لقاء ترافعي يدق ناقوس أزمة تجارة القرب بالمغرب
احتضن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لقاءً ترافعيًا جمع مسؤوليه بوفد من الشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، خُصص لبحث سبل إنصاف المقاولات الصغرى والصغيرة جدًا، في ظل الأزمة المتفاقمة التي يعيشها قطاع تجارة القرب بمختلف مناطق المملكة.
وخلال الاجتماع، قدّم وفد الشبكة مذكرة ترافعية استعرضت أبرز التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى، وعلى رأسها الركود التجاري الذي يطبع الأسواق، رغم تزامنه مع ذروة الموسم الصيفي، الذي كان يُعد في السابق محطة أساسية لتحريك عجلة التجارة وتحقيق انتعاش اقتصادي.
وأكدت المذكرة أن آلاف التجار الصغار يواجهون ظروفًا صعبة نتيجة تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، واشتداد المنافسة مع الشركات الكبرى، إلى جانب غياب برامج دعم تستجيب لخصوصية هذا النسيج الاقتصادي، الذي يشكل أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني ويوفر فرص شغل واسعة.
كما عبّر ممثلو الشبكة عن استيائهم مما وصفوه بضعف المبادرات الصادرة عن الجهات المعنية بالدفاع عن القطاع، مشيرين إلى استمرار تجاهل الاحتفاء باليوم الوطني للتاجر للسنة الثانية على التوالي، معتبرين أن ذلك لا يعكس الأهمية الاقتصادية والاجتماعية التي يحظى بها التجار الصغار.
وخلص اللقاء إلى الاتفاق على تعزيز التعاون والتنسيق بين المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى، من أجل بلورة مقترحات عملية تدعم المقاولات الصغرى، وتحافظ على مناصب الشغل، وتعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي بالمغرب.



