• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • 18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟
  • في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا
  • مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟
  • مغرب المستقبل: من تدبير الصراعات إلى بناء دولة الديمقراطية وسيادة القانون
  • اللوازم المدرسية الرخيصة… هل نوفر في الثمن ونغامر بصحة أطفالنا؟
  • فوضى “الفراشة” تخنق أزقة تجزئات حومة الشوك وتثير استياء الساكنة والتجار
  • من الحليب و«الياغورت» إلى الكتب والدفاتر.. هل تغيّرت السلعة وبقيت العقلية؟!
  • المغرب وقودٌ للانتخابات الإسبانية؟!
  • الدخول المدرسي تحت ضغط الأسعار… ماذا ستقدم الأحزاب للأسر؟
  • كثر من 100 يوم والعدالة معلّقة.. من يحمي المواطن قبل صناديق الاقتراع؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟

    آخر الأخبار

    في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا

    آخر الأخبار

    مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟

    آخر الأخبار

    مغرب المستقبل: من تدبير الصراعات إلى بناء دولة الديمقراطية وسيادة القانون

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟

    آخر الأخبار

    مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟

    آخر الأخبار

    فوضى “الفراشة” تخنق أزقة تجزئات حومة الشوك وتثير استياء الساكنة والتجار

    آخر الأخبار

    كزناية ..منطقة حرة بسرعة العالم… وإدارة بسرعة الطوابير

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا

    آخر الأخبار

    مغرب المستقبل: من تدبير الصراعات إلى بناء دولة الديمقراطية وسيادة القانون

    آخر الأخبار

    اللوازم المدرسية الرخيصة… هل نوفر في الثمن ونغامر بصحة أطفالنا؟

    آخر الأخبار

    من الحليب و«الياغورت» إلى الكتب والدفاتر.. هل تغيّرت السلعة وبقيت العقلية؟!

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    آخر الأخبار

    لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟

    أخبار

    ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟

    آخر الأخبار

    الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • بوزيدان يكتب : أسترازينيكا تعترف !
- Advertisement -

- Advertisement -

مقالات الرأي

بوزيدان يكتب : أسترازينيكا تعترف !

بقلم : محمد بوزيدان

بواسطة هيئة التحرير في مايو 26, 2024
0 9٬234
شارك

  أمام التهديد المهول لفيروس كورونا على سكان العالم، وانتشاره السريع في صفوف بني البشر انطلاقا من مدينة ووهان الصينية نهاية سنة 2019، وانهيار النظم الصحية في كثير من الدول المتقدمة التي ظن البعض أنها محصنة من الأمراض والأوبئة، وسقوط الملايين من الوفيات في عالم متقدم، وإعلان عجز الحكومات على توفير الحماية لمواطنيها، وكلنا يتذكرإيطاليا التي سقط فيها المرضى صرعى بِرَدهات مستشفياتها بعدما امتلأت طاقتها الاستعابية عن آخرها، فانطلقت التوجسات بأن نهاية العالم قد أَزفت وأن الإنسان سائر إلى حتفه لا محالة.

في تلك الأجواء المأساوية التي أرغمت الجميع على المكوث في البيوت ليل نهار، وحُرم المغاربة كبقية شعوب العالم من ممارسة حياتهم بطريقة طبيعية، فلا خروج إلا بإذن، ولا تسوق إلا بورقة تحمل خاتم السلطات المحلية، ولا سفر لحضور جنازة قريب إلا بعد ترخيص كُتب عليه ساعة السفر وساعة العودة وسبب مغادرة المدينة، وتوقفت صلاة الجمعة والتراويح، ومُنع البحر في عز فصل الصيف، وكم من إنسان وجد نفسه حبيس دولة أو مدينة ذهب لقضاء غرض خفيف فيها فامتدت إقامته لشهور وهو يمني النفس بالعودة إلى أهله وأحبائه.

وتساءل الجميع هل من مَخرج لهذه الكارثة غير المسبوقة؟ أين هو التقدم العلمي والطبي الذي سمعنا بأن الإنسانية قطعت فيه أشواطا كبيرة؟ وأين أصحاب الوزرات البيضاء الذين ملأوا المختبرات الكبرى؟

لم يتأخر الجواب، فأسرعت شركات الأدوية العالمية إلى إنتاج لقاحات تُوقف زحف هذا الوحش المُدمر، فوزعت منه الملايين عبر العالم وتنافست الدول في اقتنائه، وتحولت الميزانيات لخدمة فصل واحد ووحيد، وهو جلب الدواء في أسرع وقت ممكن!

إن غالبية دول العالم تصرفت بمسؤولية كبيرة تجاه مواطنيها، ورأينا كيف فضل المغرب حياة المغاربة على الصناعة والزراعة والتجارة، فأمر الجميع بلزوم بيته، ووفر الحاجيات الضرورية لدى المتاجر الكبرى والصغرى،واخترع الكمامات وسط ذهول بعض المغاربة أنفسهم،وبدد المخاوف التي كانت تذهب إلى أن المجاعة ستصيبنا إذا أغلقت الشركات والمصانع أبوابها، لكننا تغلبنا على كل ذلك، وانتشر التطعيم في المستوصفات، وتصدت لجنة علمية لتدبير الجائحة، فكان دورها مراقبة اللقاحات وإدخالها للتراب الوطني والإشراف على توزيعها بمساعدة الأجهزة الحكومية، واتخاذ القرار فيما يخص ساعة الدخول أو الخروج، وكنّا حينها ننتظر بيانات تلك اللجنة بلهفة كبيرة لعلها تحمل مبشرات جديدة.

أصبحت شوارع مدينة طنجة فارغة وموحشة، كنتُ حينها أرافق والدي ـ رحمه الله ـ مرتين في الأسبوع لحصص الدياليز، وعند خروجه في الساعة السادسة والنصف مساء، أجد أن المدينة قد أصبحت مهجورة إلا من رجال الأمن الذين يضعون الحواجز الحديدية بين الشوارع والأزقة، لا يُسمح لي بالمرور منها إلا بعدما أُشهر رخصتي الشخصية ورخصة أخرى لوالدي تثبت علاجه. فعلا كان الجو مخيفا، جميع المحلات موصدة، المقاهي والمطاعم التي تعج عادة بالحركة أصابها شلل تام، وكأن القيامة قد قامت ورحل الجميع عند بارئهم.

widget

ظهر لقاح أسترازينيكا الذي تلقحتُ به مرتين، وهو بريطاني الجنسية، طوّرته شركة الدواء بمساعدة جامعة أوكسفورد العريقة، وانتشر عبر العالم كأحد اللقاحات التي ستنقذ البشرية من كوفيد-19، واعتمده المغرب ليزور أجساد المغاربة بمعية لقاحات أخرى. لكننا تفاجأنا مؤخرا باعتراف شركة أسترازينيكا لأول مرة أمام القضاء البريطاني بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا يمكن أن يتسبب في آثار جانبية مميتة بسبب تجلط الدم مع متلازمة نقص الصفيحات، يأتي هذا الاعتراف بعدما تم رفع دعوى قضائية جماعية ضد الشركة في بريطانيا، وتم سحب اللقاح من الأسواق، وفي 7 ماي الماضي أصدرت وكالة الأدوية الأوروبية إشعارا يفيد بأن لقاح أسترازينيكالم يعد مصرحا باستخدامه، وقد سبقت بريطانيا بإجراء مماثل لمّا توقفت في خريف 2021 عن استعمال أسترازينيكا واستبدلته بلقاح فايزر. ما الذي يدفع دولة عظمى مثل بريطانيا بالتخلي طواعية عن لقاحها وشراء لقاح دولة أخرى؟  

في المغرب رفعت أستاذة جامعية أصيبت بشلل في الوجه والأطراف السفلى دعوى قضائية بالمحكمة الإدارية، التي حكمت لها يوم 09 فبراير 2024 بـتعويض قدره 250.000 درهم، الذي يلزم الدولة المغربية في شخص رئيس حكومتها ووزير صحتها بأداء التعويض السالف الذكر للسيدة المتضررة، لأن الدولة مسؤولة عن سلامة مواطنيها، ومسؤولة عن منح التأشيرة للقاحات والأدوية.

هل كانت سرعة إخراج اللقاح أمام ضغط الوباء سببا في عدم التأكد الكامل من صلاحيته وفعاليته، فلأول مرة يتم إنتاج لقاح في أقل من سنة بتمويل من الدول الكبرى، دون المرور من جميع المراحل العلمية والمخبرية للتأكد منه، وهو الذي حصل على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية لأول مرة في يناير 2021.

المواطن المغربي البسيط الذي تطعم بأسترازينيكا يجد نفسه محاصرا بسيل من الأسئلة التي تتردد عليه، من يتحمل مسؤولية الأضرار الصحية التي قد تصيبه بسبب اللقاح الذي ألزمته دولته بالتطعيم به؟ وقد تم إجبارالمواطنين بالتلقيح وإلا سيحرمون من دخول الإدارات والمؤسسات العمومية لقضاء حوائجهم، نتذكر هنا معركة المحامين التي امتدت لأسابيع والذين دفعوا بعدم قانونية التطعيم عنوة بأسرازينيكا وغيره، وها هي الشركة تعترف في وثائق رسمية باحتمال تسبب لقاحها في الجلطات الدماغية..

أليست شركات الأدوية العالمية الكبرى مسؤولة عن إغراق الأسواق باللقاحات التي ملأت خزائنها بملايير الدولارات؟ هل كان تصرفها إنسانيا لما سارعت لإيجاد لقاح كورونا أم أن الدافع الأساسي لفعل ذلك هو جني الأرباح المادية؟ ومن سيعوض المواطنين المتضررين، هل هي الحكومات المحلية أم الشركات الكبرى؟

تناسلت الدعاوى القضائية عبر دول العالم، ولم تقتصر فقط على لقاح أسترازينيكا بل امتدت إلى غيره، فالقضاء البلجيكي فتح تحقيقات حول لقاح فايزر الأمريكي، والمحاكم الألمانية تتقاطر عليها شكايات المتضررين من اللقاح.

أصعب ما يمكن أن يصاب به الإنسان هو تسرب الشك إليه في أعز شيء يملكه ألا وهو صحته وسلامته البدنية، لا يمكن للتعويضات المالية مهما بلغ قدرها أن ترجع حياة إنسان كان اللقاح سببا في وفاته.

0 9٬234
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4738 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسبمة تعقد مؤتمرها الجهوي

القادم بوست

نقابة أمانديس تعلن التصعيد أمام الشركة وتشكر العمال على مشاركتهم الفعالة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

رفع السقف

آخر الأخبار

هنا وطن .. هنا خلل

آخر الأخبار

برحيل عبد السلام الطويل… طنجة تودع “القلم الحافي” وتواجه سؤالها…

مقالات الرأي

قرى طنجة الكبرى… احتجاج صامت تحت وطأة “اللاءات الخمس”

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟

هيئة التحرير سبتمبر 8, 2026 0

في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا

سبتمبر 7, 2026

مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟

سبتمبر 6, 2026

مغرب المستقبل: من تدبير الصراعات إلى بناء دولة الديمقراطية وسيادة…

سبتمبر 6, 2026

اللوازم المدرسية الرخيصة… هل نوفر في الثمن ونغامر بصحة أطفالنا؟

سبتمبر 5, 2026

فوضى “الفراشة” تخنق أزقة تجزئات حومة الشوك وتثير استياء…

سبتمبر 4, 2026
السابق التالي 1 من 783
إعلانات

اقتصاد

اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير أسبوعين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.