حكيم الداودي و خاليد باحيد…من الملاعب الوطنية إلى صناعة الأجيال
يُعدّ حكيم الداودي و خاليد باحيد من بين أبرز الأسماء التي أنجبتها الكرة الشمالية، إذ خرجا من رحم الأحياء الشعبية بمدينة طنجة؛ الأول من حي مرشان والثاني من بني مكادة.
وبفضل موهبتهما الفذة وعلوّ كعبهما، شقّ كلّ واحد منهما طريقه نحو النجومية، بعدما تألقا في صفوف إتحاد طنجة. بعدها انتقل حكيم الداودي إلى الوداد البيضاوي في صفقة وُصفت آنذاك بالتاريخية، فيما حمل خليل باحيد ألوان الجيش الملكي ، ليتركا معاً بصمة واضحة في الملاعب المغربية عبر مواسم حافلة بالعطاء والإبداع.
واليوم، يواصل الرجلان خدمة كرة القدم من مواقع جديدة، مستثمرين خبرتهما الطويلة في تكوين الأجيال الصاعدة؛ إذ يشغل حكيم الداودي منصب مدير تطوير كرة القدم بالعصبة، بينما يتولى خليل باحيد مهمة تطوير كرة القدم القاعدية، في خطوة تبدو مستحقة ومنطقية بالنظر إلى مسيرتهما الزاخرة وتجربتهما الثرية في الملاعب الوطنية.



