• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ
  • حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.
  • من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟
  • ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة
  • فين غادي بي خويا؟ الأحرار والصورة التي تتكلم…
  • الملعب الكبير بطنجة… حين تختبر المباراة قدرة المدينة على العيش
  • المازوط يتجاوز 16 درهما… حكومة المونديال أمام امتحان الوعود الانتخابية
  • المرأة المغربية.. من جامعة القرويين إلى رئاسة الحكومة
  • مدرسة القدس والأحذية العسكرية… لا تسقطوا في الفخ
  • طنجة تختنق في بضعة أمتار… من شارع ابن تيمية إلى شارع ابن تاشفين

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    سياسة

    فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.

    آخر الأخبار

    من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟

    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    الملعب الكبير بطنجة… حين تختبر المباراة قدرة المدينة على العيش

    أخبار

    مدرسة القدس والأحذية العسكرية… لا تسقطوا في الفخ

    آخر الأخبار

    طنجة تختنق في بضعة أمتار… من شارع ابن تيمية إلى شارع ابن تاشفين

    آخر الأخبار

    قضية مدرسة القدس بطنجة: حين تفتح المسطرة القضائية، تُرسم خطوط التماس ويتحمل كل طرف…

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    سياسة

    فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

    آخر الأخبار

    حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.

    آخر الأخبار

    من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟

    أخبار

    فين غادي بي خويا؟ الأحرار والصورة التي تتكلم…

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

    آخر الأخبار

    القصر الكبير… جرح طفل يسأل: أين نجد إبرة التيتانوس؟

    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم قبل فاتح أكتوبر

    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • تجريم البث المقرصن قبل مونديال 2030…..من يحمي حق المستهلك ؟
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

تجريم البث المقرصن قبل مونديال 2030…..من يحمي حق المستهلك ؟

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير آخر تحديث أغسطس 23, 2026
0 9٬614
شارك

لا للقرصنة… لكن هل يصبح الوصول إلى المحتوى القانوني امتيازا لمن يملك القدرة على الدفع؟

widget

دخل القانون رقم 013.26 المتعلق بتغيير وتتميم القانون رقم 2.00 الخاص بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة مرحلة جديدة من التشدد في مواجهة القرصنة الرقمية، في وقت أصبحت فيه مباريات كرة القدم والفعاليات الرياضية الكبرى واحدة من أهم ساحات الصراع على حقوق البث.
والمبدأ في حد ذاته لا يحتاج إلى كثير من الجدل.
حقوق المؤلف وأصحاب البث يجب أن تحترم، والقرصنة التي تتحول إلى نشاط تجاري ومنظم لا يمكن تبريرها.
لكن هناك سؤالا آخر، أكثر إزعاجا، وربما أكثر أهمية بالنسبة للمواطن:
ماذا عن حق الجمهور في مشاهدة منتخب بلاده؟
المنتخب ليس مجرد منتج تجاري.
عندما يلعب المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس إفريقيا أو كأس العالم، فإن الأمر يتجاوز مباراة رياضية عادية.
إنها لحظة وطنية يتابعها ملايين المغاربة، من المدن الكبرى إلى القرى والمناطق الجبلية، ومن الأسر الميسورة إلى الأسر التي بالكاد تستطيع تدبير مصاريفها اليومية.
وهنا تظهر خصوصية القنوات العمومية.
فالمواطن المغربي لا يتعامل مع التلفزيون العمومي باعتباره منصة تجارية عادية فقط. إنه يمول الدولة ويدفع الضرائب، ويساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تمويل المرفق العمومي، وبالتالي من حقه أن يسأل:
ما هي حدود الخدمة العمومية عندما يتعلق الأمر بحدث رياضي وطني بهذا الحجم؟
المواطن الذي لا يملك اشتراكا… ماذا يفعل؟
لنضع جانبا للحظة المواطن الذي يملك اشتراكا في منصة رياضية مدفوعة.
ماذا عن المواطن الذي لا يملك القدرة المالية؟
ماذا عن أسرة في قرية بعيدة لا تستطيع دفع اشتراك شهري لمتابعة البطولات؟
ماذا عن مواطن لا يملك تجهيزات استقبال البث الأرضي الرقمي؟
وماذا عن المناطق التي قد تكون فيها تغطية البث الأرضي محدودة أو غير مستقرة؟
هنا لا يمكن أن تكون الإجابة ببساطة:
“هناك بث قانوني، ابحث عنه.”
لأن السؤال ليس فقط: هل يوجد بث قانوني؟
السؤال هو:
هل يستطيع كل مواطن الوصول إليه فعلا؟
وهذا فرق جوهري بين الإتاحة القانونية والإتاحة الواقعية.
لا يمكن أن نحارب القرصنة بالشعار وحده.
القانون الجديد جاء في سياق تسعى فيه الدولة إلى تحديث منظومة حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة ومواجهة القرصنة الرقمية، بما فيها القرصنة المرتبطة بالبث المباشر للمباريات والتظاهرات الرياضية.
وهذا اتجاه مفهوم.
لكن مكافحة القرصنة لا ينبغي أن تبدأ وتنتهي عند العقوبة.
إذا أغلقت الدولة أبواب البث غير القانوني، فعليها في المقابل أن تضمن وجود باب قانوني مفتوح وقابل للوصول.
وإلا سنكون أمام معادلة غريبة:
ممنوع أن تشاهد بطريقة غير قانونية، لكن الطريقة القانونية قد تكون خارج قدرة جزء من المجتمع.
فماذا يفعل المواطن؟
هل يعقل أن يطلب من مواطن محدود الدخل أن يصبح خبيرا في الأقمار الصناعية والبث الأرضي والمنصات الرقمية، فقط حتى يتمكن من مشاهدة منتخب بلاده؟
المغرب العميق لا ينبغي أن يكون خارج الصورة.
عن القرى والمناطق الجبلية والنائيةنتحدث.
عن المواطن الذي قد لا يملك اشتراكا رياضيا ولا إنترنت سريعا ولا تجهيزا رقميا حديثا.
هذا المواطن ليس أقل مغربية من المواطن الذي يعيش في الدار البيضاء، الرباط ،الحسيمة أو طنجة .
وإذا كانت المباراة حدثا وطنيا، فلا ينبغي أن يتحول موقع المواطن الجغرافي أو مستوى دخله إلى عامل يحدد قدرته على مشاهدة منتخب بلاده.
الخدمة العمومية تقاس أيضا بمن تصل إليه، وليس فقط بما تعرضه.
وماذا عن أموال دافعي الضرائب؟
هنا السؤال الأكثر حساسية.
لا نقول إن أموال دافعي الضرائب تمنح الدولة حق سرقة حقوق البث من أصحابها.
هذا سيكون منطقا عبثيا.
لكن عندما تستثمر الدولة في إعلام عمومي، وتمول مؤسسات عمومية، وتطلب من المواطن احترام القانون ودفع الضرائب، فإن من المشروع أن يسأل المواطن عن وظيفة الإعلام العمومي في اللحظات الوطنية الكبرى.
هل دوره أن ينافس القنوات التجارية على السوق فقط؟
أم أن له وظيفة اجتماعية أيضا؟
إذا كان الجواب هو الثاني، فإن بث مباريات المنتخب الوطني في البطولات الكبرى يجب أن يكون جزءا من النقاش حول الخدمة العمومية، لا مجرد صفقة تجارية تحسمها القدرة على شراء حقوق البث.
لا نريد إلغاء حقوق أصحاب البث
المطالبة ببث وطني مفتوح لا تعني مصادرة حقوق أصحاب المحتوى.
ولا تعني أن الدولة مطالبة بشراء كل البطولات وكل المباريات.
بل يمكن التفكير في نموذج واضح:
المنتخب الوطني، والأحداث الرياضية الوطنية الكبرى، وبعض المباريات ذات الأهمية الجماهيرية، ينبغي أن تكون لها آلية تضمن وصولها إلى أوسع شريحة ممكنة من المواطنين.
وقد أظهرت تجربة كأس العالم 2026 أن SNRT استطاعت، بعد اتفاق مع مالك الحقوق في المنطقة، الحصول على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني، بما أتاح للجمهور المغربي متابعتها عبر القنوات الوطنية.
وهذا يؤكد أن المسألة ليست مستحيلة.
بل هي في النهاية اختيار في السياسة العمومية والتفاوض على الحقوق.
المعادلة التي يجب أن تتغير
نحن أمام ثلاثة حقوق ينبغي ألا يوضع أحدها في مواجهة الآخر:
حق صاحب المحتوى في الحصول على عائداته.
حق الدولة في مكافحة القرصنة وحماية القانون.
وحق المواطن في الوصول إلى الأحداث الوطنية الكبرى.
الخطأ هو أن نتصور أن حماية الحق الأول تقتضي التضحية بالثالث.
ليس الأمر كذلك.
يمكن حماية حقوق البث، وفي الوقت نفسه التفاوض على حقوق بث مجانية أو شبه مجانية للمباريات الوطنية الكبرى.
ويمكن تشديد العقوبات على الشبكات التي تتاجر بالقرصنة، وفي الوقت نفسه توفير بديل قانوني متاح للمواطن محدود الدخل.
ويمكن تطوير البث الأرضي، وتوسيع تغطيته، وتسهيل أجهزة الاستقبال، حتى لا تتحول كلمة “مجاني” إلى حق موجود على الورق فقط.
السؤال الذي يجب أن يرافق القانون 013.26
حماية الحقوق… وماذا عن حق الوصول؟
لا خلاف على أهمية تحديث التشريع ومحاربة القرصنة، لكن ذلك لا ينبغي أن يحجب سؤالا أساسيا:
ماذا سنقدم للمواطن في المقابل؟
كيف سنمنع المواطن من مشاهدة البث غير القانوني؟
بل يجب أن نسأل أيضا:
ماذا سنقدم له في المقابل؟
فالمواطن الذي لا يملك القدرة المالية لا يحتاج إلى درس في حقوق الملكية الفكرية.
إنه يحتاج إلى جواب عملي.
والمواطن في المغرب العميق لا يحتاج إلى أن يسمع أن المباراة متاحة “مجاناً” إذا كانت الوسيلة التي تنقلها لا تصل إلى منزله.
حماية الحقوق تبدأ أيضا بحماية حق الوصول.
المعركة ضد القرصنة ضرورية.
لكنها لن تكون عادلة إذا تحولت إلى معركة ضد المستهلك.
فالقرصان الذي يبيع آلاف الاشتراكات غير القانونية ليس هو المواطن الذي يبحث عن مباراة منتخب بلاده.
والشبكة التي تحقق أرباحا من سرقة حقوق البث ليست هي الأسرة التي لا تستطيع دفع عدة اشتراكات رياضية.
والدولة التي تريد تطبيق القانون عليها أن تكون حاضرة أيضا في توفير البديل المشروع.
لسنا مع القرصنة، ولسنا ضد حقوق أصحاب البث.
لكننا نسأل عن المواطن.
عن الطفل في القرية الذي يريد مشاهدة أسود الأطلس.
عن الأسرة التي لا تستطيع دفع اشتراك رياضي.
عن المواطن الذي يدفع الضرائب ولا يفهم لماذا تصبح مباراة منتخب بلاده أحيانا سلعة لا يستطيع الوصول إليها.
فإذا كان القانون الجديد يقول:
لا للقرصنة.
فإن السياسة العمومية مطالبة بأن تضيف:
ونعم لحق المواطن في الوصول.
لأن حماية الحقوق لا ينبغي أن تنتهي عند حماية صاحب الحق.
بل يجب أن تشمل أيضا حماية حق المواطن في أن يكون جزءا من اللحظة الوطنية.

0 9٬614
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4777 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

القادم بوست

قرى طنجة الكبرى في انتخابات 2026… الناخب تغير والملفات لم تتغير

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
سياسة

فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

آخر الأخبار

حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي» امتحانا سياسيا.

آخر الأخبار

من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من جديد؟

آخر الأخبار

ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان الحسيمة

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

سياسة

فاطمة الزهراء المنصوري… حكومة لم تتشكل بعد، وأسئلة بدأت قبل أن تبدأ

هيئة التحرير أكتوبر 8, 2026 0

حكومة المنصوري والكتلة الديمقراطية… حين يصبح «المؤشر الاجتماعي»…

أكتوبر 7, 2026

من 2008 إلى 2026… هل يكتب حزب ” التراكتور” هويته من…

أكتوبر 6, 2026

ميزانية 945,9 مليون درهم ومشاريع جديدة على طاولة جهة طنجة تطوان…

أكتوبر 5, 2026

فين غادي بي خويا؟ الأحرار والصورة التي تتكلم…

أكتوبر 5, 2026

الملعب الكبير بطنجة… حين تختبر المباراة قدرة المدينة على العيش

أكتوبر 3, 2026
السابق التالي 1 من 790
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

الضرائب تدعو المقاولات والمهنيين إلى تسوية التزاماتهم…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أشهر منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.