• الإعجابات
  • Followers
  • Followers
  • مشتركين
  • متابعون
تسجيل الدخول

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

  • Login with Facebook
  • Google
  • Twitter
Or
نسيت كلمة المرور؟
تسجيل الدخول

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

آخر الأخبار

  • مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟
  • منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج
  • طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة
  • مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية
  • طنجة الكبرى… حين يصبح العشب الأخضر للفرجة فقط!
  • زيتوننا تحت المجهر الأوروبي… فمن يضع غذاء المغاربة تحت المجهر؟
  • «أرما».. هل تحولت شركة النظافة في طنجة إلى شركة فوق المحاسبة؟
  • حين تصمت قاعات الأفراح… ماذا تغير في المجتمع المغربي؟
  • رفع السقف
  • هل تمتلك طنجة عرضا سياحيا متكاملا، أم أنها لا تزال تعتمد على جمالها الطبيعي وموقعها الجغرافي وحدهما؟

Publisher Publisher - جريدة الكترونية

- Advertisement -

- Advertisement -

  • أخبار
    آخر الأخبار

    مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

    أخبار

    منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني…

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

    آخر الأخبار

    مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية

    السابق التالي
  • الشأن المحلي
    أخبار

    منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني…

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

    آخر الأخبار

    مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية

    آخر الأخبار

    طنجة الكبرى… حين يصبح العشب الأخضر للفرجة فقط!

    السابق التالي
  • الشأن الوطني
    آخر الأخبار

    مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

    آخر الأخبار

    زيتوننا تحت المجهر الأوروبي… فمن يضع غذاء المغاربة تحت المجهر؟

    آخر الأخبار

    حين تصمت قاعات الأفراح… ماذا تغير في المجتمع المغربي؟

    آخر الأخبار

    سبتة… حين كشفت المأساة ما كنا نؤجل الاعتراف به

    السابق التالي
  • الشأن الجهوي
    آخر الأخبار

    12 مليون درهم لدعم مشاريع نسائية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

    آخر الأخبار

    من الدواوير إلى سبتة … هل أصبح الاحتجاج لغة البحث عن الكرامة؟

    آخر الأخبار

    هاجر الشباب… فهاجر معهم صيف الشمال؟

    آخر الأخبار

    حين ابتعد الإنسان عن الغابة… اقتربت منها النيران ..غابة دار الشاوي و المنزلة…

    السابق التالي
  • الشأن الدولي
    آخر الأخبار

    المغاربة ثاني أكثر الجنسيات الأجنبية اقتناءً للعقارات في إسبانيا

    آخر الأخبار

    موريتانيا تشدد الرقابة لمنع تهريب الخضروات المغربية إلى الجزائر

    آخر الأخبار

    نهاية “تابو” الرواتب : نشر الأجور تصبح إلزامية بقوة القانون

    آخر الأخبار

    زلزال في حزب “فوكس” الإسباني اليميني: أباسكال يطيح بأورتيغا سميث ويقصيه…

    السابق التالي
  • منوعات
    آخر الأخبار

    شركة “ridshy” تهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    مقهى “كايا” بطنجة يهنئ جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    منوعات

    مجموعة شيماء للعقار تجدد الولاء وتبعث أحر التهاني بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد

    آخر الأخبار

    عبد السلام الشعباوي، مسار حياة لتجارب وجودية نادرة التحقق

    السابق التالي
  • فن وثقافة
    فن وثقافة

    مهرجان “ماطا” يعود في دورته الـ14 احتفاءً بعيد الوحدة والتنمية بالأقاليم الجنوبية

    فن وثقافة

    “بساتين العشق”: عندما تتحدث العاطفة بصوت القمر في ديوان وفاء أمساتن

    فن وثقافة

    مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي توقع إتفاقية شراكة…

    فن وثقافة

    طنجة تحتفي بروح الغيوان في حفل فني يجمع الأصالة بالشباب (صور)

    السابق التالي
  • صحة
    آخر الأخبار

    “ميدي 1 تي في” تدخل الموسم الجديد بشبكة برامجية متميزة

    آخر الأخبار

    طنجة: الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة تنظم لقاءً لتوعية أولياء الأمور بأهمية الصحة…

    صحة

    خبراء صينيون مرتقبون بالمغرب وهذا تاريخ الشروع في تصنيع لقاح سينوفارم

    صحة

    114 حالة وفاة وأكثر من ألفين إصابة بكورونا في الحسيمة خلال شهر غشت

    السابق التالي
  • اقتصاد
    آخر الأخبار

    31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي العقوبات الضريبية.

    اقتصاد

    المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل وفدا من رجال الأعمال من جهة…

    آخر الأخبار

    ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا لتعزيز…

    اقتصاد

    طنجة تستضيف ملتقى دولياً للأعمال بمشاركة وفود من ثلاث قارات

    السابق التالي
  • مكتبة الفيديو
    آخر الأخبار

    اختتام فعاليات بطولة العالم للشراع الابوتيمست وتتويج فريق اسبانيا بلقب البطولة

    آخر الأخبار

    مهرجان ماطة الدولي للفروسية يقص شريط دورته 14 ويعزز روابط الوحدة مع الأقاليم الجنوبية…

    مكتبة الفيديو

    أجواء حماسية في مسابقة السباحة في المياه المفتوحة بالشاطئ البلدي لجمعية نصر طنجة

    آخر الأخبار

    الرواق الفني دولاكروا بطنجة يحتفي بمسار المصمم المغربي العالمي هشام لحلو

    السابق التالي
  • تواصل
365يوم
  • الصفحة الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟
Fete de trone amendis
آخر الأخبارأخبارالشأن الوطني

مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

الحداد حسن المنزلي

بواسطة هيئة التحرير في أغسطس 12, 2026
0 9٬745
شارك

حين تطول المواجهة بين مهنة الدفاع والجهة الحكومية المشرفة على إصلاح العدالة، يصبح السؤال أكبر من الخلاف حول قانون: من يدفع ثمن استمرار الأزمة؟

widget

حين تتوقف مهنة الدفاع احتجاجا على قانون، لا يتوقف معها الخلاف فقط… بل تتوقف مصالح مواطنين، وتتراكم الملفات، ويطرح سؤال أكبر: من يدفع ثمن استمرار المواجهة؟
مئة يوم.
هذا الرقم لا يمثل مجرد احتجاج، بل يعكس حجم المطالب التي تقف وراءه.
مئة يوم من التوتر بين المحامين والسلطة الحكومية المعنية بإصلاح منظومة العدالة، في مواجهة ارتبطت أساسا بمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، والذي مر من المسار البرلماني قبل أن يحال إلى المحكمة الدستورية للبت في مدى مطابقته للدستور.
لكن بعد مئة يوم، ربما آن الأوان لطرح السؤال من زاوية مختلفة تماما:
ماذا ترك هذا الإضراب في المجتمع؟
ليس السؤال: من معه الحق؟
ولا: من انتصر؟
ولا حتى: من كان أكثر صلابة؟
السؤال الذي يعنينا هو:
ماذا حدث للعدالة نفسها؟
المتقاضي… الحلقة التي لا تملك حق الإضراب
المحامي يستطيع أن يحتج.
والحكومة تستطيع أن تتمسك بمشروع قانون.
والبرلمان يستطيع أن يناقش ويصوت.
والمحكمة الدستورية تستطيع أن تقول كلمتها في حدود اختصاصها.
لكن المتقاضي؟
المواطن الذي ينتظر حكما، أو يلاحق ملفا، أو يريد تسجيل دعوى، أو ينتظر دفاعا في قضية قد تكون بالنسبة إليه أهم قضية في حياته، لا يملك ترف الانتظار إلى ما لا نهاية.
هنا تبدأ المساءلة الحقيقية.
لأن العدالة ليست مجرد نصوص ومؤسسات وقاعات وجلسات.
العدالة أيضا زمن.
وكل يوم إضافي في مسار قضائي متعطل قد يعني بالنسبة إلى مواطن أجرة إضافية، أو سفرا إضافيا، أو خسارة مالية، أو تأخيرا في حق، أو استمرارا في وضع قانوني لا يعرف متى ينتهي.
وقد رافق الإضراب والتوقف عن العمل بالمحاكم أثر مباشر على سير عدد من الإجراءات والملفات، في وقت استمرت فيه الأزمة رغم إحالة مشروع القانون إلى المحكمة الدستورية.
وماذا عن المحاكم؟
المحكمة ليست جزيرة معزولة.
القاضي لا يعمل وحده، والكاتب لا يعمل وحده، والمحامي ليس عنصرا هامشيا في المنظومة.
إنها سلسلة واحدة.
وحين تتعطل حلقة أساسية من السلسلة، فإن أثر التعطيل لا يبقى داخل المهنة التي أعلنت الاحتجاج، بل يمتد إلى باقي مكونات العدالة.
وهنا تظهر مفارقة تستحق التوقف:
كيف نريد تسريع العدالة وإصلاحها، بينما تجد المنظومة نفسها أمام تراكم جديد من الملفات والتأجيلات بسبب أزمة ممتدة بين مكونات العدالة؟
الإصلاح يحتاج إلى مؤسسات قوية.
لكن المؤسسات القوية تحتاج أيضا إلى القدرة على الاستمرار في أداء وظائفها حتى في لحظات الخلاف.
الدفاع عن استقلال المهنة… ومصلحة المتقاضي
لنكن واضحين.
لا أحد يجادل في أهمية استقلال مهنة المحاماة.
ولا أحد ينبغي أن يستخف بمخاوف المحامين بشأن مستقبل مهنتهم، أو باستقلاليتها، أو بالضمانات التي يعتبرونها ضرورية لممارسة الدفاع.
والمحامي ليس مجرد شخص يقف أمام القاضي.
إنه جزء من ضمانات المحاكمة العادلة.
لكن استقلال المهنة لا ينبغي أن يتحول، في لحظة من اللحظات، إلى مواجهة تجعل المواطن يدفع ثمن الخلاف.
وفي المقابل، لا يمكن أن تتحول رغبة الدولة في إصلاح التشريع إلى مبرر لتجاوز مخاوف مهنة يفترض أنها إحدى ركائز العدالة.
بمعنى آخر:
المطلوب ليس أن ينتصر المحامون على الحكومة، ولا أن تنتصر الحكومة على المحامين. المطلوب أن تنتصر العدالة على الأزمة.
مفارقة «طارت معزة»
هناك تعبير شعبي مغربي ساخر يقول: «طارت معزة».
والمعنى هنا ليس الاستهزاء بالملف، بل الإشارة إلى لحظة يصبح فيها الخلاف أكبر من الهدف الأصلي، فيصبح التراجع صعبا لأن كل طرف بات محاصرا بما قاله وفعله أمام أنصاره.
وهنا يجب أن نسأل:
هل وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها التراجع خطوة سياسية صعبة، رغم أن استمرار الأزمة قد يكون أكثر كلفة على الجميع؟
إذا كان الأمر كذلك، فهذه ليست قوة للمؤسسات.
هذه علامة على أن الحوار لم يكن بالفعالية المطلوبة.
من يدفع فاتورة المئة يوم؟
المحامي قد يخسر جزءا من دخله.
والدولة قد تتحمل كلفة تدبير أزمة طويلة.
والمحاكم قد تتحمل ضغطا إضافيا بعد عودة العمل.
لكن المواطن هو الذي قد يدفع الفاتورة الأكبر.
لأنه لا يملك هيئة مهنية تدافع عنه في التفاوض.
ولا يملك منصة احتجاجية.
ولا يملك مشروع قانون يضغط به.
إنه فقط يريد شيئا بسيطا في الظاهر وعظيما في الواقع:
أن يصل إلى العدالة في وقت معقول.
وهنا يصبح السؤال مشروعا:
إذا كانت الغاية من كل الإصلاحات هي خدمة المواطن، فهل يمكن أن يستمر نزاع مؤسساتي طويلا من دون أن تصبح حماية مصالح المواطن نفسها جزءا من معادلة التفاوض؟
وماذا عن سمعة البلد؟
هناك جانب آخر لا ينبغي تجاهله.
المغرب يقدم نفسه، بحق، باعتباره دولة مؤسسات، ويجعل إصلاح العدالة وتعزيز الاستثمار وترسيخ الثقة في المؤسسات جزءا من مشروعه التنموي.
والعدالة ليست شأنا داخليا فقط.
المستثمر ينظر إلى القضاء.
والمواطن ينظر إلى القضاء.
والشركات تنظر إلى القضاء.
والشريك الدولي ينظر إلى القضاء.
وحين تظهر أزمة طويلة بين مهنة الدفاع والسلطة التنفيذية حول قانون ينظم إحدى أهم المهن المرتبطة بالعدالة، فإن السؤال لا يتعلق فقط بمن انتصر في الداخل.
بل يتعلق أيضا بالصورة التي تصل إلى الخارج:
هل مؤسساتنا قادرة على إدارة خلافاتها دون أن تدفع العدالة نفسها الثمن؟
المئة يوم يجب أن تكون محطة مراجعة لا محطة عناد
ربما تكون أعظم فائدة يمكن استخلاصها من هذه الأزمة هي أن المئة يوم لا ينبغي أن تكون مناسبة لرفع سقف التحدي من جديد.
بل فرصة لخفضه.
الإحالة على المحكمة الدستورية فتحت بابا مؤسساتيا ينبغي احترامه وانتظار مخرجاته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق كل طرف في التعبير عن موقفه والدفاع عن مصالحه المهنية.
فالخلاف القانوني يمكن أن يحسم بالقانون.
والخلاف المهني يمكن أن يدار بالحوار.
والخلاف المؤسساتي يجب أن يجد طريقه داخل المؤسسات.
لكن ما لا ينبغي أن يتحول إلى ورقة تفاوض هو حق المواطن في الولوج إلى العدالة.
بعد مئة يوم، لم يعد السؤال فقط:
هل كان إضراب المحامين مشروعا؟
بل أصبح السؤال الأكثر إلحاحا:
هل كان استمرار الإضراب بهذه الصورة، طوال هذه المدة، هو الوسيلة الأكثر خدمة لمصلحة العدالة والمتقاضين؟
والسؤال نفسه يجب أن يوجه إلى الدولة:
هل كان الحوار سريعا بما يكفي؟ وهل كان بالإمكان الوصول إلى هذه المرحلة من الأزمة أصلا؟
المساءلة هنا يجب أن تكون مزدوجة.
لا نريد محاكمة المحامين.
ولا نريد محاكمة الحكومة.
نريد محاكمة طريقة إدارة الأزمة.
لأن الدولة التي تحترم مهنة الدفاع لا تخشى الحوار معها.
ومهنة الدفاع التي تدافع عن حقوق المواطنين لا يمكن أن تغفل، حتى وهي تحتج، أن هناك مواطنين عالقين خلف أبواب المحاكم.
مئة يوم… ولكن بأي كلفة؟
مئة يوم كافية لكي يتوقف الجميع لحظة.
ولفهم دلالة هذا الرقم، فإن مئة يوم لا تعني مجرد رقم في مسار الاحتجاج، بل هي مجموع أيام التوقف عن العمل داخل المحاكم، التي خاضتها هيئة المحامين احتجاجا، منذ انطلاق معركة إصلاح المنظومة.
ومئة يوم هنا ليست مجرد رقم؛ إنها حصيلة أيام التوقف عن العمل داخل المحاكم، التي خاضتها هيئة المحامين احتجاجا منذ انطلاق معركة إصلاح المنظومة، بما يجعل الرقم في حد ذاته جزءا من قصة الاحتجاج.
ليس للتراجع عن المواقف، ولا للتنازل عن الحقوق، ولا لإعلان منتصر ومهزوم.
بل للتذكير بأن العدالة ليست ملكا للمحامين، ولا للحكومة، ولا للقضاة وحدهم.
العدالة ملك للمواطن.
وإذا كان الجميع يتحدث باسمها، فمن حق المواطن أن يسأل الجميع:
متى تنتهي المعركة التي لا ينبغي أن يكون هو ضحيتها؟
ففي النهاية، قد تنتصر هذه الجهة أو تلك في معركة قانونية أو مهنية.
لكن إذا خرج المتقاضي من الأزمة وهو أكثر تأخرا، وأقل ثقة، وأكثر كلفة، فسيكون السؤال المؤلم:
ماذا ربحنا جميعا، إذا كانت العدالة هي التي دفعت الثمن؟

0 9٬745
شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
هيئة التحرير 4707 المشاركات 0 تعليقات

السابق بوست

منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف
أخبار

منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية بمناسبة اليوم الوطني…

آخر الأخبار

طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

آخر الأخبار

مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية

آخر الأخبار

طنجة الكبرى… حين يصبح العشب الأخضر للفرجة فقط!

السابق التالي

اترك رد
إلغاء الرد

Connect with:
Login with Facebook Login with Google Login with Twitter

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إشترك معنا
  • فايسبوك الإعجابات
  • يوتوب مشتركين
  • انستغرام متابعون

آخر الأخبار

آخر الأخبار

مئة يوم من إضراب المحامين… متى تصبح المعركة أكبر من أصحابها؟

هيئة التحرير أغسطس 12, 2026 0

منتدى حوار في بيت الصحافة يناقش الهجرة والهوية والجذور الثقافية…

أغسطس 12, 2026

طنجة الكبرى في الصيف.. حين ينجح الأمن في امتحان المدينة

أغسطس 10, 2026

مطاعم الرميلات بطنجة.. حماية المستهلك أولا ولا تسامح مع العشوائية

أغسطس 9, 2026

طنجة الكبرى… حين يصبح العشب الأخضر للفرجة فقط!

أغسطس 8, 2026

زيتوننا تحت المجهر الأوروبي… فمن يضع غذاء المغاربة تحت المجهر؟

أغسطس 7, 2026
السابق التالي 1 من 778
إعلانات

اقتصاد

آخر الأخبار

31 يوليوز موعد حاسم للمقاولات والمقاولين الذاتيين لتفادي…

هيئة التحرير 3 أسابيع منذ 0
اقتصاد

المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة يستقبل…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
آخر الأخبار

ملتقى الأعمال بطنجة يستقطب مستثمرين من الصين وإيطاليا…

هيئة التحرير شهر واحد منذ 0
جار التحميل ... تحميل المزيد من المشاركات لا مزيد من المشاركات
النشرة الإخبارية
النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية للبقاء على اطلاع.

بدعم من MailChimp

جريدة إلكترونية وطنية مقرها بطنجة، نهتم بالحياد والدقة في نقل الخبر.
العنوان: 29، شارع عمرو بن العاص رقم 13 الطابق 2 – طنجة
الهاتف: 0539933592
البريد للتواصل: 365yawm.ma@gmail.com

هيئة التحرير

مدير النشر : أنس الحداوي العلمي

رئيس التحرير : عبد الله الغول

  • أخبار
  • الشأن المحلي
  • الشأن الوطني
  • الشأن الجهوي
  • الشأن الدولي
  • منوعات
  • مكتبة الفيديو
  • فن وثقافة
  • صحة
  • اقتصاد
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • تواصل
2021/2018 © جميع الحقوق محفوظة - 365يوم

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

  • You cannot print contents of this website.

       حدد اللغة

    تسجيل الدخول

    مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

    • Login with Facebook
    • Google
    • Twitter
    Or
    نسيت كلمة المرور؟
    تسجيل الدخول

    استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

    كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.