خطير.. منخرط باتحاد طنجة يفضح إقحام اسمه في دعاوى اعتمدتها العصبة لمحاولة إلغاء الجمع العام للنادي
شهد ملف الجمع العام لنادي اتحاد طنجة تطورات جديدة وخطيرة، بعدما خرج يوسف المنصوري، أحد منخرطي النادي ومدير صحيفة إلكترونية بالمدينة لينفي بشكل قاطع أي علاقة له بأي دعاوي قضائية قُدمت ضد الفريق، مؤكداً أنه فوجئ بإقحام اسمه ضمن لائحة المدّعين دون علمه أو موافقته.
وأوضح المعني بالأمر، في تدوينة توضيحية، أنه لم يسبق له أن فوّض أي جهة أو شخص لتمثيله أمام القضاء، ولم يتقدم بأي شكاية أو دعوى ضد نادي اتحاد طنجة، معتبراً أن الزج باسمه في هذا الملف يشكل سابقة خطيرة قد تترتب عنها تبعات قانونية.
ويأتي هذا التوضيح بعد مراسلة العصبة الاحترافية لكرة القدم لإدارة اتحاد طنجة، تطالب فيها بإلغاء الجمع العام الذي انعقد يوم الأربعاء، استناداً إلى ما وصفته بتظلمات مقدمة من مجموعة أسماء، من بينهم سياسيون ومنتخبون ومنتخبون معزولون، بدعوى وجود أحكام قضائية حول بعدم قبول طلبات انخراطهم.
في المقابل، أكدت إدارة نادي اتحاد طنجة أن تلك الأحكام موضوع التظلمات تم توقيف تنفيذها، وهو ما يجعل، بحسبها، قرار المطالبة بتوقيف الجمع العام غير ذي أساس قانوني، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا الإجراء وتوقيته.
وختم المنخرط المعني توضيحه بالتشديد على أنه يرفض أي محاولة لتوظيف اسمه في صراعات إدارية أو قانونية، مؤكداً أن مصلحة نادي اتحاد طنجة تظل فوق كل اعتبار، وأن استقرار الفريق ووحدته يجب أن يظلا أولوية لدى جميع مكوناته.


