• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»
  • طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير
  • قانون الكراء… من حمى المالك ومن يحمي المكتري طويل الأمد؟
  • شباب طنجة والسكن… حين لا يكفي الدعم وحده
  • مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟
  • منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة
  • مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية
  • طنجة الكبرى… حين يصبح العشب الأخضر للفرجة فقط!
  • زيتوننا تحت المجهر الأوروبي… فمن يضع غذاء المغاربة تحت المجهر؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

    آخر الأخبار

    طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

    آخر الأخبار

    قانون الكراء… من حمى المالك ومن يحمي المكتري طويل الأمد؟

    آخر الأخبار

    شباب طنجة والسكن… حين لا يكفي الدعم وحده

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

    آخر الأخبار

    شباب طنجة والسكن… حين لا يكفي الدعم وحده

    أخبار

    منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني…

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    قانون الكراء… من حمى المالك ومن يحمي المكتري طويل الأمد؟

    آخر الأخبار

    مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

    آخر الأخبار

    زيتوننا تحت المجهر الأوروبي… فمن يضع غذاء المغاربة تحت المجهر؟

    آخر الأخبار

    حين تصمت قاعات الأفراح… ماذا تغير في المجتمع المغربي؟

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

    آخر الأخبار

    12 مليون درهم لدعم مشاريع نسائية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

    آخر الأخبار

    من الدواوير إلى سبتة … هل أصبح الاحتجاج لغة البحث عن الكرامة؟

    آخر الأخبار

    هاجر الشباب… فهاجر معهم صيف الشمال؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    اقتصاد

    طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث قارات

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • من I have a dream إلى الإصلاح في فهم ميغالومانيا لوثر حزبه
- Advertisement -

- Advertisement -

صورةمقالات الرأي

من I have a dream إلى الإصلاح في فهم ميغالومانيا لوثر حزبه

وسين الشبي فاعل سياسي ومدني وباحث في علم الإدارة والمالية

بواسطة هيئة التحرير في أكتوبر 31, 2021
0 9٬226
شارك

إن الحديث عن عبد الإله بنكيران ، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سابقا/حاليا ،ورئيس الحكومة المغربية في مرحلة فوران ثورات الخريف العربي ، ليس شخصنة منا أو تحاملا على شخصه ، وإنما المبعث الموضوعي يكمن في مناقشة جوانب نموذج فريد يمتح من الإسلام و الشعبوية و المعارضة و التأييد حسب ما تمليه البرغماتية المادية والشعبوية الفارغة.

عديدة هي المرات التي خرج فيها السي عبد الإله بنكيران ليصرح بلغة شعبوية أنه مازال يصلح جدران منزله ويؤثت بهوه ، وعند حصوله على المعاش الخاص بعد نهاية رئاسته للحكومة ، قال أنه كان يمر بأزمة مالية علم بها الملك وخصص له هذا التقاعد السمين . وهو أسلوب لغوي يحيلنا إلى خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، الذي أذاع بدوره خبر ماضيا مفاده أن ثلاجته كانت فارغة لمدة عقد من الزمن ، والتي لم يملأها غير ماء الصنبور . القاسم المشترك بين بنكيران و السيسي هو لغة الجسد المقبولة عند العامة ، حيث سرعان ما ينفذ خطابهما إلى الأعماق ، ليكون دور الرجلين مثل حبات التخدير أو تأثير الكحول.

يبدو أن القولة الشهيرة للفيلسوف الألماني “دلتاي” الإنسان يفهم و لا يفسر تصلح كدعامة مركزية لفهم أبعاد و دلالات نتائج اقتراع 8 شتنبر 2021 خصوصا أنه لا احد من الباحثين استطاع أن يتنبأ سلفا بخسارة حزب عبد الاله بنكيران و تقهقره من المركز الأول للثامن ومن 125 مقعدا إلى 13….فما الذي حدث؟وهل يجب تفسير السلوك الانتخابي للمواطن المغربي أم إن الناخب المغربي ينفلت من التفسير و يستعصي عن التنبؤ ؟ وهل نحن أمام ظاهرة انتخابية تقبل التفسير من خلال الكشف عن شبكة الأسباب و العلل المتحكمة في سيرها أم إن الفعل الإنتخابي للمواطن المغربي يفهم و لا يفسر؟، ومنه صحيح أننا لسنا في غفلة من مطلب عالم الإجتماع الفرنسي اميل دوركهايم من خلال إسهامه الفكري الشهير قواعد المنهج السوسيولوجي ودعوته إلى ضرورة دراسة الظواهر الاجتماعية كأشياء مستقلة عن ذات الباحث بحيث تتم ملاحظتها من الخارج من خلال التخلي عن الأحكام المسبقة عند الملاحظة وأن يكتفي الباحث بتحديد الخواص الخارجية المستقلة للموضوع بتخليصه من مظاهره الفردية الذاتية ما دامت الظاهرة الاجتماعية تتميز بسمة الخارجية و التكرار والإكراه الخارجي المفروض على الأفراد، إلا أن الفعل الإنتخابي في اعتقادنا كفعل إنساني عكس ذلك، يناسبه التأويل والفهم الذي يساعدنا على فهم مقاصد ودلالات وغايات الفعل الإنساني التي تحددها الذات الناخبة..

ان اللغة السياسية الشعبوية للامين العام السابق/الجديد السيد عبد الإله ابن كيران وخروجه المباشر و المرتجل على الفايسبوك قبل انتخابات 8 شتنبر وأثناءها من خلال توظيفه لأسلوب حجاحي يطبعه التهكم و السخرية تجاه الفنانين و الإقصاء و العداء تجاه الأساتذة برفض برنامج الأحرار للزيادة في أجورهم مما ولد مفعولا عكسيا سواء على مستوى الدعاية لبرنامج الأحرار أو على مستوى خلق رغبة في التصويت العقابي ضده من طرف أكبر قوة عددية للموظفين المدنيين بالمغرب أي رجال و نساء التعليم.، كما ان جاذبية برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار و نجاحه في تسويق نفسه كبديل واقعيا وفي العالم الافتراضي اعتمادا على منهجية الإنصات والتواصل المباشر مع الناخب المحتمل عوض التعالي والوصاية وبلغة اقتصادية سهلة الفهم تأسر الناخب المغربي وتركز على 5 التزامات أساسيةمحصورة زمنيا من2021إلى 2026 وهي: الحماية الاجتماعية، والصحة، والشغل، والتعليم،والاستماع.

widget

قصارى القول، تبدو هذه بعض المقاصد والبواعث التي تحكمت في الفعل الإنتخابي للمواطن المغربي والتي أدت إلى الهزيمة الديمقراطية لحزب العدالة و التنمية بالمغرب،بالشكل الذي يجعل من لحظة التصويت فعلا انتخابيا قصديا يروم إنتاج معنى سياسي مقصود من طرف الفاعل الانتخابي (الناخب)و هو العقاب السياسي. الشئ الذي جعل حزب البيجيدي يهرول نحو البحث عن مارثن لوثر من داخل الحزب كي يصلح ما يمكن إصلاحه و لمحاولة العودة للواجهة التي تغيرت خوارزمياتها وطرقها واساليبها. الا إنني كباحث لا أزعم الجرد الكامل لنوايا الناخب المغربي بل هي محاولة لفهم معنى الفعل الانتخابي بالمغرب على ضوء نتائج اقتراع 8 شتنبر 2021.

حيت اكتسى خطاب بنكيران أهمية قصوى داخل الوسط السياسي والاجتماعي المغربي للتحليل في منحييْن أساسييْن الا وهما تفكيك تفكيره ونفسيته وفق أدوات علم النفس السياسي، واستشراف مسعاه لاستعادة دوره السياسي، وهو يتريث بين سياق محفز وديناميات متحرّكة ومآل منفتح على أكثر من سيناريو، فمن المهم أن نفهم الطبقات العديدة لتركيبة الزّعيم ليس مجرد ما يبدو على السطح، ولكن أيضا ما وراء الرجل الذي يقف وراء القناع وكيف يتشكل سلوكه،سواء تفهّمنا بنكيران المعياري الذي يشدد على أن رئاسة الحكومة في مرجعيتنا والتزامنا وهي مرجعية المبادئ والإنسان يتحمل المسؤولية أو بنكيران الواقعي المنفتح على التنازل، إذ يقول “أنا أكبر خواف مما تكتبه بعض المواقع أخاف على نفسي وأهلي ورزقي وأخاف عليكم بعد ما كان يتم استدعائي إلى مراكز الشرطة”، يجسد الرجل الأيديولوجيا الكاريزمية التي تحدث عنها عالم الاجتماع شارلز ورايت ميلر قائلا “قلما يعتقد الأشخاص ذوو المزايا أن ما يحدث لهم هو نتاج مزاياهم تحديدا هم يؤمنون ببساطة أنهم يستحقون بطبيعتهم ما يملكونه وفي دواخلهم قناعة أكيدة أنهم نوع من النخبة الطبيعية وهم يعتقدون حقا أن ممتلكاتهم وامتيازاتهم هي امتدادات طبيعية لحالتهم النخبوية.

راهن بنكيران على أنّ أنصاره في الشبيبة والمجلس الوطني والأمانة العامة لحزبه العدالة والتنمية كونهم(ن) يستطيعون قلب المعادلة، إذا ألحّوا على ترشيحه للأمانة العامة للحزب في المؤتمر فهو يقول “إذا كان من الضروري، لن أعود رئيسا للحزب حتى تقطعوا هاذ الحوايج”، وفي كل خرجة (live) تبنى بنكيران في خطابه المنطق الاستنتاجي في تبرير الأخطاء واستمالة التأييد قائلا “قُمنا بأمور إيجابية وربّما قُمنا بأخطاء. لكن لا ينبغي تبرير أخطاء بأخطاء” كما أنه يستخدم الصور الإيحائية في أكثر من نقطة منها “التنازل في غير محلّه مثل الحجرة التي تهوي من أعلى الجبل الى الدرك الأسفل اللامتناهي، وقد تنتهي إلى عمق الوادي”.

وبعدما انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بنكيران أمينا عاما جديدا للحزب يوم أمس، خلفا لسعد الدين العثماني،حيث حصل بنكيران على 1012 صوتا من مجموع 1252 صوتا، ها نحن ذا اليوم نشهد عودة رجل الاطفاء ويحق لنا بعد كل هذا أن نتساءل بصوت أم كلثوم في الأخير: “ما ذا يريد عبد الاله بنكيران ؟ ولماذا استشهد يوم أمس بأغنية لناس الغيوان توحي الى انه رجل من رجالات الدولة الناذرين ؟هل الصالون لازالت فيه زاوية لم تصلح بعد ؟ ام أن هناك اصلاحات أخرى لازالت قادمة ؟

0 9٬226
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4711 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

أول تطواني يشارك في الرالي العالمي دكار

القادم بوست

“الشعب يريد إسقاط جواز التلقيح”.. احتجاجات عارمة تجوب شوارع طنجة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

رفع السقف

آخر الأخبار

هنا وطن .. هنا خلل

آخر الأخبار

برحيل عبد السلام الطويل… طنجة تودع “القلم الحافي” وتواجه سؤالها…

مقالات الرأي

قرى طنجة الكبرى… احتجاج صامت تحت وطأة “اللاءات الخمس”

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

هيئة التحرير أغسطس 14, 2026 0

طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

أغسطس 13, 2026

قانون الكراء… من حمى المالك ومن يحمي المكتري طويل الأمد؟

أغسطس 13, 2026

شباب طنجة والسكن… حين لا يكفي الدعم وحده

أغسطس 12, 2026

مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

أغسطس 12, 2026

منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية…

أغسطس 12, 2026
السابق التالي 1 من 779
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
آخر الأخبار

ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.