جمعية المحامين الشباب بطنجة تجدد مكتبها.. ونجيبة قسومي تضيف حضوراً نسائياً وسياسياً إلى القيادة الجديدة
أسدل الجمع العام لجمعية المحامين الشباب بطنجة، المنعقد بمحكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح السبت، الستار على أشغال امتدت لساعات من النقاش والتداول، وانتهت إلى تشكيل مكتب جديد يقود المرحلة المقبلة من العمل الجمعوي والمهني.
وأسفرت التشكيلة الجديدة عن انتخاب الأستاذ محمد النحاس كاتباً عاماً للجمعية، فيما أسندت مهمة نائبة الكاتب العام إلى الأستاذة نجيبة قسومي، إلى جانب انتخاب الأستاذ أنس المحساني أميناً للمال، والأستاذ عبد الحميد أعكوك نائباً له، والأستاذ محمد أزواوي مقرراً، فضلاً عن عدد من المستشارين.
ويُعد حضور الأستاذة نجيبة قسومي في المكتب الجديد إضافة نوعية على مستوى الحضور النسائي داخل الجمعية، بالنظر إلى ما راكمته من تجربة مهنية وجمعوية وسياسية بمدينة طنجة.
وتُعرف قسومي، إلى جانب ممارستها لمهنة المحاماة، بانخراطها في العمل السياسي والنضالي، حيث راكمت تجربة داخل عدد من التنظيمات والهياكل، وهو ما منحها، بحسب متابعي الشأن الجمعوي والمهني بالمدينة، رصيداً من التجربة في العمل التنظيمي والتدبير الجماعي.
ويأتي توليها منصب نائبة الكاتب العام في سياق تسعى فيه جمعية المحامين الشباب بطنجة إلى تجديد حضورها وتعزيز أدوارها في الدفاع عن القضايا التي تهم المحامين الشباب، إلى جانب الاضطلاع بمهام التأطير والتكوين وتنظيم المبادرات العلمية والمهنية.
كما حضور نسائي وازن في المكتب الجديد، ممثلاً في قسومي، من شأنه أن يمنح الجمعية نفساً جديداً، خصوصاً في ظل الحاجة إلى تنويع التمثيلية داخل الهيئات المهنية والجمعوية، وربط العمل المؤسساتي بالكفاءة والتجربة والقدرة على المبادرة.
وينتظر المحامون الشباب، خلال المرحلة المقبلة، مهمة ترجمة هذه التشكيلة إلى برنامج عمل يستجيب لانتظاراتهم، لتعزيز مكانة الجمعية كإطار مهني وجمعوي فاعل داخل مدينة طنجة.



