• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟
  • قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟
  • زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟
  • أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم
  • طب الأسنان في المغرب… هل حان وقت مراجعة المنظومة؟
  • لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟
  • ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟
  • خريجو المغرب… حين لا يجد التأهيل العالي مكانه في سوق الشغل
  • الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»
  • طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

    آخر الأخبار

    قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟

    آخر الأخبار

    زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

    آخر الأخبار

    شباب طنجة والسكن… حين لا يكفي الدعم وحده

    أخبار

    منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني…

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

    آخر الأخبار

    قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟

    آخر الأخبار

    زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟

    آخر الأخبار

    طب الأسنان في المغرب… هل حان وقت مراجعة المنظومة؟

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    آخر الأخبار

    لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟

    أخبار

    ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟

    آخر الأخبار

    الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    اقتصاد

    طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث قارات

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟

بقلم : الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أغسطس 21, 2026
0 9٬182
شارك

من الجريدة الرسمية إلى قاعات المحاكم: هل يطوي القانون صفحة الأزمة أم يفتح فصلا جديدا في معركة استقلال المهنة وحقوق المواطن؟

widget

صدور القانون رقم 66.23 يحسم المسار التشريعي، لكنه لا يحسم الأسئلة الحقوقية التي رافقت ولادته: ماذا عن الحوار والتوافق؟ وماذا عن استقلال المحاماة وهيئاتها؟ والأهم، أي منظومة عدالة نريد للمواطن؟
في اليوم الذي يخلد فيه المغرب ذكرى ثورة الملك والشعب، نشر القانون الجديد المنظم لمهنة المحاماة، ليضع حدا لمسار تشريعي طويل طبعته أزمة غير مسبوقة بين الحكومة والجسم المهني للمحاماة، بلغت في إحدى مراحلها حد التوقف الشامل عن العمل.
قضي الأمر.
نشر القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة في الجريدة الرسمية، وأصبح بذلك واقعا قانونيا جديدا. وبالنشر، انتهت مرحلة التشريع، لكن من الصعب اعتبار أن كل الأسئلة التي أثارها هذا المسار قد انتهت بدورها.
فهناك فرق بين حسم النص وحسم الإشكال.
الأول يتحقق بنشر القانون ودخوله حيز التنفيذ.
أما الثاني، فيحتاج إلى معرفة ما إذا كان الإطار الجديد قادرا على تحقيق الغاية الأهم: تنظيم مهنة المحاماة مع صون استقلالها، وتعزيز حق الدفاع، وخدمة حسن سير العدالة وحماية حقوق المتقاضين.
هل خسر المحامون معركتهم؟
قد يبدو السؤال بسيطا.
فالقانون صدر رغم الاعتراضات التي رافقت مساره، وبالتالي فإن من جعل هدفه الأساسي منع صدوره بصيغته الحالية لم يحقق ذلك الهدف.
لكن اختزال المسألة في مفهوم “الهزيمة” قد يكون مضللا.
فالمعركة المهنية لا تنتهي بالضرورة عند لحظة نشر القانون. بعض المطالب قد تنتقل إلى مرحلة التطبيق، وبعض المقتضيات قد تكشف الممارسة عن الحاجة إلى مراجعتها، وبعض الإشكالات قد تجد طريقها إلى الحوار المؤسساتي من جديد.
القانون، مهما كانت قوته، ليس نصا معزولا عن الواقع.
والمؤسسات الديمقراطية لا تتعامل مع القوانين باعتبارها نصوصا مقدسة لا تقبل التقييم، وإنما باعتبارها أدوات قابلة للاختبار والتطوير عندما يكشف التطبيق عن اختلالات أو حاجات جديدة.
بين الشرعية القانونية والشرعية الحوارية:
هنا تبرز مسألة أكثر عمقا.
لا يكفي أن يكون القانون مستوفيا لمساره التشريعي حتى تنتهي كل الأسئلة المتعلقة به.
هناك أيضا سؤال كيف تدار الخلافات حول القوانين التي تمس مؤسسات حساسة في منظومة الحقوق والحريات؟
الشرعية القانونية تقتضي احترام الدستور والقانون والمساطر.
لكن الديمقراطية المؤسساتية تحتاج، إلى جانب ذلك، إلى الحوار والإنصات والتفاوض والبحث عن نقاط الالتقاء.
ليس المطلوب أن توافق الحكومة على كل مطالب المحامين.
كما ليس مطلوبا من الهيئات المهنية أن تقبل كل ما تقترحه الحكومة.
فالاختلاف طبيعي في الدولة الديمقراطية.
لكن القيمة الحقيقية للحوار تظهر عندما يكون قادرا على تحويل الاختلاف إلى توافق ممكن، أو على الأقل إلى خلاف مؤسساتي واضح، يعرف فيه كل طرف لماذا قبل مطلب ولماذا رفض آخر.
المحكمة الدستورية… ومسألة الثقة:
أضاف مسار الإحالة إلى المحكمة الدستورية بعدا آخر إلى هذا النقاش.
فالمحكمة الدستورية، في قرارها رقم 277/26 الصادر في 10 غشت 2026، صرحت بتعذر البت في الإحالة على حالها، بعدما سجلت أن رسالة الإحالة لم تتضمن نسخة من النص كما وافق عليه مجلس المستشارين في القراءة الثانية.
وهذه الواقعة ينبغي التعامل معها بمنتهى الدقة.
فلا يجوز تحويلها تلقائيا إلى اتهام بالتلاعب، ما لم توجد أدلة تثبت ذلك.
لكن من المشروع، في المقابل، طرح سؤال حقوقي ومؤسساتي:
هل كانت طريقة تدبير هذا المسار كافية لبناء الثقة لدى الفاعلين المعنيين والرأي العام؟
فالعدالة الدستورية لا تتعلق فقط بالنتيجة، وإنما أيضا بثقة المجتمع في سلامة المساطر والمؤسسات التي تحرس الدستور.
قد يبدو استقلال مهنة المحاماة قضية مهنية تخص المحامين.
لكنها في جوهرها قضية حقوقية تخص المواطن.
فحق الدفاع ليس امتيازا للمحامي، والمحامي ليس مجرد مقدم خدمة قانونية بالمعنى التجاري للكلمة.
المحاماة تؤدي وظيفة مرتبطة مباشرة بالوصول إلى العدالة وحماية الحقوق والحريات.
ولهذا فإن وجود هيئة محامين قوية ومستقلة وديمقراطية لا ينبغي النظر إليه باعتباره مكسبا لفئة مهنية فقط.
إنه جزء من البيئة التي يحتاج إليها المواطن حتى يكون حقه في الدفاع فعليا، لا مجرد حق مكتوب في النصوص.
المواطن لا يحتاج إلى محاماة تكون في مواجهة الدولة.
كما لا يحتاج إلى محاماة تكون في تبعية للدولة.
إنه يحتاج إلى محاماة تعمل داخل القانون، لكنها تتمتع بالاستقلال اللازم لممارسة وظيفتها الحقوقية والمهنية.
هنا السؤال الذي ينبغي ألا نخاف من طرحه:
من يستفيد عندما تنتهي محطات الحوار والاحتجاج والتفاوض إلى بقاء مطالب جهة من الجهات معلقة؟
ليس المقصود أن كل مطلب مهني يجب أن يتحول إلى قانون.
فالدولة لا يمكن أن تدار بمنطق الاستجابة لكل ضغط.
لكن في المقابل، فإن بناء دولة الحق والقانون لا يمكن أن يقوم على دفن المطالب المشروعة بمجرد صدور النص.
هناك فرق بين رفض مطلب وإلغاء إمكانية مراجعة المطلب.
وبين حسم خلاف في مرحلة معينة وإغلاق باب الحوار حول آثاره المستقبلية.
الدولة القوية لا تخشى الحوار.
والمؤسسات القوية لا تعتبر المراجعة اعترافا بالفشل.
بل إن القدرة على تصحيح المسار عندما يكشف التطبيق عن اختلال هي إحدى علامات قوة المؤسسات.
دولة القانون لا تبنى بتعليق الحقوق.
إن بناء دولة الحق والقانون مشروع تراكمي.
لا يبدأ مع حكومة وينتهي مع حكومة.
ولا يتوقف عند قانون واحد أو مؤسسة واحدة.
إنه تراكم للحقوق والحريات، وتراكم لاستقلال المؤسسات، وتراكم للضمانات، وتراكم للثقة.
ولهذا فإن أي مطلب يرتبط بتعزيز استقلال المؤسسات أو ضمان الحقوق لا ينبغي أن يصبح رهينة للحظة سياسية عابرة.
قد يرفض اليوم.
قد يعاد النظر فيه غدا.
وقد يتغير القانون بعد سنوات.
لكن المهم ألا يتحول الرفض المؤقت إلى تعليق دائم لمسار التطور المؤسساتي.
فالحقوق لا تبنى دفعة واحدة.
وبعد صدور القانون، يبقى الرهان الحقيقي هو أن تتحول هذه اللحظة من نهاية لمسار تشريعي مثير للجدل إلى بداية لمرحلة جديدة، يكون فيها التطبيق مناسبة لتقييم النص، وتصحيح ما قد يكشف الواقع عن اختلاله، وتعزيز استقلال المحاماة وهيئاتها، وترسيخ حق الدفاع وثقة المواطن في العدالة.
الاختبار الحقيقي يبدأ الآن
القانون صدر.
لكن الاختبار الحقيقي يبدأ مع التطبيق.
هل ستصبح المهنة أكثر تنظيما من دون أن تفقد استقلالها؟
هل ستكون الهيئات المهنية قادرة على ممارسة أدوارها باستقلال وديمقراطية؟
هل سيجد المحامي مساحة كافية لممارسة وظيفته في الدفاع عن الحقوق والحريات؟
هل سيشعر المواطن أن حقه في الدفاع أصبح أكثر حماية؟
وهل ستفتح الممارسة العملية الباب أمام مراجعة المقتضيات التي قد تكشف التجربة عن عدم ملاءمتها؟
هذه الأسئلة لا يمكن أن تجيب عنها الجريدة الرسمية.
الواقع هو الذي سيجيب عنها.
من معركة القانون إلى مستقبل العدالة.
ربما يكون من السهل الآن أن يبحث كل طرف عن إعلان انتصاره.
الحكومة تستطيع القول إن القانون أصبح نافذا.
والمحامون يستطيعون القول إن معركة الاستقلال لم تنته بمجرد نشر النص.
لكن اختزال المسألة في من انتصر ومن خسر يحرم المجتمع من السؤال الأهم.
أي منظومة عدالة نريد؟
نريد قضاءا مستقلا.
ونريد محاماة مستقلة.
ونريد هيئات مهنية قوية وديمقراطية.
ونريد مؤسسات دستورية تقوم بأدوارها باستقلال.
ونريد دولة تستطيع أن تحسم الخلافات، لكنها لا تخشى العودة إلى الحوار عندما يكشف الواقع أن هناك ما يحتاج إلى مراجعة.
فالقوة الحقيقية للدولة لا تقاس فقط بقدرتها على إصدار القوانين.
بل أيضا بقدرتها على الإنصات، والحوار، والتصحيح، وتراكم الحقوق.
السؤال الذي يبقى مفتوحا
نشر قانون المحاماة في الجريدة الرسمية أنهى مرحلة؟.
لكنه لا ينبغي أن يكون نهاية التفكير في مستقبل المهنة.
فالمحاماة ليست شأنا مهنيا صرفا.
واستقلال هيئاتها ليس امتيازا تنظيميا.
والحق في الدفاع ليس تفصيلا إجرائيا.
كلها عناصر متداخلة في سؤال أكبر يتعلق بجودة العدالة وثقة المواطن في مؤسساتها.
ولهذا، فإن السؤال بعد صدور القانون رقم 66.23 ليس فقط:
هل خسر المحامون معركتهم؟
بل السؤال الأهم:
هل ستخرج منظومة العدالة من هذه الأزمة أكثر استقلالا وقوة وديمقراطية، أم أن القانون أغلق صفحة التشريع قبل أن تفتح فعليا صفحة التوافق والإصلاح والتراكم الحقوقي؟
ذلك هو الامتحان الحقيقي.
وذلك هو السؤال الذي يهم المواطن قبل غيره.

0 9٬182
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4719 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟

القادم بوست

مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

آخر الأخبار

زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟

آخر الأخبار

أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

آخر الأخبار

طب الأسنان في المغرب… هل حان وقت مراجعة المنظومة؟

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

مكافحة القرصنة… ومن يحمي حق المستهلك؟

هيئة التحرير أغسطس 21, 2026 0

قانون المحاماة… قضي الأمر، فماذا عن استقلال العدالة؟

أغسطس 21, 2026

زيادة في أقساط تأمين السيارات.. من يحمي المستهلك؟

أغسطس 19, 2026

أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

أغسطس 18, 2026

طب الأسنان في المغرب… هل حان وقت مراجعة المنظومة؟

أغسطس 18, 2026

لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء…

أغسطس 17, 2026
السابق التالي 1 من 780
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
آخر الأخبار

ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.