة داود إبن عائشة ،غير خطته من الضغط على الأندلسيين الى الضغط على المرابطيين ، وزاد من عدد رجاله في هجومهم على معسكر المرابطين، ضاغطا بقوة على فرسان داود بن عائشة حتى تمكن القشتاليون من تجاوز الخندق الذي أقامه المرابطون المغاربة ، لحماية معسكرهم وأصبحوا قاب قوسين من إقتحام المعسكر .

عند هذه اللحظة ، إعتبر إبن تاشفين بأن تحركه بقواته الخاصة ، أصبح مناسبا فزحف بحرسه الخاص المكون من راكبي الجمال من الخلف ، مقتحما مخيم القشتاليين ، وقتل كل من وجده في طريقه محرقا الخيام ، جمال المرابطين أرعبت خيول القشتاليين وفرسانهم الذين لا سابق عهد لهم برؤيتها و قتالها ، فلم علم ألفونسو بما حدث في معسكره ، تراجع محاولا إنقاذ ما يمكن إنقاذه فإنتبه ابن عباد لإنسحاب ألفونسو ، وتأكد له بأن خطته و إبن تاشفين قد نجحت فحث رجاله على مطاردة قوات القشتاليين المتراجعة ، قوة الاقتحام للمرابطين التي يقودها مسير بن أبي بكر نفذت اختراقا وسط صفوف القشتاليين ، و في تلك الأثناء كذلك ، إقتحم حوالي أربعة الاف من الحرس الخاص لإبن تاشفين المعركة مطبقين على الجيش القشتالي بشكل كامل ، وتقدم أحد عناصر الحرس الخاص لإبن تاشفين ببسالة ، مخترقا الصفوف حتى قلب جيش القشتالين ، وطعن ألفونسو مصيبا اياه إصابة خطيرة على مستوى الفخذ ، فتأكد لألفونسو وقواده أن الهزيمة لا مفر منها ففر و عدد قليل من رجال وحرسه لم يتجاوز300 رجل في اتجاه الجبال ، وهو الذي دخل الحرب بما يزيد عن 60 ألف رجل ، فكانت هزيمة عظيمة للقشتاليين و إنتصارا كبيرا للجيش الإسلامي الأندلسي المغربي .

المعركة لم تدم إلا يوما واحدا رغم ضخامة أعداد المشاركيين فيها من قوات القشتاليين و المسلميين ، قاد بعدها إبن تاشفين قواته المنتصرة ، إلى ديار إبن عباد بإشبلية ، حيث أقيمت إحتفالات كبيرة ، إحتفالا بهذا النصر العظيم ، بعدما كان القشتاليون على وشك سحق ممالك الطوائف المسلمين في الأندلس بسبب تفرقهم ، حتى أن ألفونسو كان قدفرض عليهم الجزية وإحتل طليطلة ويحاصر سرقسطة ، بل بلغ من عربدة قوات ألفونسو أنها وصلت إلى طريف ( طريفة ) على مضيق جبل طارق ، محاولا قطع الطريق على أي عبور للمغاربة لنصرة الأندلسيين والإستفراد بهم بشكل كامل ، بعد ثلاثة أيام من الإحتفالات بنصر الزلاقة أو ساغراخاس بالإسبانية ، جمع إبن تاشفين ملوك الأندلس ، وحثهم على الوحدة و رص قوتهم في مواجهة القشتاليين ، فكان أن عاهدوه على ذلك ، فترك إبن تاشفين قوة من جيشه ، يقودها أبي عبد الله بن الحاج ، قوامها ثلاثة آلاف رجل دعما للمعتمد إبن عباد بإشبلية وتحت إمرته ، و قفل عائدا إلى. المغرب لمواجهة تطورات مقلقة هناك ، بعد ورود خبر وفاة إبنه أبي بكر ، إبن تاشفين ترك القسم الأكبر من قواته بقيادة سير بن ابي بكر في قاعدته الخلفية بالجزيرة الخضراء ، التي تنازل عنها إبن عباد للمرابطيين ، فحصنوها وجعلوها قاعدة منيعة لجيشهم الأندلسي .

إبن تاشفين عاد الى مراكش ، وأعاد تنظيم الأمور وقبض زمامها في حين في الأندلس ما لبث أن ضعفت آحوال المسلمين بسبب الخلافات مابين ملوك الطوائف ، و إستعانة بعضهم بالقشتاليين ضد بعضهم الآخر ، فعاد الخطر القشتالي يطل برأسه ، حيث أعاد ألفونسو السادس تجميع قوته وقواته ، فما كان من إبن تاشفين إلا التفكير في العودة مرة أخرى إلى عدوة الاندلس لحسم أمورها وتلك حكاية أخرى نرويها .

0 231
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4802 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

بفضل نتائج العزل الصحي.. أكثر من 4 ملايين شخص سيستأنفون العمل الاثنين القادم

القادم بوست

مؤلم.. العثور على رضيع ميت بمحاذاة مسجد الهداية بمنطقة “سيدي ادريس” بطنجة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

آخر الأخبار

مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

منوعات

مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

غير مصنف

عملية قرصنة تشمل عدة شركات ومؤسسات بينها متواجدة بطنجة

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

هيئة التحرير أكتوبر 23, 2026 0

لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

أكتوبر 23, 2026

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار…

أكتوبر 23, 2026

ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

أكتوبر 22, 2026

“من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب…

أكتوبر 22, 2026

رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد…

أكتوبر 21, 2026
السابق التالي 1 من 794
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة…

هيئة التحرير 10 ساعات منذ 0
آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.