• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية
  • جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج النزلاء
  • تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير
  • المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية
  • “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن
  • الزلزولي يخطف الأنظار.. الدولي المغربي ضمن التشكيلة المثالية لـ”الليغا”
  • استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري
  • تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة
  • الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    آخر الأخبار

    جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2 لدعم إدماج…

    آخر الأخبار

    الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

    آخر الأخبار

    استعداداً لمرحبا 2026.. AML تقود أكبر تمرين إنقاذ بحري

    آخر الأخبار

    تحالف متوسطي واعد بين طنجة وسردينيا لتطوير اليخوت الفاخرة

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تضرب بقوة في 2025.. ارتفاع قياسي في حجز السجائر المهربة والمخدرات

    آخر الأخبار

    الجمارك المغربية تحجز بضائع مقلدة ومهربة بقيمة 388 مليون درهم خلال 2025

    آخر الأخبار

    مرحبا 2026: Baleària تضاعف الرحلات وتراهن على صيف قياسي بين المغرب وإسبانيا

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    مراحيض تزيد معانات المواطنين والجالية بمعبر باب سبتة

    آخر الأخبار

    في ندوة علمية توعوية.. أطباء متخصصون بطنجة يحذرون من مخاطر التشخيص المتأخر لمرض…

    آخر الأخبار

    AML تنجح في أول رحلة تقنية و تجريبية بين الناظور وألميريا وتفتح آفاقاً جديدة للجالية…

    آخر الأخبار

    بعد 10 سنوات من غياب شركة مغربية.. “AML” تراهن على مواكبة الجالية…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    آخر الأخبار

    أخبار سارة للمغرب وإسبانيا: تحديد موعد أكثر “مشروع مشترك عملاق” مرتقب

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور لقجع

    اقتصاد

    وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية تؤكد استمرار الأوراش التنموية…

    آخر الأخبار

    التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً إفريقياً من طنجة

    اقتصاد

    طنجة تحتضن نقاشات إفريقية حول الصحة وتمكين النساء… ونداء لجعل الاستثمار الاجتماعي…

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    مكتبة الفيديو

    طنجة تحتفي بقرار مجلس الأمن اعتماد الحكم الذاتي كحل لملف الصحراء المغربية

    مكتبة الفيديو

    العقوبات البديلة وضمانات حقوق الإنسان موضوع يوم دراسي ببيت الصحافة بطنجة

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات الرأي
  • من جيل الضباع إلى جيل الفراغ
- Advertisement -

- Advertisement -

صورةمقالات الرأي

من جيل الضباع إلى جيل الفراغ

إبراهيم مراكشي أستاذ جامعي – كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة

بواسطة هيئة التحرير في سبتمبر 19, 2020
0 8٬590
شارك

جيل الضباع الذي كان المرحوم محمد جسوس، عالم الاجتماع، قد تنبأ به يكون اليوم قد تجاوز عتبة الأربعين سنة، وبذلك يكون قد رفع الراية البيضاء! لقد تجاوزنا هذا الجيل، بأشواط عديدة مريرة، نحو جيل آخر هجين،ملامحه لا تبعث على الاطمئنان، ولا يوحي بكونه الجيل الذي سيحمل مشعل التغيير ليخرج البلاد من دائرة التخلف. وهنا مكمن الخطر الذي يحدق بالمغرب.

إنه جيل الفراغ، والذي يضم تحت رايته كل من ازداد في بداية الألفية الجديدة. جيل الفراغ، ما هم سوى أبناء جيل الضباع. اصطلاحا نسميه كذلك لأن معظم أبناء هذا الجيل يعاني من فراغ على مختلف الصعد: فراغ روحي-ديني، فراغ عائلي، فراغ نفسي، فراغ ثقافي، فراغ اجتماعي، فراغ اقتصادي، فراغ سياسي، إلخ.

مقارنة مع جيل الفراغ، كان لجيل الضباع بعض الحسنات. فإذا كان جيل الضباع فُقر ماديا وفكريا، فإنه على الأقل تربى في وسط عائلي محافظ، حيث للأب كلمته العليا واحترامه الواجب المطلق. أما جيل الفراغ فقد جاء في وقت فُقرت فيه الأسرة وخربت بنيتها. هذا الجيل من خصائصه أنه عاش في فراغ عائلي، فتح فيه الابن عينيه وقد فقد فيه الأب لسلطته المعنوية والأخلاقية؛ جيل وإن عاش في كنف الأسرة إلا أن معظم وقته قضاه في العالم الافتراضي. إنه الهروب من الواقع المر الذي يحاصره من كل جانب، والذي كله إقصاء وتهميش.

جيل الفراغ هو عنوان لفشل سياسات الدولة في اخراج جيل الضباع من الفقر، ومن إقرار مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية. الفقر في المجتمعات الفقيرة غالبا ما يورث، واليأس والإحباط بدوره.

جيل الفراغ غُرس فيه اليأس والإحباط، فهو يرى المستقبل مظلم، وكل أمله أن يغادر هذه البلاد بلا رجعة. فراغ هذا الجيل، فراغ نفسي كذلك. إنه الجيل الذي عرف الاكتئاب حق المعرفة وهو ما يزال في عنفوان مراهقته.

جيل الفراغ أصبح يهرب من الواقع، يجد في الفراغ الافتراضي ما عجز عن تحقيقه في العالم الواقعي، فتراكم لديه بذلك زمرة من المكبوتات النفسية والجنسية والاجتماعية. هذه المكبوتات التي يعمل على تصريفها، بين الفينة والأخرى، بشكل تصادمي مع المجتمع، لذلك فجرائمه صادمة. إن تصادم جيل الفراغ مع المجتمع لهوأمر محتوم، وهو ما نلمسه بارتفاع في معدل الجريمةبمختلف أصنافها، واكتظاظ في السجون. إن معظم نزلاء هذه الأخيرة ما هم سوى من فئة جيل الفراغ.

ولأنه نشأ في أسرة متماسكة، فقد كان من نصيب جيل الضباع أن حصل على بوصلة أخلاقية متينة، ومعظمأبناءه على قدر كبير من التدين واحترام لمن يفوقهم سنا؛أما جيل الفراغ فعلى النقيض من ذلك تماما، ذلك أنه نتيجة لفراغه العائلي، نجد من خصائصه فراغ روحيكبير ناجم عن عدم تدينه. جيل الضباع كانت له قواعده الصارمة في احترام المجتمع، أما جيل الفراغ فلا احترامولا توقير له للمجتمع.

إن جيل الفراغ له نظرة مغايرة للأخلاق عن جيل الضباع، فكل ما يحقق له مصلحته هو أخلاقي بالضرورة. إنه جيل نفعي، ينصت جيدا عندما يحادثه الآخر، لكنه في نهاية المطاف يعمل ما يريد، دون أي تقدير لعواقب تصرفاته. أوليس هو الجيل الذي بات ينظر إلى الغش في الامتحانات كحق مشروع؟ ويحتج حينما يحرم منه؟ بل وأبدع وابتكر طرقا جديدة في الغش لم تكن لتخطر على بال جيل الضباع.

widget

جيل الفراغ، على عكس جيل الضباع، رفع راية الاستسلام مبكرا، فهو الجيل الذي أصبح يرتاح للفشل ويخاف من النجاح؛ يكره الناجحين ولا يصاحب المتفوقين، بل يحقد كثيرا إن تمكن أحد من أبناء جيله من النجاح. الذين يشتغلون بمهنة التعليم يدركون هذا الأمر جيدا، وإذ يدركون كم المعاناة التي يعانيها التلميذ المتفوق داخل القسم مع زمرة من التلاميذ الفشلة.

جيل الضباع كان محظوظا إلى حد ما، لأنه درس في مدرسة عمومية وطنية واحدة، رغم علاتها، كان غنيه وفقيره يدرس جنبا إلى جنب في نفس القسم، في تكافئ نسبي للفرص. أما جيل الفراغ فقد اختل ميزان تكافئ الفرص بين من يدرس في ظروف جيدة بالمدارس الخصوصية، وبين من يتم حشوهم كالسردين داخل أقسام تفوق بكثير طاقتها الاستيعابية. جيل الفراغ وجد من نصيبه مدرسة عمومية في أسوء مراحلها؛ مدرسة عمومية أعلنت عن إفلاسها بشكل غير رسمي، رغم تعنت الدولة في الاعتراف بهذه الحقيقة المرة، إلا أن أفعالها وتصرفاتها تدلان على ذلك.

صحيح أن جيل الضباع عاش في فترة القهر السياسي، إلا أنه محظوظ من يتمكن من أبناءه الوصول إلى الجامعة ليجد واحة من الديمقراطية ومن حرية الرأي والتفكير؛ أما جيل الفراغ فقد جاء في وقت هزمت فيه الأحزاب السياسية وميعت السياسة، وأصبع القمع يمارس بالقانون، ومن يصل إلى الجامعة يجدها قد فقدت القدوة وانتهكت حرمتها بتفشي الفساد في محيطها.

جيل الضباع مورس عليه عملية تجهيل قسرية، إلا أن فئة منه قاومت على قدر استطاعتها، فكانت تبحث في وقت لم يكن فيه أنترنيت، وتقرأ وتتابع في وقت كانت للصحافة الحرة كلمتها، أما بالنسبة لجيل الفراغ فكانت هذه العملية أخطر ونتائجها أفظع. ولعل أكبر جريمة أنكلف جيل الضباع، بهمومه وأسقامه، تدريس جيل الفراغ، فكيف ستكون النتيجة؟

لقد أنتج جيل مستواه التعليمي، أقل ما يقال عنه أنه فارغ، جيل ذاكرته كذاكرة السمك، جل أبناءه غير قادرينعن تركيب جملتين مفيدتين مترابطتين أو على التركيز لدقيقتين متواصلتين.

من كان تعليمه بهذا المستوى، لا بد وأن يكون فراغه سياسي أيضا. إن جيل الضباع لم يكن في معظمه جاهلا بأمور السياسية، لكنه حينما اختار العزوف فذلك تعبير منه عن رفضه للظروف وللشروط التي تمارس وفقهااللعبة السياسية؛ أما جيل الفراغ، فقد دفع قسرا لكي يكون جاهلا بأمور السياسة، كارها لها، نافرا منها، حتى لا تكون مطالبه بنفس حدة مطالب جيل الضباع.

جيل الفراغ أفرغت دائرته من السياسة، فأصبح يعيش في فراغ سياسي، دون أن يعني ذلك أنه غير متمردوغير ساخط عن الوضع، بل هو في عمومه عنيف في ردود أفعاله، لكن ليس على السلطة السياسية القائمة، وإنما على محيطه القريب، فينفجر في وجه والديه، أو يتنمرعلى أبناء حيه... إنه الجيل الذي يحمل والديه مسؤولية فشله أولا، وهذا ما لم يجرأ عليه حتى أبناء جيل الضباع،قبل أن يوجه سهام لومه إلى المجتمع في ذلك.

جيل الضباع وجد في موسيقى الراي متنفسه الذي يُعبر عن مكنوناته، أما جيل الفراغ فقد اختار السلاح الرمزي، اختار منذ البداية الكلاشينكوف، أن “يكلاشي” المجتمع بألفاظ بذيئة وجد نابية. جيل الضباع كانت جلألعابه جماعية، بسيطة ومفيدة، فمثلا أقصى ما قديقوم به في احتفالات عاشوراء رشه للمارين بالماء، أما جيل الفراغ فيحتفل بتفجير قنينات الغاز، تماما كما يفجر المفرقعات النارية الخطيرة أمام المارة.

أفرغ جيل الفراغ روحيا وعائليا واجتماعيا واقتصاديا، إلخ. ما يتعرض له اليوم هو أسوء ما تعرض له جيل الضباع بالأمس. لجيل الضباع ترك له باب الأمل مواربا، أما في جيل الفراغ فقد أوصد في وجهه تماما. ما أخطر حينما يفقد الشباب الأمل! لكن رغم ذلك يظل الأمل في التغيير والإصلاح ممكن شريطة ألا يستسلم جيل الفراغ ويسلم بالأمر الواقع رغم كثرة المحبطات التي تحيط به. لذلك على أبناء هذا الجيل ألا يعتبر مصطلح “جيل الفراغ” دعوة لكي يطبع مع الفشل بقدر ما هي دعوة صريحة ليستيقظ من غفلته قبل فوات الأوان، وأن ينتبهلأخطائه وما يحيك ضده، وإلا فأي مشعل سيسلم جيل الفراغ للجيل الذي يليه؟ وأي مستقبل ينتظره المغرب؟

0 8٬590
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4627 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

كوفيد 19: منظمو التظاهرات و الحفلات بطنجة على حافة الإفلاس !!!

القادم بوست

أسرة شاب بطنجة تتهم الشرطة بالتسبب في مقتله.. مصدر أمني يوضح حيثيات القضية

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
مقالات الرأي

الطلحي يتسائل عن مصير مطالب إحداث جامعة مستقلة بطنجة

آخر الأخبار

من شفشاون البيضاء إلى شفشاون الزرقاء: هل يمكن تغيير الصورة الأصيلة للتراث

آخر الأخبار

رب قُبلة نافعة

مقالات الرأي

ظُلِم المغرب مرتين ..شُكرا له على كأس افريقيا لم تكن أبدا حتى في خيال القارة السمراء

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

فن وثقافة

مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

هيئة التحرير يونيو 8, 2026 0

جمعية نوارس تحيي حفلاً تراثياً غيوانياً ناجحاً بالسجن المحلي طنجة 2…

يونيو 5, 2026

تحولات السؤال الفلسفي في عصر الذكاء الاصطناعي

يونيو 4, 2026

الماء الذي وصل في الخرائط و الفاتورات …وغاب عن الصنابير

مايو 28, 2026

المغرب ومتلازمة المدينة البدوية والبادية الحضرية

مايو 28, 2026

“بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان…

مايو 26, 2026
السابق التالي 1 من 765
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

العمراني والزهـاوي يتسلمان قيادة الخزينة والجمارك بحضور…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

وكالة الشمال تكشف حصيلة 4031 مشروعاً… ووزيرة المالية…

هيئة التحرير 4 أسابيع منذ 0
آخر الأخبار

التكنولوجيا والتحول الاقتصادي: المغرب يقدّم نموذجاً…

هيئة التحرير شهرين منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.