• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف مستثمر في قاعة الانتظار؟
  • في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا
  • قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة بالمطار
  • الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار
  • كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة
  • «الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة
  • «الكتب خاصك تشريهم من عندنا».. المدرسة الخاصة ليست مكتبة!
  • 18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟
  • في زمن صراعات السياسة… وجد عبد الإله الأمل في إسبانيا
  • مداخل مجمعات طنجة تختنق.. فهل تسبق الطرق العمارات؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

    آخر الأخبار

    قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

    آخر الأخبار

    الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

    آخر الأخبار

    قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

    آخر الأخبار

    الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

    آخر الأخبار

    18 أو 20 ألف درهم للعيش في طنجة سنة 2028؟.. من يحمي المستهلك من الأرقام؟

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة

    آخر الأخبار

    «الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة

    آخر الأخبار

    «الكتب خاصك تشريهم من عندنا».. المدرسة الخاصة ليست مكتبة!

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

    آخر الأخبار

    أمانديس: تحول رقمي متكامل لخدمة أسرع وأقرب إليكم

    آخر الأخبار

    لغز “الدلاحية” بـبني بوفراح وبني جميل: هل التهميش قضاء وقدر؟

    أخبار

    ضربة لإسبانيا… أم صفعة للدبلوماسية الموازية المغربية؟

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    اقتصاد

    التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»
- Advertisement -

- Advertisement -

آخر الأخبارأخبارالشأن الجهوي

الطريق إلى مونديال 2030… شواطئ الشمال «زيرو عشوائية»

الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أغسطس 14, 2026
0 9٬215
شارك

من طنجة إلى المضيق والفنيدق والحسيمة وكالا إيريس… حملات لتحرير الملك العمومي البحري، لكن التحدي الحقيقي هو الانتقال من «تحرير الشاطئ» إلى تنظيمه وتثمينه وتحويله إلى قيمة سياحية واقتصادية على مدار السنة.

مع كل صيف، تعود إلى الواجهة في عدد من مدن وقرى شمال المغرب معركة تبدو في ظاهرها بسيطة: كراس ومظلات وطاولات تحتل الرمال.

لكن القضية في حقيقتها أكبر بكثير.

إنها تتعلق بـالملك العمومي البحري، وحق المواطن في الولوج المجاني إلى الشاطئ، وتنفيذ قرارات السلطات، وجودة الخدمات، والنظافة، ثم قدرة المغرب على الانتقال من منطق الحملات الموسمية إلى منطق التدبير المستدام.

فمن طنجة إلى المضيق والفنيدق، ومن الحسيمة إلى شواطئ إقليمها، تتكرر مظاهر مختلفة من الاستغلال العشوائي، في الوقت الذي تقوم فيه السلطات بحملات لتحرير الفضاءات الساحلية.

وهنا تطرح المفارقة نفسها:

إذا كانت الدولة قادرة على تحرير الشاطئ، فهل تستطيع أيضا أن تضمن بقاءه محررا ومنظما طوال الموسم؟

طنجة… أرقام تؤكد أن السلطات تتحرك

من الإنصاف القول إن السلطات المحلية بطنجة لم تقف مكتوفة الأيدي.

فالمعطيات المعلنة تتحدث عن 30 حملة تمشيطية أطرتها الملحقة الإدارية الرابعة، بدعم من عناصر القوات المساعدة، وأسفرت عن حجز 1,128 قطعة من التجهيزات، بينها 870 كرسيا بلاستيكيا و178 مظلة شمسية و80 طاولة، إضافة إلى معدات أخرى تستعمل في الاستغلال غير القانوني للرمال.

كما تم اعتماد برنامج مراقبة يومي واستباقي ينطلق منذ الساعات الأولى من الصباح، بهدف منع تخزين المعدات وإعادة تثبيتها، مع تتبع المواقع التي تم تحريرها.

وهذه المعطيات مهمة لأنها تغير السؤال.

لم يعد السؤال:

أين السلطات؟

بل أصبح:

ماذا يحدث بعد تدخل السلطات؟

فالتحرير خطوة أولى، أما ضمان عدم عودة الاحتلال فهو الاختبار الحقيقي لنجاعة القرار.
من المضيق والفنيدق إلى الحسيمة… نفس السؤال بأشكال مختلفة
في شواطئ المضيق والرّينكون، تطرح بدورها شكايات حول المظلات والكراسي واستغلال أجزاء من الرمال، بما يفتح النقاش حول حدود الاستغلال القانوني للملك العمومي البحري، والمساحة المسموح بها لكل نشاط.
وفي الحسيمة، ومنها شاطئا طوريس وتلا يوسف، تتعدد شكايات المصطافين حول المظلات والمطاعم والأسعار وجودة الخدمات، لتضاف إليها مشكلة مواقف السيارات.
وفي تلا يوسف تحديدا، يواجه بعض المصطافين أسعارا لركن سياراتهم يفرضها مستغلو المواقف، في ظل ما يصفه المواطنون بـ«الجيلي الأصفر».
وهنا يطرح سؤال بسيط:

هل أصبح الوصول إلى الشاطئ يحتاج إلى ميزانية إضافية تبدأ قبل الوصول إلى الرمال؟

المطلوب ليس فقط تنظيم مواقف السيارات، بل إشهار التعريفة بوضوح، وتحديد الجهة التي تستغل الموقف، ومعرفة من يراقبها، والتأكد من أن المبالغ المحصلة تتم في إطار قانوني ومنظم.

أما في شاطئ طوريس، فإن الأسئلة تمتد إلى المظلات والمطاعم والخدمات والأسعار وجودتها.
ولا يعني ذلك أن كل نشاط أو كل مستغل مخالف للقانون.
المطلوب هو التمييز بين النشاط الاقتصادي المشروع والمنظم وبين تحويل الملك العمومي إلى مجال خاص خارج الضوابط.
التهافت على الملك البحري… أين الخدمة مقابل الاستغلال؟
المفارقة الأكثر إثارة أن بعض المتهافتين على استغلال الملك العمومي البحري لا يظهرون الحماس نفسه عندما يتعلق الأمر بتقديم خدمة حقيقية للمصطاف.
مظلات وكراس تحتل أفضل المساحات، ومبالغ تطلب مقابل الجلوس، لكن ماذا عن النظافة؟
أين حاويات النفايات؟ ومن يجمع ما يتركه المصطافون؟
أين المرافق الصحية التي تحفظ كرامة الناس، خصوصا النساء والأطفال وكبار السن؟
وأين الأماكن المهيأة لقضاء الحاجة في ظروف تحترم الحد الأدنى من الخصوصية والنظافة؟
لا يمكن أن يكون استغلال الشاطئ مجرد مظلة وكرسي ثم تحصيل المال.
إذا كان النشاط مشروعا، فالمطلوب خدمة مقابلة: فضاء منظم، نظافة مستمرة، تجهيزات ملائمة، أسعار واضحة واحترام لراحة المصطاف وكرامته.
أما أن يتحول الملك العمومي البحري إلى مصدر للربح، بينما تبقى النظافة والمرافق والخدمات مسؤولية الآخرين، فالسؤال يصبح مشروعا:

هل نحن أمام استثمار في خدمة المصطاف، أم مجرد استغلال لمجال عمومي لتحقيق الربح؟

كالا إيريس… شاطئ جميل يستحق أكثر من العشوائية

وهنا نصل إلى كالا إيريس.

شاطئ جذاب، خلاب، واستثنائي بمؤهلاته الطبيعية، لكنه يطرح سؤالا أكبر من سؤال المظلات والكراسي:

ماذا لو تم التعامل مع مثل هذه المواقع بمنطق الاستثمار السياحي الحقيقي؟

من الصعب ألا نتخيل أن شاطئا بهذه المؤهلات، لو وجد في بعض الوجهات المتوسطية الأكثر تنظيما، لكان جزءا من منظومة سياحية متكاملة:

تنظيم راق، جودة في الخدمات، عرض سباحي وترفيهي، أنشطة بحرية مؤطرة، نظافة، مرافق صحية، فضاءات للعائلات، ممرات، خدمات للزوار، وتثمين للمنتوج المحلي.

حينها لا يعود الشاطئ مجرد مكان يقصده الناس خلال شهري يوليوز وغشت.

widget

يمكن أن يتحول إلى وجهة سياحية حقيقية تستقطب الزوار على امتداد السنة، وتخلق فرصا للشغل، وتدر مداخيل على المستثمرين، وتساهم في تقوية مداخيل الجماعة والإقليم، وتدفع عجلة الاقتصاد المحلي.

بمعنى آخر:

كالا إيريس يمكن أن تكون منجما سياحيا، لكن المنجم لا يستخرج منه الذهب بوضع مظلات فوق الرمال.

الذهب الحقيقي هو التثمين.

والتثمين يحتاج إلى رؤية، واستثمار، وتنظيم، وجودة، وحماية للبيئة، وربط بين البحر والمنتوج السياحي المحلي.

المواطن لا يريد معجزة… يريد صيفا سليما

المصطاف الذي يقطع مئات الكيلومترات ويدفع تكاليف النقل والإقامة والطعام لا يطلب أكثر من حق بسيط:

أن يصل إلى البحر، وأن يجد مكانا يجلس فيه دون إجبار على الكراء، وأن يعرف ثمن الخدمة التي يختارها، وأن يركن سيارته دون مفاجآت، وأن يجد النظافة والمرافق الأساسية والسلامة.
وهذا ليس ترفا،
إنه الحد الأدنى من شروط صيف سليم.
فالمواطن لا ينبغي أن يدفع مقابل الجلوس، ثم يبحث عن مكان يرمي فيه نفاياته، أو عن مرفق صحي يقضي فيه حاجته.

هبة الدولة تبدأ من احترام القرار

قد تبدو عبارة «هبة الدولة» كبيرة أمام كرسي بلاستيكي أو مظلة.

لكن المسألة ليست في الكرسي.

المسألة في من يملك حق فرض القاعدة؟

حين تصدر السلطات قرارا بتحرير فضاء عمومي، ثم يحترم القرار في موقع ويخرق في موقع آخر، أو يطبق اليوم ثم يعود الوضع السابق غدا، فإن الرسالة التي تصل إلى المواطن مقلقة:

القانون موجود، لكن استمراره في الميدان يحتاج إلى حظ المواطن ومزاج من يحتل الفضاء.
وهذا ما يجب ألا يحدث.
هيبة الدولة لا تعني كثرة الحملات ولا استعراض القوة.

هيبة الدولة تعني أن القرار القانوني ينفذ، وأن المخالفة تترتب عنها نتيجة، وأن القاعدة نفسها تسري على الجميع.

لا نريد حربا على النشاط الموسمي
ومن الإنصاف أيضا ألا نتعامل مع أصحاب المظلات والكراسي والباعة وأصحاب الأنشطة الموسمية وكأنهم جميعا مشكلة يجب التخلص منها.
وراء هذه الأنشطة أسر وشباب ومداخيل موسمية.
لكن الحاجة الاجتماعية إلى العمل لا يمكن أن تتحول إلى مبرر دائم للفوضى.
الحل ليس في منع النشاط، بل في تنظيمه وإدماجه في الاقتصاد الرسمي:

مساحات محددة، تراخيص واضحة، أسعار معلنة، احترام للملك العمومي، شروط صحية، مراقبة مستمرة، وجزاءات واضحة عند تجاوز القانون.
هكذا يربح المواطن، ويشتغل المهني، وتحصل الدولة والجماعات على مستحقاتها، وتتحول الفوضى إلى اقتصاد موسمي منظم.
من الحملة الموسمية إلى الحكامة الدائمة.
بعد كل هذه الحملات، وكل هذه المحجوزات، وكل هذه التغطيات الإعلامية، لماذا تتكرر الظاهرة كل صيف؟

هل الخلل في ضعف العقوبات؟

أم في ضعف المراقبة المستمرة؟

أم في غياب التنسيق بين المتدخلين؟

أم في تمدد بعض الاستغلالات خارج المساحات المرخصة؟

أم أن المشكلة ببساطة هي أن الحملة موسمية، بينما الاحتلال ينتظر فقط انتهاء الحملة؟
هذه ليست اتهامات.
إنها أسئلة للشفافية والمساءلة.
وإذا كانت هناك تراخيص قانونية، فلتكن واضحة للعموم: من المستفيد؟ ما المساحة؟ ما المدة؟ وما المقابل المالي؟
وإذا لم تكن هناك تراخيص، فالسؤال يصبح أكثر وضوحا:
لماذا يستمر النشاط؟
الطريق إلى 2030 يمر من الشاطئ أيضا.
الشمال المغربي يستعد لمرحلة سياحية كبرى، ومونديال 2030 ليس مجرد موعد رياضي.
إنه أيضا اختبار لصورة المغرب وقدرته على تقديم فضاءات عمومية منظمة، نظيفة، آمنة وتحترم المواطن والزائر.

ولا يمكن أن نتحدث عن «زيرو عشوائية» في الملاعب والطرق والمطارات والفنادق، ثم نقبل بأن يتحول الشاطئ إلى فضاء تفرض فيه الأعراف غير المكتوبة نفسها على القانون.
من طنجة إلى المضيق والفنيدق، ومن تطوان إلى شواطئ اقليم شفشاون إلى طوريس و كالايريس إلى الحسيمة، المطلوب ليس فقط حملات صيفية ناجحة في يومها.
المطلوب منظومة دائمة.
مراقبة مستمرة، خدمات منظمة، أسعار واضحة، مرافق صحية، نظافة، حماية للملك العمومي، وتثمين حقيقي للمؤهلات الطبيعية.

فالشاطئ ليس مجرد رمال وماء.

إنه رأسمال سياحي واقتصادي واجتماعي.

ومن يريد أن يجعل من الشمال واجهة متوسطية حقيقية، عليه أن يتعامل مع هذا الرأسمال بمنطق الاستثمار المستدام، لا بمنطق اقتسام الرمال بين من يصل أولا.
تحرير الشاطئ خطوة أولى، لكن حماية التحرير وتثمين الشاطئ هما الاختبار الحقيقي.
نريد صيفا سليما للمواطن، ونشاطا اقتصاديا منظما للمهني، وخدمات تليق بالمكان، ومراقبة مستمرة للملك العمومي، وقرارات لا تبقى حبرا على ورق.
وفي شواطئ الشمال، الرسالة يجب أن تكون واضحة:

الملك العمومي ليس ملكا لمن يضع أول مظلة، والشاطئ ليس منجما للربح السريع، والقانون لا ينتهي بانتهاء الحملة.

الطريق إلى مونديال 2030 لا تمر فقط عبر الملاعب والبنيات الكبرى. تمر أيضا من الشاطئ، ومن موقف السيارات، ومن النظافة، ومن جودة الخدمة، ومن كل مكان يختبر فيه المواطن يوميا معنى القانون.
شواطئ الشمال تستحق «زيرو عشوائية»… وتستحق أكثر من ذلك: أن تتحول مؤهلاتها الطبيعية إلى ثروة سياحية حقيقية على مدار السنة.

0 9٬215
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4745 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

طنجة.. حملة لمراقبة محلات 24/24 بعد شكايات من الفوضى وعرقلة السير

القادم بوست

خريجو المغرب… حين لا يجد التأهيل العالي مكانه في سوق الشغل

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
آخر الأخبار

تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من ألف…

آخر الأخبار

في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

آخر الأخبار

قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي يربط المدينة…

آخر الأخبار

الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة استنكار

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

تراخيص المراقبة التقنية.. هل يطيل وزير النقل تجميد 30 مليار سنتيم ويُبقي أكثر من…

هيئة التحرير سبتمبر 12, 2026 0

في الحملة الانتخابية… ليفز المغرب أولا، وطنجة ثانيا

سبتمبر 12, 2026

قطار طنجة الحضري يرى النور.. انطلاق أولى مراحل تنفيذ مشروع استراتيجي…

سبتمبر 11, 2026

الاعتداء على صحفي بالقناة الثانية أثناء تغطية حريق بالشرافات يثير موجة…

سبتمبر 11, 2026

كوميرة بـ5 دراهم… خمسة دراهم تفتح باب الأسئلة

سبتمبر 11, 2026

«الساعات الإضافية».. حين يصبح النجاح الدراسي بكلفة إضافية على الأسرة

سبتمبر 10, 2026
السابق التالي 1 من 785
إعلانات

اقتصاد

اقتصاد

التوت المغربي.. نجاح في التصدير وأسئلة في الداخل

هيئة التحرير أسبوعين منذ 0
آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.