• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية
  • جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج النزلاء
  • تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير
  • المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية
  • “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن
  • الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”
  • استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري
  • تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة
  • الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    آخر الأخبار

    استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري

    آخر الأخبار

    تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تحجز بضائع مقلدة ومهربة بقيمة 388 مليون درهم خلال 2025

    آخر الأخبار

    مرحبا 2026: Baleària تضاعف الرحلات وتراهن على صيف قياسي بين المغرب وإسبانيا

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    آخر الأخبار

    في ندوة علمية توعوية.. أطباء متخصصون بطنجة يحذرون من مخاطر التشخيص المتأخر لمرض…

    آخر الأخبار

    AML تنجح في أول رحلة تقنية و تجريبية بين الناظور وألميريا وتفتح آفاقاً جديدة للجالية…

    آخر الأخبار

    بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    آخر الأخبار

    أخبار سارة للمغرب وإسبانيا: تحديد موعد أكثر “مشروع مشترك عملاق” مرتقب

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    اقتصاد

    وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية تؤكد استمرار الأوراش التنموية…

    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    اقتصاد

    طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء لجعل الاستثمار الاجتماعي…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    مكتبة الفيديو

    طنجة تحتفي بقرار مجلس الأمن اعتماد الحكم الذاتي كحل لملف الصحراء المغربية

    مكتبة الفيديو

    العقوبات البديلة وضمانات حقوق الإنسان موضوع يوم دراسي ببيت الصحافة بطنجة

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • رابطة حماية المستهلك بطنجة ترصد حجم الاضطرابات التي يعرفها سوق الماشية بطنجة
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن المحلي

رابطة حماية المستهلك بطنجة ترصد حجم الاضطرابات التي يعرفها سوق الماشية بطنجة

بواسطة هيئة التحرير في يونيو 25, 2023
0 9٬774
شارك

أقدم مسؤولو رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين زوال يومه الجمعة 23 يونيو 2023، على زيارة ميدانية لسوق الماشية المتواجد بمنطقة الحراريين بطنجة، تمكنوا من خلالها تسجيل عدد من الملاحظات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في الموسم المقبل لتلافي الوقوع في الأخطاء المرصودة، والرفع من مستوى أداء سوق المواشي وتحسين الخدمات الموجهة للمستهلك، مع ضمان وفرة العرض وجودة لحوم الأضاحي؛

إذ كل المؤشرات تدل على أن سوق بيع الأضاحي بطنجة لهذه السنة سيمر بنفس الأجواء التي سادت خلال عيد الأضحى الماضي، فبعد تجربة خَيَّم عليها الفشل من كل النواحي بسبب غياب المسؤولين الذين لا يحسنون إلا إصدار القرارات الكارثية، ها هو التاريخ يعيد نفسه بدءً من الإعلان عن فتح سوق مؤقت مؤدى عنه من طرف باعة الماشية الذين يطلب منهم أداء ثمن كراء مربعات مشيدة فوق عقار للخواص ووسط العراء وغير مناسبة لفائدة شركة نجهل طبيعة العلاقة التي تربطها بالجماعة بصفة أن هاته الأخيرة هي الوصية عن الأسواق، ثم كذلك ارتفاع ثمن الأضاحي وقلة العرض حسب تصريحات بعض الكسابة (لحدود كتابة هذا التقرير) وغياب شبه كلي لكل التدابير التي يجب أن ترافق السوق طيلة مدة تواجده؛

وعليه، فإن الرابطة من موقعها كهيئة مدنية تعنى بالدفاع عن قضايا المستهلك تدعو إلى اتخاذ مجموعة من التدابير لفائدة المستهلك فيما يخص عيد الأضحى:

أولـــــــــــــــــــــــــاً: تحذر من أن يمر سوق الماشية بطنجة من نفس مشاكل السنة الماضية

لا شيء قد تغير بين الأمس واليوم، إنه نفس الخطاب، نفس الممارسات، نفس الواقع المؤلم الذي يعاد إنتاجه، أسعار الأضاحي تثير المخاوف قبيل أقل من أسبوع من العيد، حيث تكشف الأيام الأولى عن أثمنه خيالية لرؤوس الأغنام والماعز إذ تتراوح بين 3000 و7000 درهم، والكل يشكو ويعبر عن تذمره وعجزه عن اقتناء الأضحية في ظل تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية، الكسابة من جهتهم يؤكدون أنهم يعانون من الإكراهات التي يتذرعون بها لتبرير ظاهرة الغلاء، حيث يشكون من تكلفة الإنتاج والتنقل وغلاء كراء المربعات داخل السوق، ثم غلاء الأعلاف بشكل غير مسبوق، وكذلك النقص الحاصل في المنتوج هذه السنة بسبب الظروف المناخية، علاوة على أن أغلبية المواطنين، الذين يرتادون على السوق يعربون عن استياءهم من سوء التنظيم الذي يعرفه، والذي لا يساهم في الحفاظ على توازن السوق وضمان حق المستهلكين في الحصول على الأضاحي بالأثمنة المرجعية المحددة، والمؤسف أن الجهات المسؤولة لم تستفد من الاختلالات المرتبطة بتجربة السنة الماضية، ولم تعمل على تجاوزها من أجل التخفيف من معاناة الكسابة الذين يتوافدون على السوق وكذلك تحسين الخدمات والتخفيض من الأسعار لفائدة عموم المستهلكين.

ثــــانـــــــيــــــــاً: تنبه إلى الارتباك الذي يطبع تدبير ملف سوق الماشية

انطلاقا من البلاغ الصادر عن جماعة طنجة يومه 4 يونيو 2023 الذي أفاد أن رئيس الجماعة قام بزيارة لسوق الماشية للوقوف على أشغال تهيئة السوق، وطمأن ساكنة المدينة على أن هذا التجهيز المبكر للسوق سيكون له أثر إيجابي على أجواء التسوق، وكذا على أسعار الماشية، مما سيساعد على أن يمر موسم عيد الأضحى في أحسن الظروف، مشيراً إلى أنه تم تخصيص مساحة 3 هكتارات لسوق الماشية هذه السنة، من أجل مرور هذه المناسبة الدينية في أجواء جيدة؛

تفاجأ مسؤولو الرابطة بعد الزيارة الميدانية والوقوف على المشهد المرتبك للسوق الذي لا يتماشى ومضمون البلاغ أعلاه، حيث تتساءل الرابطة عن مدى مصداقية عملية إعداد هذا السوق الذي لا يحمل من صفة “النموذجي” إلا الاسم، فهل يعقل أن يتم الزج بمئات الأشخاص وماشيتهم داخل محيط مكشوف معرض لأشعة الشمس لمدة أكثر من خمسة عشر يوما من غير أن يتم توفر الشروط المساعدة على الاستقرار وأداء الخدمة الموكولة إليهم في هذه المناسبة الدينية العظيمة، رغم أن عملية تنظيم السوق قد عُهِدَ بها إلى مُتعهد من القطاع الخاص، والذي عمل على توفير أروقة للبيع قديمة ومتهالكة، كما أنه لم يأخذ التدابير الكافية لتوفير خدمات النظافة والحراسة والتسييج، وتوفير المرافق الصحية وخدمات توفير المياه الصالحة للشرب للمواشي؛

في ذات السياق نجد نفس الأسطوانة التي تروج كل سنة حول وجود فائض كبير من الأضاحي استناداً إلى إحصائيات عملية الترقيم التي غطت هذه السنة حوالي (6 ملايين) رأس حسب تصريح وزير الفلاحة، والملاحظ هنا تسجيل نقص كبير بين أرقام هذه السنة والسنة الفائتة التي سجلت (8 ملايين) مما يمكن أن يخلق نوع من الهلع والخوف من عدم وجود العرض الكافي لهذه السنة خصوصا وأن العيد هذه المرة تزامن مع بداية عملية مرحبا التي تعرف تدفق كبير للجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ثــــــــالــثــــــاً: تطْرُق ناقوس الخطر لحماية المستهلك قبل انطلاق عملية البيع

في كل سنة يطلق المسؤولون تصريحات واعدة ومطمئنة حول الأجواء التي سيمر فيها العيد، سواء من حيث وفرة العرض وجودته، وواقعية الأسعار التي تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلكين، ثم توفير شروط الضمان والمراقبة والسلامة من الأمراض، لكن الواقع يقول عكس ذلك ويناقض تلك الصورة الوردية، إذ لا يمكن القفز على نوعية المشاكل التي تثار كل سنة، وفي مقدمتها الغلاء الفاحش، وتدخل السماسرة والوسطاء وتحكمهم شبه المطلق في السوق، وإسهامهم في عزوف المستهلك عن اقتناء أضحية العيد، كل سنة نعيش نسخة طبق الأصل دون نقص أو زيادة كأننا أمام عملية ممنهجة لاستدامة المشاكل ومعاناة المستهلكين مع شعيرة مقدسة تفرض تدليل الصعاب والعقبات أمام المغاربة.

رابـــعــــــــاً: أثر الدعم والاستيراد داخل الأسواق المغربية وانعكاسه على المستهلك

widget

وبخصوص دعم مربي الماشية، أفادت الوزارة بتواصل دعم الأعلاف وتهيئة المراعي وتعليق الضريبة على القيمة المضافة على بعض الأعلاف، بالإضافة إلى تقييم دقيق لتوقعات العرض والطلب من أضاحي العيد وذلك بتنسيق مع المهنيين.

كما أكدت الوزارة أنها فتحت الاستيراد بصفة استثنائية ومؤقتة للمحافظة على القطيع الوطني واستقرار الأثمان عند المستهلك، وذلك عبر إعفاء استراد الأغنام من الرسوم الجمركية ومنح دعم استيراد الأغنام الموجهة للذبح حدد في 500 درهم للرأس.

غير أن واقع أسواق الماشية لم يعرف أي أثر إيجابي على الأثمنة حيث ظلت تعرف ارتفاعا تجاوز كل التوقعات ومعه خاب ظن المستهلك المغربي في كل تلك التطمينات التي تأكد اليوم أنها مجرد نفخة في واد، والجديد هذه السنة هو الأغنام الأوروبية التي ستشكل منافسة غير شريفة للكساب وكنز وغنيمة للوسطاء والسماسرة والشناقة ولن تنعكس إيجابا على جيوب المستهلكين نظرًا لغياب الشفافية والتتبع، كما يذكرنا هذا الأمر بعملية استيراد الأبقار التي سُوق لها من الوزارة على أساس أن العملية سوف تخلق التوازن داخل الأسواق من أجل تراجع أثمنة اللحوم إلى سابق عهدها، وهذا ما لم يتحقق رغم كل التصريحات التي كان الغاية منها امتصاص غضب المستهلك المغربي حتى تمر العاصفة أو يطبع المستهلك مكرها مع غلاء لم يشهد المغرب له مثيل، كما أن التخبط الذي يعرفه موسم بيع الأضاحي واستمرار ارتفاع أثمنة اللحوم لهو دليل قاطع على فشل كل المخططات الحكومية وعلى رأسها المخطط الأخضر الذي يهدف في مرحلته الأولى إلى إنجاز 911 مشروع تضامني لفائدة 934.000 مستفيد بغلاف استثماري يقدر بــــ 21 مليار درهم، وكان الهدف من هذه المشاريع هو تحسين إنتاج السلاسل النباتية والحيوانية في المناطق الهشة وتحسين دخل الفلاحين، مع ضمان الوفرة والجودة لفائدة المستهلك وهذا ما لم يتم تحقيقه.

خامساً: اعتماد مقاربة مبتكرة ومندمجة لتسويق الأضاحي تضع المستهلك صلب اهتماماتها

وفي إطار مواكبتنا لهذه التظاهرة التي تعد أكبر موسم سنوي تشهده طنجة، والذي لا يُستغل بكيفية معقلنة تعود بالنفع على السكان والمدينة معا بسبب غياب تصور واضح لدى المسؤولين حول كيفية التعاطي مع هذا الملف الذي يظل يشكل عبئا سنويا يصعب الفكاك منه، وهو ما يقتضي الانفتاح على كل الآراء في دراسة هذا الموضوع للخروج بتصور واضح عن مستقبل سوق العيد الذي سيظل خالدا.

ولا يجب أن تكون المماطلة هي الحل، فلا بد من اتخاذ القرار النهائي الذي يقضي بترسيم السوق دون رجعة، ولا يعقل أن يظل المشكل مطروحا كل سنة، حيث نتساءل عن مآل سوق الماشية الذي كان من ضمن مشاريع طنجة الكبرى والذي كان مقترح إحداثه بجوار المجزرة العمومية بمنطقة سيدي احساين؟

 

وعــــــــلــــــــــــــيـــــــــــــــه ومـــــــــــن هــــــــــــذا الــــــــــمــــــــــــــنــــــــــــــطــــــــــــــلــــــــــــق فـــــــــــإن الــــــــــرابــــــــــطـــــــــــة تــــــــــــــدعـــــــــــــــو إلـــــــــــــــــى:

ترسيم سوق الماشية الحالي من خلال اقتناء العقار وتوسيع مساحته، وتسييجه ثم تجهيزه، وتحويله إلى سوق أسبوعي لتسهيل عملية تسوق المستهلك، مع إمكانية استغلال مساحاته في خلق فضاءات رياضية خارج الفترة المخصصة للسوق؛

تستنكر الحجم المفرط للوسطاء وعدم خضوعهم لما يكفي من المراقبة، خاصة على مستوى عرض الأكباش والأضاحي، وهو الأمر الذي يذكي المضاربة ويؤدي إلى تعدد المتدخلين في عملية البيع ويضر بمصالح الكسابة والمنتجين، كما يؤثر سلبا على جودة المنتجات بالنظر لتسببه في إطالة مسار قنوات التسويق، ليؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع سعر بيع الأضاحي للمستهلك النهائي؛

تعزيز منظومة التدابير الوقائية والسلامة الصحية للأضاحي، من طرف ONSSA لا سيما على مستوى تتبع مسار الإنتاج وضمان احترام قواعد الصحة والنظافة ومراقبة المنشأ؛

دعوة المسؤولين لاستثمار هذه التظاهرة بشكل متوازن يخدم مصالح كل الأطراف المتدخلة، والكف عن التعامل مع ملف سوق العيد بصورة موسمية، بحيث لا يتم التحرك لإعداد فضائه إلا حينما يقترب موسم العيد؛

أخيرا ربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال احترام تعليمات الوزارة في ترقيم رؤوس القطيع والاقتصار على العلف الطبيعي والكلأ الجاف، وتحمل الكساب للمسؤولية في تقديم منتوج في المستوى للمستهلك.

0 9٬774
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4627 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

الفضاء المغربي للمهنيين يشارك في إحياء اليوم الوطني للتاجر بالقصر الكبير بحضور الوزير مزور

القادم بوست

صعقة كهربائية تودي بحياة ثلاثيني بالقصر الكبير

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
فن وثقافة

مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

آخر الأخبار

جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

آخر الأخبار

تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

آخر الأخبار

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

فن وثقافة

مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

هيئة التحرير يونيو 8, 2026 0

جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2…

يونيو 5, 2026

تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

يونيو 4, 2026

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

مايو 28, 2026

المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

مايو 28, 2026

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان…

مايو 26, 2026
السابق التالي 1 من 765
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.