• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف مستثمر في قاعة الانتظار؟
  • في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا
  • قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة بالمطار
  • الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار
  • كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة
  • «الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة
  • «الكتب خاصك تشريهم من عندنا».. المدرسة الخاصة ليست مكتبة!
  • 18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟
  • في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا
  • مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

    آخر الأخبار

    قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

    آخر الأخبار

    الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

    آخر الأخبار

    قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

    آخر الأخبار

    الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

    آخر الأخبار

    18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة

    آخر الأخبار

    «الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة

    آخر الأخبار

    «الكتب خاصك تشريهم من عندنا».. المدرسة الخاصة ليست مكتبة!

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    آخر الأخبار

    لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟

    أخبار

    ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • أخبار
  • ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟
- Advertisement -

- Advertisement -

أخبارآخر الأخبارالشأن الجهوي

ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟

الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أغسطس 16, 2026
0 9٬789
شارك

شاب مغربي استحضر التاريخ في دقائق فاحتفى به الجميع… لكن لماذا أصبح ما فعله استثناءا بدل أن يكون نتيجة طبيعية لحضور مغربي منظم في الخارج؟
أثار تصريح شاب مغربي، باللغة الإسبانية، حول قضية سبتة تفاعلا واسعا في المغرب، واعتبرته مواقع ومنصات إعلامية “ضربة قوية” للإعلام الإسباني، بعدما واجه السردية الإسبانية حول تاريخ المدينة ومغربيتها.
لكن بعيدا عن الحماس، هناك سؤال أكثر أهمية:
كيف أصبح قول حقائق تاريخية يعرفها المغاربة منذ المدرسة حدثا استثنائيا يستحق الاحتفاء، بدل أن يكون جزءا طبيعيا من عمل مدني وثقافي وسياسي وحقوقي ونقابي منظم لمغاربة العالم؟
فالشاب لم يخترع التاريخ. المغرب يمتلك تاريخا راسخا في شمال إفريقيا والأندلس، وسبتة نفسها سقطت في يد البرتغاليين سنة 1415، قبل أن تنتقل إلى التاج الإسباني سنة 1668. ولم يتعامل المغرب مع سقوطها باعتباره نهاية القضية، فقد حاصرها السلطان المولى إسماعيل ابتداءا من سنة 1694 في محاولة لاسترجاعها.
لم تكن سبتة مجرد مدينة ساحلية، بل كانت عبر مراحل من تاريخ المغرب والأندلس بوابة استراتيجية لعبور الجيوش المغربية نحو الأندلس وإسنادها، وارتبط موقعها بمحطات مفصلية من تاريخ المرابطين والموحدين والدفاع عن الأندلس.
فمن المرابطين ومعركة الزلاقة، إلى الموحدين وصومعة الخيرالدا بإشبيليةو صومعة حسان بالرباط و الكتبية بمراكش، مرورا بالمرينيين ومحاولاتهم استرجاع سبتة، ثم مرحلة الوطاسيين، وصولا إلى السعديين ومعركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة، يمتد تاريخ مغربي حافل بالحضور السياسي والعسكري والحضاري في الضفتين.
وتبقى سبتة أيضا مدينة علم وفقه وقضاء، أنجبت أعلاما مثل القاضي عياض السبتي، فيما ارتبط اسم المرأة الحرة بتاريخ المقاومة في شمال المغرب ومواجهة التوسع الإيبيري، بما يجعل المنطقة تختزن ذاكرة تاريخية وحضارية غنية يمكن تقديمها للعالم بالوثيقة والمعرفة، لا بالشعارات وحدها.
ولم يكن المغرب حاضرا في التاريخ العسكري والحضاري فقط، بل كان فاعلا في العلاقات الدولية منذ قرون، ففي سنة 1213، وفي عهد السلطان الموحدي محمد الناصر، شهدت مراكش اتصالا دبلوماسيا موثقا مع إنجلترا، في مرحلة كانت فيها أوروبا تعيش تحولات سياسية عميقة، وقبل تشكل إسبانيا كدولة موحدة بمفهومها التقليدي و الحديث. وهي محطة تختصر عمق الحضور المغربي في التاريخ الدبلوماسي الأوروبي.
إذا كان شاب مغربي واحد يستطيع، في دقائق، أن يدخل في نقاش تاريخي مع إعلام إسباني، ويتحدث بلغة الجمهور، ويستحضر حججا تاريخية بثقة، فلماذا لا يكون لدينا عشرات ومئات من الشباب القادرين على ذلك؟
أين هي الدبلوماسية الموازية الحقيقية لمغاربة العالم؟
ليس المقصود دبلوماسية السفريات واللقاءات والصور والامتيازات، وإنما دبلوماسية المعرفة والتأثير والحجة.
وهنا يأتي الدور الأساسي والمحوري للهيئات والمؤسسات الرسمية المعنية بمغاربة العالم: ليس فقط في تدبير العلاقة مع الجالية، وإنما أيضا في دعم التعريف بتاريخ المملكة المغربية وعمقها الحضاري، وتشجيع البحث والترجمة وإنتاج المحتوى الموجه إلى لغات المجتمعات التي يعيش فيها المغاربة.
المسؤولية لا تتوقف عند المؤسسات الرسمية
فالجمعيات، والنقابات الطلابية، والحركات الشبابية، والفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية، والباحثون والإعلاميون المغاربة في الخارج، يملكون بدورهم فضاءات واسعة للنقاش والتأثير، من الجامعات إلى المنتديات الدولية والحقوقية والشبابية.
الحركة الطلابية، إنها مدرسة للنقاش والمناظرة والتنظيم وبناء الشبكات، ويمكن أن تكون رافدا حقيقيا للدبلوماسية المدنية المغربية.
والأمر نفسه ينطبق على مشاركة الفعاليات المغربية في المنتدى الاجتماعي العالمي، والمنتديات الدولية لحقوق الإنسان، واللقاءات الشبابية الدولية.
لكن المشاركة وحدها لا تكفي.
السؤال ليس: أين شاركنا؟ بل: ماذا قدمنا؟ ماذا شرحنا؟ عن أي قضايا رافعنا؟ وما الذي تغير بعد مشاركتنا؟
هنا تحديدا يقاس نجاح الدبلوماسية الموازية.
المغرب لا يفتقر إلى التاريخ ولا إلى الكفاءات
المشكلة ليست في غياب المادة التاريخية، ولا في غياب الكفاءات المغربية بالخارج.
لدينا تاريخ يمكن تقديمه للعالم، ولدينا شباب وباحثون وحقوقيون وطلاب وإعلاميون يتحدثون لغات المجتمعات التي يعيشون فيها.
المطلوب هو تحويل هذه الإمكانات إلى حضور معرفي منظم ومستمر.
أن يكون هناك طالب مغربي داخل جامعة أوروبية قادرا على النقاش، وباحث مغربي يقدم الوثيقة داخل فضاء أكاديمي، وحقوقي يشارك في نقاش دولي، وإعلامي يستطيع تفكيك رواية مغلوطة بالحجة واللغة والمعرفة.
هكذا تتحول الدبلوماسية الموازية إلى قوة ناعمة حقيقية.
لذلك، ربما علينا أن نعيد قراءة ذلك التصريح.
نعم، كان تصريحه قويا في مواجهة السردية الإسبانية، وكان من الطبيعي أن يحظى بإشادة واسعة في المغرب.
لكن المشهد يحمل في الوقت نفسه ضربة تنبيه قوية لنا نحن: للمؤسسات الرسمية المعنية بمغاربة العالم، وللدبلوماسية الموازية، وللحركة المدنية والسياسية والحقوقية والنقابية، وللحركة الطلابية.
ليس اتهاما بأن هذه المكونات لم تفعل شيئا، وإنما سؤال عن حجم ما يمكن أن تفعله قياسا بحجم التاريخ والكفاءات والإمكانات المتاحة.
فالمطلوب ليس انتظار شاب استثنائي يظهر صدفة على شاشة إسبانية كي يثبت لنا أن المغرب يملك ما يقوله.
المطلوب أن يصبح وجود مئات الشباب المغاربة القادرين على الحديث عن تاريخ بلدهم والدفاع عن قضاياه بالحجة واللغة والمعرفة أمرا عاديا.
فالمغرب لا يحتاج إلى “ضربة قاضية” كل مرة.
يحتاج إلى حضور دائم.
ولا يحتاج إلى دبلوماسية موازية تقاس بعدد السفريات واللقاءات والامتيازات.
يحتاج إلى دبلوماسية موازية تقاس بالمعرفة والتأثير والنتائج.
إذا كان حضور شاب مغربي واحد قد صنع كل هذا الأثر، فماذا يمكن أن تصنع دبلوماسية موازية منظمة ومستمرة.

0 9٬789
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4745 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

خريجو المغرب… حين لا يجد التأهيل العالي مكانه في سوق الشغل

القادم بوست

لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

آخر الأخبار

في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

آخر الأخبار

قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

آخر الأخبار

الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من…

هيئة التحرير سبتمبر 12, 2026 0

في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

سبتمبر 12, 2026

قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي…

سبتمبر 11, 2026

الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة…

سبتمبر 11, 2026

كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة

سبتمبر 11, 2026

«الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة

سبتمبر 10, 2026
السابق التالي 1 من 785
إعلانات

اقتصاد

اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير أسبوعين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.