• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم
  • ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل إلى جيوب المغاربة؟
  • يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين
  • لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!
  • قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية والحقوق الأساسية
  • ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري
  • “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية بالعرائش
  • رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد الثقافي
  • مطرح المنزلة بطنجة… من طمر النفايات إلى تثمينها، أين حقوق الساكنة؟
  • المنصوري تعرض البرنامج الحكومي أمام البرلمان للفترة 2026-2031

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم

    آخر الأخبار

    ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل إلى جيوب…

    آخر الأخبار

    يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

    آخر الأخبار

    لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم

    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    مطرح المنزلة بطنجة… من طمر النفايات إلى تثمينها، أين حقوق الساكنة؟

    آخر الأخبار

    المنزلة: المزاد العلني لأراضي وقف الطلبة.. ذاكرة علمية ودينية تمتد عبر القرون

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل إلى جيوب…

    آخر الأخبار

    يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

    آخر الأخبار

    لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

    آخر الأخبار

    ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    “من يؤدي فاتورة الماء؟”.. سؤال محرج يفجر انتقادات حزب العدالة والتنمية…

    آخر الأخبار

    أمانديس تستنفر طنجة وتطوان لمواجهة فيضانات الشتاء

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    رحيل حميدو بنرحمون.. طنجاوي بصم العصر الذهبي لكوستا ديل سول وجسد التعايش والتعدد…

    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار العدالة المجالية…

    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • مستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل أزماته الأخيرة
- Advertisement -

- Advertisement -

مقالات الرأي

مستقبل الاتحاد الأوروبي في ظل أزماته الأخيرة

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث فبراير 20, 2020
0 125
شارك

سهيل أقيور

لا يخفى على أحد الدور الاقتصادي والأمني الذي اضطلع به الاتحاد الأوروبي منذ نشأته، وخصوصا في مرحلة التسعينات، الأمر الذي وضعه كلاعب بارز ورئيس في مجال التعاون الدولي والعلاقات الدولية. فقد منح هذا التكتل مواطنيه وكل زائريه وكذا البضائع والسلع حرية التنقل بين كل دوله بكل سهولة ويسر، إضافة إلى اسهامه في حل النزاعات الدولية بكافة أشكالها والعمل على التنمية المستدامة والسلم الدولي والأمن البيئي العالمي. كل هذا جعل الاتحاد الأوروبي يتبوأ مرتبة متقدمة على السلم الاقتصادي العالمي؛ فحسب موقع “ذا بالانس” The Balance، احتل الاتحاد الأوروبي المرتبة الثانية عالميا على السلم الاقتصادي العالمي بناتج بلغ 22 ترليون دولار بعد الصين وقبل الولايات المتحدة الأمريكية التي احتلت المرتبة الثالثة. فقوة هذا الاتحاد لم تتزعع كثيرا رغم جملة الأزمات والمشاكل التي عانى منها منذ توقيع معاهدة ماستريخت عام 1992. وهو ما دفع منظري التعاون الدولي إلى اعتباره نموذجا يحتذى في التعاون بين الدول. وهذا ما شدد عليه كل من كرين آرتس وآننا ديكسن في مقدمة لكتاب لهما حول الاتحاد الأوروبي ودوره في مجال التعاون الدولي؛ فقد أوضحتا أن للاتحاد سياسة ترمي إلى توطيد العلاقات مع دول الجنوب بغية تعزيز الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان وتحسين الرعاية الإجتماعية في تلك البلدان.

ولا شك أن الاتحاد يعيش وضعا داخليا ممتازا، وإلا فلماذا سيطمح إلى الانفتاح على الدول الأقل تطورا ومساعدتها على النهوض على عدة أصعدة؟ قد يبدو الأمر سارا لمن يحبون الاتحاد الأوروبي عند سماع هذه المعطيات، لكن هذا ليس إلا جزءا من الصورة، فالصورة لم تكتمل بعد. تعالوا معي لنلقي نظرة على هذا التكتل من نواح أخرى، خصوصا في ظل التطورات السياسية الجديدة على الساحة الدولية. فل نبدأ من اليونان، هذا البلد الذي انضم إلى هذا الاتحاد عام 1981. انلعت أزمة اليونان سنة 2008 بسبب عدم استجابة اليونان لمعايير ماستريخت المتعلقة بالعملة والتي صرحت اليونان أنها لم تكن صادقة بشأنها في بادئ الأمر وذلك لتعتمد اليورو كعملة رسمية لها. فما كان لدول الاتحاد إلا المسارعة من أجل إنقاذ اقتصاد اليونان من الغرق، فقدمت لها قروضا على عدة دفعات مقابل فرض إجراءات التقشف عليها والتي طالت نظامي التقاعد والضرائب. وفي المقابل، فجرت إجراءات التقشف هذه سخطا شعبيا واسعا لما لها من آثار سلبية على الاقتصاد وعلى القدرة الشرائية للمواطن، وهو ما أدخل اليونان في مطبات الشد والجذب مع شعبها من جهة ومع الدائنين من جهة أخرى. كل هذا وضع الاتحاد الأوروبي في موضع لا يحسد عليه كون أحد أعضاءه يعاني من تراجع الاقتصادي وتراجع القدرة الشرائية لمواطنين ينتمون إليه. نعم لقد تخطت اليونان هذه الأزمة بعد سنوات، لكنها لا تزال تعاني من مخلفاتها لحد الآن من بيروقراطية وتهرب ضريبي وغير ذلك من المشاكل. فأزمة اليونان بلا شك تؤرق مضجع البيت الأوروبي خشية اندلاع أزمة مماثلة عند أحد أعضاءه الآخرين.

ثانيا، وفي ظل النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط والمشاكل الاقتصادية التي تعاني منها بلدان العالم الثالث، بدأ الاتحاد الأوروبي يئن تحت وطأة الضغط الذي باتت تضعه عليه موجات النزوح من تلك البلدان. فهؤلاء اللاجئون يشكلون ضغطا حقيقيا على الاقتصاد الأوروبي الذي يفرون إليه طلبا للعيش الكريم، لكن الاتحاد لم يفلح في احتواء أعداد اللاجئين المتزايدة مما دفعه لطلب تركيا أن تغلق الباب الجنوبي لأوروبا مقابل مساعدة مادية يقدمها لها سنويا ليعينها على تدبر أمور اللاجئين على حدودها الجنوبية. ومقابل هذا، تشهد أوروبا صعود اليمين المتطرف في أكثر من بلد، على غرار بريطانيا وفرنسا، الذي هو، حسب ما أفاد البروفيسور والأكاديمي كامل حواش لقناة الجزيرة، نتيجة لتجاهل الاتحاد لتدفق اللاجئين وما يصحب ذلك من مشاكل قد يتسبب فيها هؤلاء اللاجئون. فمن الطبيعي ارتفاع معدلات الكراهية في أوروبا ضد اللاجئين والمهاجرين بصفة عامة، ولابد من بروز خطاب جديد مرافق لصعود اليمين المتطرف، هذا الخطاب الذي بدأ يصور المهاجرين وخاصة اللاجئين على أنهم تهديد وجودي للأوروبيين وللقيم الأوروبية والذي يدعو إلى اتخاد إجراءات احترازية ضدهم. وبلا شك، يشكل هذا التغير تحولا عميقا في بينية الاتحاد وتأثيره في الساحة الدولية ويحدث تغييرا على صورته التي طالما افتخر بها الأوروبيون؛ تلك الصورة الناصعة المبنية على حماية حقوق الإنسان والسعي إلى مساعدة دول العالم الثالث للنهوض من “تخلفها” و”رجعيتها”.

أما ما زاد الطين بلة فهو طلب بريطانيا الخروج من البيت الأوروبي، والذي تأتى لها قبل أيام، لتغادر الاتحاد رسميا بعد سنوات طوال من العضوية والنشاط في كنفه. فهذا الصدع سيؤثر اقتصاديا وسياسيا أيضا على الاتحاد الأوروبي وعلى بريطانيا وربما على دول العالم الأخرى. وعندما أقول إن هذا الانفصال قد أحدث شرخا في البيت الأوروبي، فأنا أعني ما أقول لأن هذا الحدث الذي لم يرغبه أعضاء الاتحاد الآخرين قد يطلق العنان للدول الأخرى لتتحرر منه وليكبر الصعد داخل هذا الاتحاد الذي قد يستحيل ركاما بتوالي الانفصالات، فمن يضمن عدم تقدم أي عضو آخر بطلب الخروج منه في يوم من الأيام، يوم قد يكون قريبا نظرا لما تعيشه البلدان الأوروبية من مشاكل اقتصادية داخلية على غرار فرنسا التي تفاقمت فيها المشاكل الاقتصادية والتي أدت إلى ظهور حركة السترات الصفراء المطالبة بالتغيير. ومن يدري، قد تستجيب الحكومة الفرنسية يوما ما لمطالبهم أو قد تقرر الخروج هي الأخرى من الاتحاد بغية إحداث تغيير اقتصادي متحرر من المعوقات والقيود التي تفرضها قوانين الاتحاد. وفي نفس السياق، يرى مدير معهد الأبحاث “بروجل” Bruegel، غانترام وولف، الباحث في الشأنين الاقتصادي والإدراي الأوروبيين، أن البريكسيت قد تكون له عدة عواقب وخيمة على الجانبين السياسي والاقتصادي، منها “تأجيج المشاعر الشعبوية داخل بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي” تطالب بإعادة النظر في العلاقة بالاتحاد وتزيح عن كاهلها المسؤوليات المنوطة بها داخل البيت الأوروبي مع الحفاظ على نفس الامتيازات الحالية.

في الختام، نظرا لكل هذه المشاكل التي بات الاتحاد الأوروبي يعاني منها، أقول إنه لم يفقد بريقه بعد في مجال التعاون الدولي نظرا للدور الذي لا يزال يضطلع به على الساحة الدولية بعد خروجه من العديد من الأزمات العصيبة التي مر بها، لكن خروج بريطانيا مؤخرا، في اعتقادي، سيكون له ما بعده، فالاتحاد فقد أحد أبرز وأقوى أعضاءه، وهي سابقة من نوعها، فلم يشهد هذا البيت منذ قيامه انفصال أحد أعضاءه عنه. لهذا، قد تكون هذه بداية تراجع قوة هذا الاتحاد وتأثيره الكبير ولا أرى له مستقبلا أحسن من ماضيه. لكن هذا لا يدل أساسا على خطأ في نظريات التعاون الإقليمي التي اعتبرته نموذجا يحتذى، فأحوال السياسة كسنة الحياة، محال أن يبلغ أي كيان أشده ويبقى على هذا الحال دائما تماما كما الإنسان عندما تخر قواه بعد بلوغه أوج قوته، وهو حال الاتحاد في خضم هذه الأزمات.


المراجع

widget

حبيب معلوف، ” أي “نموذج” جديد للاتحاد الأوروبي؟”، آفاق البيئة والتنمية، العدد 99 (2017).

2 Amadeo, K. (2019) Largest economies in the world: why China is the world’s largest economy. The Balance. https://www.thebalance.com/what-is-the-greece-debt-crisis-3305525. Accessed 01/02/20.

3 Arts, K. and Dickson, A. K. (2004) EU development cooperation: from model to symbol. Manchester and New York: Manchester University Press.

4 Amadeo, K. (2019, December 14) Greek debt crisis explained: understand the Greek debt crisis in 5 minutes. The Balance. https://www.thebalance.com/what-is-the-greece-debt-crisis-3305525. Accessed 01/02/20.

5محمد أمين، ” صعود اليمين بأوروبا.. سنوات عجاف بانتظار المهاجرين”، الجزيرة، (27/5/2019). .انتخابات-البرلمان-الأوروربي-صعود-اليمين-المتطرف-المهاجرين-العرب-والمسلمينhttps://www.aljazeera.net/news/politics/2019/5/27//

6 Oltean, P. (2016) Ways of securitizing migration in the European Union as a result of the 2015 refugee crisis: typology of actors, discourses and effects. In M. Alexandrescu (ed.) The Refugee Crisis in the European Union: Between the Fundamental Human Rights and the Efforts Towards Securitization. Cluj-Napoca: CA Publishing: 91-122.

7 Wolff, G. B. (2016) The three dangers of Brexit. Bruegel. https://bruegel.org/2016/05/the-three-dangers-of-brexit/. Accessed 02/02/20.

0 125
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4804 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

تعليق الرحلات البحرية بين مينائي طنجة و طريفة بسبب سوء الأحوال الجوية

القادم بوست

إطلاق نار على مقهى للشيشة بهاناو الألمانية يخلف ثمانية قتلى

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

كفى من التلوث الورقي

مقالات الرأي

رفع السقف

آخر الأخبار

هنا وطن .. هنا خلل

آخر الأخبار

برحيل عبد السلام الطويل… طنجة تودع “القلم الحافي” وتواجه سؤالها…

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

طنجة تفتح التسجيل للمشاركة في نصف الماراطون وسباق 10 كلم

هيئة التحرير أكتوبر 25, 2026 0

ميزانية 2027… هل تنهي حكومة المنصوري سنوات العجاف وتعيد الأمل…

أكتوبر 24, 2026

يولال والعصفوري يفرضان حضور طنجة في انتخابات مجلس المحاسبين المعتمدين

أكتوبر 23, 2026

لقجع يفتح النار على المعارضة: «تضللون المغاربة» بسبب وعود الحكومة!

أكتوبر 23, 2026

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة نموذجا لاختبار…

أكتوبر 23, 2026

ملف المحاماة.. أحد اختبارات الولاية الحكومية لفاطمة الزهراء المنصوري

أكتوبر 22, 2026
السابق التالي 1 من 794
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

قانون الجبل بالمغرب… قرى طنجة تيك بطنجة-أصيلة…

هيئة التحرير يومين منذ 0
آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.