محاكمة المتهمين تكشف معطيات مثيرة في ملف سرقة ذهب مغنية أعراس بطنجة
تواصل غرفة الجنايات الابتدائية بطنجة النظر في ملف سرقة كمية مهمة من الحلي والمجوهرات تعود لمغنية أعراس معروفة بالمدينة، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً بسبب تفاصيلها وتشعب أدوار المتهمين فيها.
وخلال الجلسة الأخيرة، استمعت المحكمة إلى المتهم المتابع بتهمة المساعدة في تصريف وبيع الذهب المسروق، إلى جانب الخادمة التي كانت تشتغل لدى الضحية، فيما لازال المتهم الرئيسي وهو خليل الخادمة في حالة فرار.
وخلال المرافعات، شدد ممثل النيابة العامة على أن القضية لا تتعلق بسرقة عادية، بل بعملية جرى التخطيط لها بشكل مسبق ومحكم، مستغلين الثقة التي وضعتها الضحية في خادمتها التي كانت تشتغل داخل منزلها وتطلع على تفاصيل حياتها اليومية وممتلكاتها.
وكشفت المعطيات التي نوقشت أمام المحكمة أن الخادمة المتهمة كانت على علاقة عاطفية بالمتهم الرئيسي، الذي لا يزال في حالة فرار من العدالة. وأوضح دفاعها أن العلاقة بين الطرفين، وما رافقها من وعود بالزواج، ساهمت في دفعها إلى الوثوق به والانخراط في تنفيذ مخطط الاستيلاء على مجوهرات مشغلتها، خاصة وأن العلاقة بينهما نتج عنها حمل.
كما استمعت الهيئة القضائية إلى المتهم الثالث الذي يشتبه في تسلمه الذهب المسروق من المتهم الفار بغرض بيعه وتصريفه، وهو ما يجعله جزءاً من سلسلة الأفعال المرتبطة بالقضية، وفق ما جاء في محاضر البحث والتحقيق.
وفي الشق المدني من الملف، تقدمت الضحية بطلب تعويض قدره 70 مليون سنتيم بشكل انفرادي في مواجهة كل واحد من المتهمين، فيما قررت المحكمة حجز الملف للمداولة قبل إصدار الحكم.



