• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • 31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.
  • لقاء ترافعي يدق ناقوس أزمة تجارة القرب بالمغرب
  • قناديل البحر تغزو شواطئ الحسيمة… والمشكلة تبدأ من سوق السمك، بني بوفراح نموذجا ؟
  • فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين والتنمية الجهوية
  • كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم
  • من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق طنجة الكبرى قبل مونديال 2030؟
  • مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية في إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط
  • تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. من يخدم المواطن ومن يخدم المقعد؟
  • موسم الاصطياف يطرق الأبواب… فهل اجتازت الفضاءات الترفيهية اختبار السلامة؟
  • تشريعيات 2026 بطنجة الكبرى والفحص أنجرة.. حين يصبح التقاعد حقا دستوريا مستثنى منه السياسيون

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    آخر الأخبار

    لقاء ترافعي يدق ناقوس أزمة تجارة القرب بالمغرب

    آخر الأخبار

    قناديل البحر تغزو شواطئ الحسيمة… والمشكلة تبدأ من سوق السمك، بني بوفراح نموذجا…

    آخر الأخبار

    فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين…

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    لقاء ترافعي يدق ناقوس أزمة تجارة القرب بالمغرب

    آخر الأخبار

    فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته لخدمة المهندسين…

    آخر الأخبار

    من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق طنجة الكبرى قبل…

    آخر الأخبار

    مؤسسة “فيوليا” تطلق مركزاً بالرباط لدعم التدخلات الإنسانية في إفريقيا…

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    أخبار

    كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم

    رياضة

    محمد وهبي … الرؤية المتبصرة لجلالة الملك جعلت المغرب يحظى بالتقدير والاعتراف على…

    آخر الأخبار

    مطارات المغرب.. فضاءات للمشجعين لمتابعة مباشرة لأداء أسود الأطلس بمناسبة مونديال 2026

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    قناديل البحر تغزو شواطئ الحسيمة… والمشكلة تبدأ من سوق السمك، بني بوفراح نموذجا…

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    من مهرجان ماطا.. وزراء يكشفون رهانات المغرب لتعزيز الأمن المائي والاقتصادي

    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    اقتصاد

    طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث قارات

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • إبراهيم مراكشي يكتب :”أزمة كورونا… أزمة ثقة أولا”
- Advertisement -

- Advertisement -

مقالات الرأي

إبراهيم مراكشي يكتب :”أزمة كورونا… أزمة ثقة أولا”

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث يوليو 28, 2020
0 408
شارك

أعترف في البداية أني احترت في اختيار عنوان لهذه “المقالة”. السبب لنا سيتضح في القادم من الأفكار…

لأول مرة في تاريخ المغرب استطاعت أزمة أن تجمع بين ثناياها جميع مشاكل المغرب الكثيرة والمتشعبة، وتلخصها في كلمة واحدة: “كورونا”. بمعنى آخر، أن بحل أزمة كوفيد-19 وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية سيحل المغرب معظم مشاكله. فيروس كورونا لعنة ونقمة، لكنه قد يتحول إلى نعمة تساعدنا على التخلص من مشاكل البلاد العديدة في قطاع الصحة والتعليم، في البنى التحتية، في الاقتصاد، إلخ. غير أن نجاحنا رهينبتعاوننا جميعا. لكن كيف السبيل لإعادة بناء جسور الثقةبين الدولة والمواطن بعد أن تداعت أسواها وأوشكت على الانهيار؟

تفشي وباء كوفيد-19 بمدينة البوغاز أخذ منحى تصاعدي في الآونة الأخيرة، في ظل عرض صحي عاجزوغير مؤهل عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين؛ وهذه خاصية مشتركة بين جميع مدن المغرب وقراه. لقد استنزف العرض الصحي المتوفر، واستهلك في ظرف وجيز. فكان من الطبيعي أن تتدهور ظروف استقبال المواطنين، وأن يحصل تأخر في الاستجابة لطلبات إجراء الفحوصات والكشف عن الفيروس، وغيرها من الإجراءات الطبية… المغرب في هذا الإطار يدفع ثمن أخطاء الماضي القريب والبعيد في قطاعه الصحي. 

الأرقام المسجلة يوميا تؤكد ذلك، وهي في علم الجميع، بل أصبحت مدينة طنجة تسجل لوحدها نصف أعداد المصابين وطنيا. إن استمرت المدينة تسجل أعداد المصابين بهذه الوتيرة يوميا، فمن المؤكد أن الوضع سيخرج عن نطاق السيطرة في ظرف بضعة أسابيع، مع ما سينجم عن ذلك من مشاكل لا قبل للمدينة بها. إن مدينة طنجة تعد مختبرا لما قد يحدث في مدن أخرى. فإذا كانت السلطات المحلية قد فشلت في السيطرة على انتشار الوباء لأسباب متعددة مترابطة، ماذا سيقع لو أصبح للمغرب عشر مدن أو أكثر على شاكلة مدينة طنجة؟ السؤال في حد ذاته مرعب، تقشعر له الأبدان، لأن إمكانيات المغرب لا تسمح له بمواجهة سيناريو مماثل.

السلطات العمومية المحلية تحاول جاهدة إيجاد الحلول للمشاكل اليومية الناجمة عن جائحة تتجاوز حدود امكانياتها وتجربتها في تدبير الشأن العام المحلي، في المقابل، تجد أمامها مواطن فقد الثقة فيها -نتيجة أخطاء الماضي-، لذلك فهو في عمومه غير عابئ، يستهينبخطورة الوضع. فما أكثر من صادفت يقول بأن لا وجود للفيروس وأنه مؤامرة ماسونية! إن الاستهتار بإجراءات السلامة والوقاية ما هي سوى طريقة عند البعض للتعبير عن امتعاضه من الوضع ككل؛ فهناك من يريد أن تفتح له الشواطئ وأن يسمج له بارتيادها، وأن يسافر دون قيد أو شرط لقضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلته، حتى وإن أدى ذلك لانتقال العدوى وتفشيها. هل لهذا المواطن رغبات انتحارية دفينة، طفت على السطح مع هذه الجائحة؟

إن قول هذا الكلام لا يعني أننا نضع المسؤولية في سلة المواطن وحده، بل على العكس الجميع يتقاسم المسؤولية عما آل إليه الوضع بمدينة طنجة: مواطنين، وفاعلين اقتصاديين ومسؤولين عموميين. فمن جهة، ليس الوقت مناسبا لتبادل الاتهامات، وإنما للبحث حول الحلول الممكنة، والتشاور حولها. وهذه الكلمة الأخيرة نضع تحتها خطا أحمر؛ ومن جهة أخرى، ينبغي الإقرار على أنه في أحيان كثيرة ارتجلت السلطات العمومية المحلية باتخاذها لقرارات متناقضة في اليوم الواحد، وفي أحيان أخرى أضاعت الكثير من الوقت منتظرة أن يحسم المركز في قرار له صبغة محلية صرفة؛ أما عذر كونها تعالج أزمة لا خبرة لها فيها، أصبح اليوم غير مقبول بالنظر لكون فيروس كوفيد-19 طال مكوثه معنا، حتى صار على وشك أن يتمغرب!

وفي مطلق الأحوال أي قرار تم اتخاذه للحد من تفشي الوباء أفرغ من مضمونه ومن جدواه نتيجة عدم تجاوب فئة من المواطنين معه. في حين، إذا لم تكن العلاقة تكاملية تعاونية، مبنية على الثقة بين المسؤول العمومي والفاعل الاقتصادي والمواطن لا يمكن لمدينة طنجة ولا للمغرب أن يخرجا سالمين من هذه الجائحة. وهذه الثقة هي العنصر الغائب. التوجه السائد لدى عموم المواطنين أن أي قرار يتخذ على الصعيد المحلي أو الوطني ينظر له بعين الشك والريبة. تجاوب المواطن هي القطعة الرئيسية الغائبة عن هذه المعادلة، وهذا ما اتضح لنا بجلاء في الآونة الأخيرة.

للأسف غيبت المقاربة التشاركية، والحلول التي اختبرها المسؤولين على أرض الواقع كعزل بعض المناطق، أو إغلاقها خلال الليل، ووضع المتاريس والحواجز للفصل بين البؤر، إلخ. باءت جميعها بالفشل نتيجة عدم تجاوب المواطن معها لعوامل متعددة، البعض منها لها ارتباط بعوامل اقتصادية، والبعض بعوامل اجتماعية، فيما البعض الآخر بعوامل سلوكية. والأكيد على أنه عند عتبة كل حل اتخذ ظلت المدينة تعاني أكثر. ليس فقط السلطات العمومية المحلية هي التي في حيرة، وإنما الدولة بأسرها في حيرة، بل في ورطة، فلا هي استطاعت أن تحد من انتشار الوباء، ولا من تنشيط الدورة الاقتصادية.

widget

آخر هذه القرارات التي لم يتجاوب معها المعنيون بها، القرار الذي اتخذته الحكومة بمنع التنقل انطلاقا أو من أو في اتجاه أبرز المدن خلال عطلة عيد الأضحى: طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش. حدد موعد القرار وأعلن عنه قبل يوم من موعد تنفيذه، فشهد ذلك اليوم نزول كثيف في محطات المسافرين ومحطات القطار للراغبين في قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم، وإنزال كثيف للسيارات على شيكات الطرق الوطنية والسيارة، ضاقت بها الحركة وارتفعت حوادث السير، فنتج عن العديد من هذه الحوادث تشابك بالأيدي بين السائقين… في هذا الإطار، لا يكن القول سوى أن المغربي يحفر قبره بيده، لذلك نتوقع أن يشهد عدد الإصابات موجة ارتفاع أخرى بعد انقضاء عطلة العيد.

الحكومة في تخبط كبير أمام تزايد أعداد المصابين، ولكنها في نفس الوقت لها مواطن صعب المراس، يصعب عليها الأمور. صحيح أنه صبور صبر النبي أيوب-وللصبر حدود-، لكنه حاد الطباع. وهنا نتساءل ما الذي سيحدث له لو التزم هذا الأخير بهذا القرار وبمقتضياته، ولم يقضي عطلة العيد لهذه السنة في مدينته الأصلية؟الأكيد أنها لن تكون بالنسبة له نهاية العالم، بقدر ما هي تضحية بسيطة من جانبه خدمة للصحة العامة. 

إن الحكومة عندما اتخذت هذا القرار فلصالح من خرقهأولا، وحماية لأسرته البعيدة ثانيا، وحماية للصالح العام ثالثا. هذا مع العلم أن السلطات العمومية تتواصل معه بنصف الحقيقة -على الأقل في مدينة طنجة التي نعرفها-؛ ويعلم الله أي زلزال بشري قد يقع لو علم هذا المواطن، الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب،بالحقيقة كاملة غير مجزئة.

صحيح أن مدننا تحولت إلى سجن كبير، لكنها لطالما كانت كذلك، فقد الأبصار هي التي كانت لا تبصر هذه الحقيقة، واليوم باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى مع هذه الجائحة؛ وصحيح أيضا أن المقاربة التشاركية هي الغائب الأكبر عن تدبير هذا الملف على الصعيدين الوطني والمحلي، لكن من زاوية أخرى، كيف يمكن التواصل مع من يغادر المدينة، كالهارب من السجن، يضع الخطط للتمويه والانفلات من الحواجز الأمنية، قصد الخروج خلسة ليلا مشيا على الأقدام لمسافات طويلة، قبل أن يجد سيارة للنقل السري في المكان المتفق عليه؟ أيعقل هذا؟ أي تهور وأية عبقرية في آن واحد يملك هذا المواطن؟ هذا بالنسبة للمواطن ضيق الحال، فكيف مع من هو ميسور نسبيا ويملك سيارة فردية؟ هذا الأخير تسببليلة 27 يوليوز، بتهوره واندفاعه، بشل الطرقات الوطنية لساعات، وفي حوادث سير مميتة. كيف يمكن التواصل مع هذه الفئة من المواطنين؟ وبأية لغة؟ إذا تأملنا هذه العينة سنجدها تضم شرائح متناقضة، فيها الفقير والمتوسط الحال، المتعلم والأمي، المثقف والجاهل، وهنا المصيبة! كيف السبيل لإقناعها بأن هذه القرارات تصب في مصلحتها وفي مصلحة الوطن؟ 

لطالما كانت شخصية المغربي عبر العصور مندفعة، إلا أنه مع انتقاله من القرية الصغيرة إلى المدينة الموحشة، تطورت فردانيته كخط دفاع أمامي يقي بها نفسه، فصارأنانيا لا يفكر إلا في نفسه، غير مبال بتبعات تصرفاته على سلامة الغير. قطعا الكلام هنا لا يسري على فئة من المواطنين المنضبطة والملتزمة باحترام تعليمات وتوجيهات السلطات العمومية، غير أن التجول في المدينة يتضح أنشريحة واسعة من المواطنين عكس ذلك تماما؛ بل نجد ضمن هذه الأخيرة، من له رغبات “كاميكازية”، يتملكهاليأس والإحباط الناجم عن قساوة شظف العيش. هذه الفئة الأخيرة نجدها تملأ الأزقة والأحياء الشعبية ليلا في تجمعات متفرقة هنا وهناك… وعلى الجملة، المغرب يدفعالآن ثمن تجهيله لشريحة واسعة من أبناءه، والتشجيع على شيوع ثقافة التفاهة في وسطها. المغرب يدفع ثمن تفقير فقراءه واثراء أغنياءه.

اعتقد أنه لو كانت الحكومة تدرك جيدا أن قول الحقيقة ستدفع هذا المواطن إلى الالتزام والانصياع للتعليمات الطوارئ الصحية لأقدمت على ذلك، إلا أنها تدرك جيدا أن ذلك لن يؤدي سوى إلى تفشي الذعر، مع ما يترتب عن ذلك من صعوبة ضبط المجال وتحركات ساكنته، واحتمال انفلاته أمنيا. لقد شكلت ليلة 27 يوليوز مثالا صغيرا لم ستؤول إليه الأمور في حالة خروج الوباء عن نطاق السيطرة. ونحن نعلم طبيعة شخصية المواطن المغربي،وكيف يتصرف في مثل هذه الحالات. لكن قبل ذلك، فإن قول الحكومة للحقيقة كاملة إدانة لها أولا وقبل أي شيء آخر، ودليلا على فشلها في تبير هذه الجائحة.

إن مؤشرات هذا الفشل بدأت تطفو على سطح الأحداث كل يوم أكثر، وما خفي أعظم! لكن من باب الانصاف، ينبغي الإقرار أن بوادر هذا الفشل لا تعود مسؤوليته للحكومة بمفردها، وهذا ما دلت عليه بوضوح أحداث ليلة 27 يوليوز، وقد صدق من وصفها بليلة “الهروب الكبير”. هو وصف بليغ، لأن المغربي يجيد الهروب، فهو يهرب من السياسة ولا يتردد في انتقادساستها، يهرب من فشله، ويلوم الآخرين عليه؛ يهرب من عيوبه ويرفض الاعتراف بها، بل ويقذف بها الآخرين. إن هذه الأزمة أبرزت أجمل ما فينا من القيم، لكن أيضا كشفت عن أسوء عيوبنا. ليس المغرب فقط هو بلد متناقضات مفارقات التنمية، بل المغربي في حد ذاته، من منظور سلوكي، هو حقل ألغام من المتناقضات أيضا. فالمغربي على دين بلده!

مشاكل المغرب كثيرة، ليبقى السؤال العويص من أين نبدأ عملية الإصلاح؟ ألا تشكل هذه الجائحة هبة من السماء لإعادة النظر في المجتمع وبناءه على أسس متينة؟ أين هم علماء الاجتماع والأخلاق والدين؟ هذا مجالكم…

0 408
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4678 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

بينما تم منع التنقل من وإلى مدن سياحية.. فنادق الداخلة تستمر في استقبال الزوار

القادم بوست

15 قتيلا و2111 جريحا.. حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

برحيل عبد السلام الطويل… طنجة تودع “القلم الحافي” وتواجه سؤالها…

مقالات الرأي

قرى طنجة الكبرى… احتجاج صامت تحت وطأة “اللاءات الخمس”

مقالات الرأي

اقتربت الساعة

مقالات الرأي

هل يمكن تقييم حصيلة الأحزاب داخل البرلمان المغربي في ظل محدودية القرار؟

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

هيئة التحرير يوليو 24, 2026 0

لقاء ترافعي يدق ناقوس أزمة تجارة القرب بالمغرب

يوليو 24, 2026

قناديل البحر تغزو شواطئ الحسيمة… والمشكلة تبدأ من سوق السمك، بني…

يوليو 23, 2026

فرع الشمال لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية يجدد هياكله ويواصل ديناميته…

يوليو 19, 2026

كراء الدراجات النارية خارج أي إطار واضح… ظاهرة تستدعي التنظيم

يوليو 17, 2026

من أسواق كانت تبهر السياح إلى فضاءات تحرج المدينة: هل تستفيق أسواق…

يوليو 15, 2026
السابق التالي 1 من 773
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 9 ساعات منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.