• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف
  • جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027
  • طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب
  • حكومة المنصوري وتقرير المندوبية… ها الإرث، وها الأرقام، وورّيوْنا حنّت يديكم!
  • تألق وطني لنادي الملعب البلدي للتنس بطنجة.. لقب وثلاث وصافات وتأهل إلى كأس العرش
  • طنجة تختنق بالدراجات المتهورة… من يحمي الأرواح؟
  • صحيفة إسبانية تكشف محاولة ليموري إيـ ذ ا ء نفسه في السجن
  • أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء
  • الداخلية مطالب بالحق المدني.. جنايات طنجة تستعد لمناقشة ملف الزكاف أمام شائعات بحكم مخفف
  • احتجاج بلا محتجين في المنزلة… وأسئلة ما قبل انتخابات 2027

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

    آخر الأخبار

    جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة…

    آخر الأخبار

    طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري وتقرير المندوبية… ها الإرث، وها الأرقام، وورّيوْنا حنّت يديكم!

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

    آخر الأخبار

    طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب

    أخبار

    تألق وطني لنادي الملعب البلدي للتنس بطنجة.. لقب وثلاث وصافات وتأهل إلى كأس العرش

    آخر الأخبار

    طنجة تختنق بالدراجات المتهورة… من يحمي الأرواح؟

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة…

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري وتقرير المندوبية… ها الإرث، وها الأرقام، وورّيوْنا حنّت يديكم!

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري أمام امتحان الثقة… من التحالف الرباعي إلى رهانات مغرب 2030

    آخر الأخبار

    الخطوط العريضة للخطاب الملكي بافتتاح السنة التشريعية

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • رواية عبْد الحميد الهوْتي “حربُ الآخرين” تجربة أدبية تَرُد عَقارب التاريخ الى ساعة الحقيقة
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارفن وثقافة

رواية عبْد الحميد الهوْتي “حربُ الآخرين” تجربة أدبية تَرُد عَقارب التاريخ الى ساعة الحقيقة

بقلم :عبد العزيز حيون

بواسطة هيئة التحرير في يناير 2, 2026
0 7٬223
شارك

بِحنكة أديب وكاتب صحافي مُتَمرن ،تَناول الروائي عبد الحميد الهوتي قضية شديدة التعقيد والحساسية ليُفَصل لنا خَبايا مرحلة تاريخية ظلت تفاصيلها تتأرجح بين الرواية الرسمية ،التي تمر عليها مرورا سريعا وسَطحيا وغير مُقنع لنا كمغاربة ،وبين الرواية “الشعبية”الإسبانية التي تُشير بأصابع الاتهام الى جنود مغاربة ظُلموا في واقع الأمر مرتين ،مَرة حين أُخذوا قَسرا وقهرا الى حرب لا تعنيهم، ومَرة أُلصِقت بهم تُهَم هُم براء منها ونُسبت إليهم حكايات باطلة ومُزيفة لتصدير المسؤولية.
رواية المُهندس عبد الحميد الهوْتي ،العاشق للقراءة والكتابة بلغتي سيبويه وموليير، تَدفع القارئ الى رَد عقارب التاريخ الى ساعة الحقيقة التي غُلفَت بوقائع لا تخدم إلا مصالح من أَجج الحرب الأهلية الإسبانية ،والى الحق المُغيب الذي يُثبت ظلما و افتراء وتُهَما كاذبة ألصقت بأبرياء لم يرتكبوا جَرائم عن قصد أو عن غير قصد ..
وتَتَجاوز الأحداث المُتعاقبة في الرواية ،رغم طابعها الرومانسي والعاطفي في بعض الأحيان ، الصُور السطحية للحرب الى عمق هذه المأساة بفواجعها ولحظاتها العصيبة والسلوكات الخشنة من هذا الطرف أو ذاك ، ولتكشف جَوهر هذه الحرب المأساوية وجُذور الحقائق المُغَيبة عن سبق إصرار من أجل رفع اللبس المقصود والكشف عن زيف الادعاءات التي تداولها ويتداولها الإعلام الإسباني المُنحاز الى روايات تاريخية أبدعتها الآلة السياسية لتبرير الحرب وخلفياتها ..
والرواية أيضا هي صَرخة مُدوية ودعوة للتوقف عن “المُراوغة” التاريخية المقصودة والكشف عن جَوهر الأمور وعن جذور الحقائق غير القابلة للتأويل التي واكبت مُشاركة بعض المغاربة في هذه الحرْب وخاضت فيها بالوكالة ،وعن المعيار الأخلاقي والقيمي المعتمد من هذه الجهة أو من تلك لتبرير الخطابات السياسية المُنحازة أو الساكتة عن الحق ..
والرواية من عِنوانِها الى آخر سطْر فيها هي أيضا صَرخة من العُمق لرَد عقارب التاريخ إلى ساعة الحقيقة المجردة والكشف عن جوهر الأمور غير القابلة للتأويل ،والكشف كذلك عن زَيف الإدعاءات التي علقت بمشاركة بعض المغاربة ،مَجبورين ، في الحرب الأهلية الإسبانية في بلاد ليست بلادهم ،حيث سيطر عليهم “الخوف وهول الموت و لا شيئ غيره..” و” لم يتذوقوا حلاوة نصر ..” كما من اعتبر نفسه فائزا .
ورغم أن هذه الحرب كانت موضوع الكثير من المؤلفات في إسبانيا وقِلة في المغرب ومقالات صحفية هنا وهناك ،تَبقى هذه الرواية ذات السرد المباشر مُتَفردة ،والتي تروي الأحداث بوضوح وتَتابَع زمني منطقي دون تعقيدات ولا قَفَزات زمنية ،ولعل الهدف هو تصحيح المفاهيم الخاطئة والمُعطيات غير الدقيقة والمُلْتَوية..وكذا تجاوز المُغالطات وإزالة التشويهات التي تُناقض الواقع الحقيقي وليس الافتراضي حول الموضوع ،وتقديم معطيات صحيحة استنادا الى بَوح شهود عيان عاشوا الحرب “اللعينة” في بلاد غريبة ،بكل المآسي والآلام ووَثقوها بعُيونهم وقُلوبهم وجُروحهم وأعْطابِهم حيث “امتلكتهم شهوة البقاء الجامحة” .
الرواية تُوصِل للقارئ ،بأسلوب ذكي غارق في الإسهاب الوصفي و الصُور المُرَكبة تُعبر عن تفاعلات الشخصيات و تَنْغمِس في تاريخ الأماكن والأحداث المؤلمة والمُفرحة أحيانا وتُعري تعاسة أبطال المُنجز الأدبي ،الى ما وقع للمحاربين المغاربة من ظُلم مَرتين ،حين أُخذوا قسرا وحين أُلصقت بهم كُل مَظالم الحرب وعانوا من عدم الإنصاف وتَحملوا وِزر الآخرين ،الذين منهم ،كما قيل، من استورد فكره “المُلحد”من شرق أوروبا لتخريب إسبانيا ومنهم من “دافع عن ثوابت” البلاد وِفق خِطاب مُغَلف بالدين ،ولو على حساب الديموقراطية .
الرواية تتناول الحرب كذلك بعمق إنساني و هي تُركز على أبعاد عاطفية وغرامية لمقاتل مغربي شاهِد على المآسي الدموية في الحرب الأهلية الإسبانية كانت له هوامش حُب الآخر ..وتَستعرض يومياته ومواجهاته النفسية ومعاناته في إسبانيا التي اقتيد إليها كُرها وأفسدت عليه أحلامه الجميلة والبسيطة ،وهي الحرب “الخبيثة” ،التي “لم يَجن منها غير الحَسرة والأَسى والريبة والشك والضجر “.
ويُلمح الكاتب الى الاستغلال البَشِع لنظام فرانسيسكو فرانكو لعدد لا يُستهان به من المغاربة عبر توظيف خِطاب ديني بشكل خادع وماكر واستغلال المشاعر الدينية لمساندة فرانكو في “الحرب المقدسة” بعد أن رَوج أنه اعتنق الاسلام ليلعب على ورقة “المُواخاة” بين المسلمين والمسيحيين وتأليبهم ضد الخصوم “الشيوعيين أعداء الدين ،والكفار” وضمان ولائِهم وحَماسهم.
ومضمون الرواية يُعد أيضا رَدا عادلا على الحكايات الظالمة والباطلة ضد المحاربين المغاربة ،التي تتداولها الألسنة في إسبانيا الى اليوم ،و هي تُظهر الجانب الإنساني والنفسي للمظلوم،الذي أُجبر على فِراق أعَز الناس الى قلبه ،الأم والزوجة والإخوة و الأقرباء والأخ من الأب والعم والخالة ،وانتابه دائما إحساس عميق بالغربة والحنين في بلد لا علاقة له به رَمَته إليه الأقدار ،وذلك البلد بالنسبة لبطل الرواية “هُوة الفراغ السحيق” .
و العنوان في حد ذاته هو إنصاف معنوي ودعوة لرد الاعتبار ..وجَواب صَريح وواضِح على من يُشكك في أسباب مشاركة المغاربة في هذه الحرب “القذرة” التي لم تكن تعنيهم في شيئ وأُرغموا إِرغاما على الانخراط فيها ليقحموهم في قضية سياسية داخلية بعيدة كل البعد عن اهتماماتهم وقضاياهم ،ويُلحقوا بهم المصائب والويلات بالجُمْلة ..
كما أن العنوانَ هو في حد ذاته “مَوقف مُعلن” لتجنب البطلان وكشف المستور لتاريخ لم يُنصف المحاربين المغاربة ولازال يَسرد الأكاذيب عن مغاربة دُفِعوا الى حرب بالوكالة واستغلوا مآسيهم وفقرهم وحاجتهم وأوضاعهم الهَشة وعُرضت حياتهم للخطر في حرب مازالت تُثير سِجالا سياسيا عنيفا في إسبانيا حول أسبابها وخلفياتها ونتائجها وحيثياتها وضحاياها الأبرياء من الإسبان بخاصة ..
لُغة الرواية شَيقة ومُباشرة ،فهي تَجمع بين حيوية السرد الأدبي ودِقة وصف الوقائع التاريخية للإحاطة بما حدث في الماضي فِعلا ودِقة الوصف الجغرافي ، و هي تعتمد أساليب سَردية جَذابَة وتفاصيل تَخدم الحِبكة لتبقى مُحفزة للقارئ، وتنقل العبر والقيم بطريقة سهلة ومؤثرة، مما يجعلها وسيلة ممتعة لفهم تاريخ الحرب “اللعينة” .
وتَفَنن المُهندس عبد الحميد الهوْتي في تحويل قِصص إنسانية بسيطة وحقائق تاريخية في غاية التعقيد إلى قصص مُشوقة أبطالها شخصيات حَية ربطتهم علاقات على هامش الحَرب وفي عُمق أحداث الحرب ،لتُضيف توابل أدبية وإثارة مُشوقة على الرواية بعيدا عن السرد التاريخي الجاف ..
وحتى يَتَجنب الِإسهاب في التفاصيل التاريخية يستخدم الكاتب حوارات بين أبطال الرواية خَدَمت الحبكة ودَمَجت التاريخ بالحياة الإنسانية البسيطة وحَركَت الأحداث لتوصل الرواية الى نقطة الذروة وإضفاء الواقعية عليها للنبش في قضايا اختلافية عميقة ماكانت لتثير اهتمام المغاربة لولا أن أُقحموا فيها بدون إرادتهم أو بطرق مُلتوية .
المهندس الهوْتي ،المُنشغل بالأدب والفلسفة والمُكرس جل وقته للكتابة الأدبية والصحافية ،بَرِع في المَزج بين متضادات وثنائيات متضاربة ،مثل العنف والعاطفة و الصراع الداخلي والواقع الخارجي المُعقد والحب والقلق والتجوال السياحي وساحة الوَغى ، حيث تتشابك المشاعر الإنسانية مع مواقف قاسية وواقعية مُذلة ومُرة لبناء عمل سردي عميق يَغوصُ في تعقيدات النفس البشرية ويُوضح كيف تتفاعل هذه الظروف مع الظروف القاسية..
وتتجسد هذه الثنائيات في تحليل نفسي دقيق لشخصيات الرواية الأساسيين ،أحمد وماريا كارمن والعربي وبيلار وعالية الحجاجية و..،وعلاقاتها المُنهارة أو المُضطربة أو الرومانسية العابرة أو الدائمة أو الإنسانية البسيطة …
وانغمس الكاتب ما مرة في التحليل النفسي لأبطاله القارين والثانويين لشرح خلفياتهم ودوافعهم في الحياة ،وكيف يتأثر الحب بالحرب بعنفها وفضاعاتها ..؟،وكيف تتفاعل النفس الإنسانية مع الظروف القاسية التي تَتَقفى وتَتَبع أثَر ضوء خافِت من الأمل مُتطلعة الى العيش الكريم والهناء والسعادة والاستقرار..؟.
كما حاول ،مع تعاقُب أحداث الرواية ، المزْج بين الواقعية والمثالية وتغطية الفجوة الصارخة ،بفعل ظروف الحرب “اللعينة “، بين الأحلام التي تُمثلها المرأة “الشجرة الوارفة الظلال “والواقع المُزري الذي تُمثله ” آلام آلة الحرب العمياء على الجسد وعلى الروح.. الأشد على الانسان من سكرات الموت..”…
ويُبَين الكاتب الهوْتي للقارئ كيف أن مَتاعب الإنسان المحارب أو الذي عاش ويلات الحرب ،بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر ، لا تنتهي حتى بعد نهاية الحرب ،كما أن أهوال الحرب “لا تصيب الجنود والمحاربين فقط ،بل هي كأس سُم تَرشف شرابَه كل الشفاه وتكتوي بناره النفوس القريبة والبعيدة ..”
فالحرب تترك نُدوبا عميقة نفسية وجسدية واجتماعية تَستمر آثارها على الإنسان بتفاوتات ،بين من يتناساها الى أن يُوارى جسمانه الثرى ،وبين من يتعايش معها ، وبين من تُدمره الى الأبد …

0 7٬223
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4793 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

من يعرقل الحسم؟ صراع الكواليس حول منصب مدير مقاطعة طنجة المدينة يعيد الجدل إلى الواجهة

القادم بوست

نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

آخر الأخبار

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة…

آخر الأخبار

طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب

آخر الأخبار

حكومة المنصوري وتقرير المندوبية… ها الإرث، وها الأرقام، وورّيوْنا حنّت يديكم!

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

ملعب القرب بالرميلة في المنزلة.. مطلب قديم ينتظر الإنصاف

هيئة التحرير أكتوبر 18, 2026 0

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع…

أكتوبر 17, 2026

طنجة.. مستودعات مشبوهة تحت مجهر الجمارك لملاحقة التهريب

أكتوبر 16, 2026

حكومة المنصوري وتقرير المندوبية… ها الإرث، وها الأرقام،…

أكتوبر 16, 2026

تألق وطني لنادي الملعب البلدي للتنس بطنجة.. لقب وثلاث وصافات وتأهل إلى…

أكتوبر 16, 2026

طنجة تختنق بالدراجات المتهورة… من يحمي الأرواح؟

أكتوبر 15, 2026
السابق التالي 1 من 793
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهرين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أشهر منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.