استياء بين متضرري تجزئة الريحان بسبب تجاهل مديرة الوكالة الحضرية بطنجة لشكاويهم
عاد ملف الرخص الإدارية بتجزئة الريحان بضواحي طنجة إلى الواجهة، بعد رفض مديرة الوكالة الحضرية استقبال المتضررين والاستماع إلى شكاواهم وتساؤلاتهم حول أسباب تعطيل ملفاتهم.
وأوضح السكان أنهم حاولوا مراراً لقاء المسؤولة الأولى عن الوكالة، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل، ما زاد من حالة الغموض التي تكتنف هذا الملف الذي عمر لسنوات دون حل.
وأثار هذا الموقف موجة استياء كبيرة، حيث يرى المتضررون أن رفض الحوار يعكس غياب إرادة حقيقية لمعالجة مشكلهم، خاصة وأنهم يتوفرون على وثائق قانونية تثبت سلامة وضعيتهم العقارية.
وفي رد فعل على ذلك، أعلن عدد من السكان عزمهم العودة إلى الشارع، ملوحين بتنظيم وقفات احتجاجية جديدة، بعدما سبق لهم خوض عدة احتجاجات للمطالبة بحقهم في الربط بشبكتي الماء والكهرباء والحصول على رخص البناء.
ويؤكد المحتجون أن استمرار هذا الوضع غير المقبول يدفعهم نحو مزيد من التصعيد، في ظل ما وصفوه بسياسة “الآذان الصماء” التي تنهجها الجهات المعنية تجاه مطالبهم المشروعة.



