• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية
  • جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج النزلاء
  • تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير
  • المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية
  • “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن
  • الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”
  • استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري
  • تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة
  • الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    آخر الأخبار

    استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري

    آخر الأخبار

    تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تحجز بضائع مقلدة ومهربة بقيمة 388 مليون درهم خلال 2025

    آخر الأخبار

    مرحبا 2026: Baleària تضاعف الرحلات وتراهن على صيف قياسي بين المغرب وإسبانيا

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    آخر الأخبار

    في ندوة علمية توعوية.. أطباء متخصصون بطنجة يحذرون من مخاطر التشخيص المتأخر لمرض…

    آخر الأخبار

    AML تنجح في أول رحلة تقنية و تجريبية بين الناظور وألميريا وتفتح آفاقاً جديدة للجالية…

    آخر الأخبار

    بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    آخر الأخبار

    أخبار سارة للمغرب وإسبانيا: تحديد موعد أكثر “مشروع مشترك عملاق” مرتقب

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    اقتصاد

    وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية تؤكد استمرار الأوراش التنموية…

    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    اقتصاد

    طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء لجعل الاستثمار الاجتماعي…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    مكتبة الفيديو

    طنجة تحتفي بقرار مجلس الأمن اعتماد الحكم الذاتي كحل لملف الصحراء المغربية

    مكتبة الفيديو

    العقوبات البديلة وضمانات حقوق الإنسان موضوع يوم دراسي ببيت الصحافة بطنجة

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • إبراهيم مراكشي يكتب :”أزمة كورونا… أزمة ثقة أولا”
- Advertisement -

- Advertisement -

مقالات الرأي

إبراهيم مراكشي يكتب :”أزمة كورونا… أزمة ثقة أولا”

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث يوليو 28, 2020
0 408
شارك

أعترف في البداية أني احترت في اختيار عنوان لهذه “المقالة”. السبب لنا سيتضح في القادم من الأفكار…

لأول مرة في تاريخ المغرب استطاعت أزمة أن تجمع بين ثناياها جميع مشاكل المغرب الكثيرة والمتشعبة، وتلخصها في كلمة واحدة: “كورونا”. بمعنى آخر، أن بحل أزمة كوفيد-19 وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والصحية سيحل المغرب معظم مشاكله. فيروس كورونا لعنة ونقمة، لكنه قد يتحول إلى نعمة تساعدنا على التخلص من مشاكل البلاد العديدة في قطاع الصحة والتعليم، في البنى التحتية، في الاقتصاد، إلخ. غير أن نجاحنا رهينبتعاوننا جميعا. لكن كيف السبيل لإعادة بناء جسور الثقةبين الدولة والمواطن بعد أن تداعت أسواها وأوشكت على الانهيار؟

تفشي وباء كوفيد-19 بمدينة البوغاز أخذ منحى تصاعدي في الآونة الأخيرة، في ظل عرض صحي عاجزوغير مؤهل عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين؛ وهذه خاصية مشتركة بين جميع مدن المغرب وقراه. لقد استنزف العرض الصحي المتوفر، واستهلك في ظرف وجيز. فكان من الطبيعي أن تتدهور ظروف استقبال المواطنين، وأن يحصل تأخر في الاستجابة لطلبات إجراء الفحوصات والكشف عن الفيروس، وغيرها من الإجراءات الطبية… المغرب في هذا الإطار يدفع ثمن أخطاء الماضي القريب والبعيد في قطاعه الصحي. 

الأرقام المسجلة يوميا تؤكد ذلك، وهي في علم الجميع، بل أصبحت مدينة طنجة تسجل لوحدها نصف أعداد المصابين وطنيا. إن استمرت المدينة تسجل أعداد المصابين بهذه الوتيرة يوميا، فمن المؤكد أن الوضع سيخرج عن نطاق السيطرة في ظرف بضعة أسابيع، مع ما سينجم عن ذلك من مشاكل لا قبل للمدينة بها. إن مدينة طنجة تعد مختبرا لما قد يحدث في مدن أخرى. فإذا كانت السلطات المحلية قد فشلت في السيطرة على انتشار الوباء لأسباب متعددة مترابطة، ماذا سيقع لو أصبح للمغرب عشر مدن أو أكثر على شاكلة مدينة طنجة؟ السؤال في حد ذاته مرعب، تقشعر له الأبدان، لأن إمكانيات المغرب لا تسمح له بمواجهة سيناريو مماثل.

السلطات العمومية المحلية تحاول جاهدة إيجاد الحلول للمشاكل اليومية الناجمة عن جائحة تتجاوز حدود امكانياتها وتجربتها في تدبير الشأن العام المحلي، في المقابل، تجد أمامها مواطن فقد الثقة فيها -نتيجة أخطاء الماضي-، لذلك فهو في عمومه غير عابئ، يستهينبخطورة الوضع. فما أكثر من صادفت يقول بأن لا وجود للفيروس وأنه مؤامرة ماسونية! إن الاستهتار بإجراءات السلامة والوقاية ما هي سوى طريقة عند البعض للتعبير عن امتعاضه من الوضع ككل؛ فهناك من يريد أن تفتح له الشواطئ وأن يسمج له بارتيادها، وأن يسافر دون قيد أو شرط لقضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلته، حتى وإن أدى ذلك لانتقال العدوى وتفشيها. هل لهذا المواطن رغبات انتحارية دفينة، طفت على السطح مع هذه الجائحة؟

إن قول هذا الكلام لا يعني أننا نضع المسؤولية في سلة المواطن وحده، بل على العكس الجميع يتقاسم المسؤولية عما آل إليه الوضع بمدينة طنجة: مواطنين، وفاعلين اقتصاديين ومسؤولين عموميين. فمن جهة، ليس الوقت مناسبا لتبادل الاتهامات، وإنما للبحث حول الحلول الممكنة، والتشاور حولها. وهذه الكلمة الأخيرة نضع تحتها خطا أحمر؛ ومن جهة أخرى، ينبغي الإقرار على أنه في أحيان كثيرة ارتجلت السلطات العمومية المحلية باتخاذها لقرارات متناقضة في اليوم الواحد، وفي أحيان أخرى أضاعت الكثير من الوقت منتظرة أن يحسم المركز في قرار له صبغة محلية صرفة؛ أما عذر كونها تعالج أزمة لا خبرة لها فيها، أصبح اليوم غير مقبول بالنظر لكون فيروس كوفيد-19 طال مكوثه معنا، حتى صار على وشك أن يتمغرب!

وفي مطلق الأحوال أي قرار تم اتخاذه للحد من تفشي الوباء أفرغ من مضمونه ومن جدواه نتيجة عدم تجاوب فئة من المواطنين معه. في حين، إذا لم تكن العلاقة تكاملية تعاونية، مبنية على الثقة بين المسؤول العمومي والفاعل الاقتصادي والمواطن لا يمكن لمدينة طنجة ولا للمغرب أن يخرجا سالمين من هذه الجائحة. وهذه الثقة هي العنصر الغائب. التوجه السائد لدى عموم المواطنين أن أي قرار يتخذ على الصعيد المحلي أو الوطني ينظر له بعين الشك والريبة. تجاوب المواطن هي القطعة الرئيسية الغائبة عن هذه المعادلة، وهذا ما اتضح لنا بجلاء في الآونة الأخيرة.

للأسف غيبت المقاربة التشاركية، والحلول التي اختبرها المسؤولين على أرض الواقع كعزل بعض المناطق، أو إغلاقها خلال الليل، ووضع المتاريس والحواجز للفصل بين البؤر، إلخ. باءت جميعها بالفشل نتيجة عدم تجاوب المواطن معها لعوامل متعددة، البعض منها لها ارتباط بعوامل اقتصادية، والبعض بعوامل اجتماعية، فيما البعض الآخر بعوامل سلوكية. والأكيد على أنه عند عتبة كل حل اتخذ ظلت المدينة تعاني أكثر. ليس فقط السلطات العمومية المحلية هي التي في حيرة، وإنما الدولة بأسرها في حيرة، بل في ورطة، فلا هي استطاعت أن تحد من انتشار الوباء، ولا من تنشيط الدورة الاقتصادية.

widget

آخر هذه القرارات التي لم يتجاوب معها المعنيون بها، القرار الذي اتخذته الحكومة بمنع التنقل انطلاقا أو من أو في اتجاه أبرز المدن خلال عطلة عيد الأضحى: طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش. حدد موعد القرار وأعلن عنه قبل يوم من موعد تنفيذه، فشهد ذلك اليوم نزول كثيف في محطات المسافرين ومحطات القطار للراغبين في قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم، وإنزال كثيف للسيارات على شيكات الطرق الوطنية والسيارة، ضاقت بها الحركة وارتفعت حوادث السير، فنتج عن العديد من هذه الحوادث تشابك بالأيدي بين السائقين… في هذا الإطار، لا يكن القول سوى أن المغربي يحفر قبره بيده، لذلك نتوقع أن يشهد عدد الإصابات موجة ارتفاع أخرى بعد انقضاء عطلة العيد.

الحكومة في تخبط كبير أمام تزايد أعداد المصابين، ولكنها في نفس الوقت لها مواطن صعب المراس، يصعب عليها الأمور. صحيح أنه صبور صبر النبي أيوب-وللصبر حدود-، لكنه حاد الطباع. وهنا نتساءل ما الذي سيحدث له لو التزم هذا الأخير بهذا القرار وبمقتضياته، ولم يقضي عطلة العيد لهذه السنة في مدينته الأصلية؟الأكيد أنها لن تكون بالنسبة له نهاية العالم، بقدر ما هي تضحية بسيطة من جانبه خدمة للصحة العامة. 

إن الحكومة عندما اتخذت هذا القرار فلصالح من خرقهأولا، وحماية لأسرته البعيدة ثانيا، وحماية للصالح العام ثالثا. هذا مع العلم أن السلطات العمومية تتواصل معه بنصف الحقيقة -على الأقل في مدينة طنجة التي نعرفها-؛ ويعلم الله أي زلزال بشري قد يقع لو علم هذا المواطن، الذي لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب،بالحقيقة كاملة غير مجزئة.

صحيح أن مدننا تحولت إلى سجن كبير، لكنها لطالما كانت كذلك، فقد الأبصار هي التي كانت لا تبصر هذه الحقيقة، واليوم باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى مع هذه الجائحة؛ وصحيح أيضا أن المقاربة التشاركية هي الغائب الأكبر عن تدبير هذا الملف على الصعيدين الوطني والمحلي، لكن من زاوية أخرى، كيف يمكن التواصل مع من يغادر المدينة، كالهارب من السجن، يضع الخطط للتمويه والانفلات من الحواجز الأمنية، قصد الخروج خلسة ليلا مشيا على الأقدام لمسافات طويلة، قبل أن يجد سيارة للنقل السري في المكان المتفق عليه؟ أيعقل هذا؟ أي تهور وأية عبقرية في آن واحد يملك هذا المواطن؟ هذا بالنسبة للمواطن ضيق الحال، فكيف مع من هو ميسور نسبيا ويملك سيارة فردية؟ هذا الأخير تسببليلة 27 يوليوز، بتهوره واندفاعه، بشل الطرقات الوطنية لساعات، وفي حوادث سير مميتة. كيف يمكن التواصل مع هذه الفئة من المواطنين؟ وبأية لغة؟ إذا تأملنا هذه العينة سنجدها تضم شرائح متناقضة، فيها الفقير والمتوسط الحال، المتعلم والأمي، المثقف والجاهل، وهنا المصيبة! كيف السبيل لإقناعها بأن هذه القرارات تصب في مصلحتها وفي مصلحة الوطن؟ 

لطالما كانت شخصية المغربي عبر العصور مندفعة، إلا أنه مع انتقاله من القرية الصغيرة إلى المدينة الموحشة، تطورت فردانيته كخط دفاع أمامي يقي بها نفسه، فصارأنانيا لا يفكر إلا في نفسه، غير مبال بتبعات تصرفاته على سلامة الغير. قطعا الكلام هنا لا يسري على فئة من المواطنين المنضبطة والملتزمة باحترام تعليمات وتوجيهات السلطات العمومية، غير أن التجول في المدينة يتضح أنشريحة واسعة من المواطنين عكس ذلك تماما؛ بل نجد ضمن هذه الأخيرة، من له رغبات “كاميكازية”، يتملكهاليأس والإحباط الناجم عن قساوة شظف العيش. هذه الفئة الأخيرة نجدها تملأ الأزقة والأحياء الشعبية ليلا في تجمعات متفرقة هنا وهناك… وعلى الجملة، المغرب يدفعالآن ثمن تجهيله لشريحة واسعة من أبناءه، والتشجيع على شيوع ثقافة التفاهة في وسطها. المغرب يدفع ثمن تفقير فقراءه واثراء أغنياءه.

اعتقد أنه لو كانت الحكومة تدرك جيدا أن قول الحقيقة ستدفع هذا المواطن إلى الالتزام والانصياع للتعليمات الطوارئ الصحية لأقدمت على ذلك، إلا أنها تدرك جيدا أن ذلك لن يؤدي سوى إلى تفشي الذعر، مع ما يترتب عن ذلك من صعوبة ضبط المجال وتحركات ساكنته، واحتمال انفلاته أمنيا. لقد شكلت ليلة 27 يوليوز مثالا صغيرا لم ستؤول إليه الأمور في حالة خروج الوباء عن نطاق السيطرة. ونحن نعلم طبيعة شخصية المواطن المغربي،وكيف يتصرف في مثل هذه الحالات. لكن قبل ذلك، فإن قول الحكومة للحقيقة كاملة إدانة لها أولا وقبل أي شيء آخر، ودليلا على فشلها في تبير هذه الجائحة.

إن مؤشرات هذا الفشل بدأت تطفو على سطح الأحداث كل يوم أكثر، وما خفي أعظم! لكن من باب الانصاف، ينبغي الإقرار أن بوادر هذا الفشل لا تعود مسؤوليته للحكومة بمفردها، وهذا ما دلت عليه بوضوح أحداث ليلة 27 يوليوز، وقد صدق من وصفها بليلة “الهروب الكبير”. هو وصف بليغ، لأن المغربي يجيد الهروب، فهو يهرب من السياسة ولا يتردد في انتقادساستها، يهرب من فشله، ويلوم الآخرين عليه؛ يهرب من عيوبه ويرفض الاعتراف بها، بل ويقذف بها الآخرين. إن هذه الأزمة أبرزت أجمل ما فينا من القيم، لكن أيضا كشفت عن أسوء عيوبنا. ليس المغرب فقط هو بلد متناقضات مفارقات التنمية، بل المغربي في حد ذاته، من منظور سلوكي، هو حقل ألغام من المتناقضات أيضا. فالمغربي على دين بلده!

مشاكل المغرب كثيرة، ليبقى السؤال العويص من أين نبدأ عملية الإصلاح؟ ألا تشكل هذه الجائحة هبة من السماء لإعادة النظر في المجتمع وبناءه على أسس متينة؟ أين هم علماء الاجتماع والأخلاق والدين؟ هذا مجالكم…

0 408
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4627 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

بينما تم منع التنقل من وإلى مدن سياحية.. فنادق الداخلة تستمر في استقبال الزوار

القادم بوست

15 قتيلا و2111 جريحا.. حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

الطلحي يتسائل عن مصير مطالب إحداث جامعة مستقلة بطنجة

آخر الأخبار

من شفشاون البيضاء إلى شفشاون الزرقاء: هل يمكن تغيير الصورة الأصيلة للتراث

آخر الأخبار

رب قُبلة نافعة

مقالات الرأي

ظُلِم المغرب مرتين ..شُكرا له على كأس افريقيا لم تكن أبدا حتى في خيال القارة السمراء

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

فن وثقافة

مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

هيئة التحرير يونيو 8, 2026 0

جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2…

يونيو 5, 2026

تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

يونيو 4, 2026

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

مايو 28, 2026

المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

مايو 28, 2026

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان…

مايو 26, 2026
السابق التالي 1 من 765
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.