تحالف اليسار يعلن “مرحلة المبادرة” بطنجة استعداداً للاستحقاقات المقبلة
أعلن تحالف اليسار الديمقراطي بمدينة طنجة دخوله مرحلة سياسية وتنظيمية جديدة، بعد اجتماع مشترك جمع مسؤولي كل من فدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز التنسيق الداخلي والاستعداد المبكر للاستحقاقات السياسية المقبلة.
وأكد المجتمعون، وفق بلاغ صادر عن التحالف، أن مدينة طنجة تحتاج إلى “نفس ديمقراطي جديد” وإلى ممارسة سياسية ميدانية تجعل قضايا المواطنين في صدارة الأولويات، معتبرين أن المرحلة الحالية تفرض تقوية الحضور الميداني وتوحيد المبادرات بين مكونات التحالف.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على الرفع من مستوى التنسيق السياسي والتنظيمي بين الحزبين، عبر اعتماد لقاءات دورية ومنتظمة، بهدف توحيد المواقف وتعزيز الانسجام في تدبير مختلف المحطات السياسية التي تنتظر المدينة خلال الفترة المقبلة.
كما قرر التحالف تنظيم جمع عام مشترك لمناضلات ومناضلي الحزبين، إلى جانب إطلاق سلسلة من الأنشطة السياسية المشتركة، على أن يتم الإعلان عن برنامجها وتواريخها في وقت لاحق، في إطار خطة تهدف إلى توسيع الحضور السياسي للتحالف داخل مدينة طنجة.
وشدد البلاغ على أن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة سيتم بروح وحدوية ومسؤولة، بما يعزز موقع تحالف اليسار كقوة سياسية ديمقراطية تقدمية، قادرة على تقديم بدائل والدفاع عن القضايا المحلية التي تهم ساكنة طنجة.
واختتم تحالف اليسار الديمقراطي بطنجة بلاغه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها “المبادرة والعمل الميداني”، في رسالة سياسية توحي برغبة مكونات التحالف في تكثيف حضورها داخل المشهد المحلي، استعداداً للمواعيد السياسية المقبلة، والدفاع عن مصالح المدينة وسكانها.



