بني بوفراح… شباب يدعون إلى ميثاق تنموي بدل الوعود الانتخابية
بقلم : الحداد حسن المنزلي
مع اقتراب انتخابات 2026، يطالب شباب جماعة بني بوفراح ببرامج واقعية تستثمر مؤهلات المنطقة وتستجيب لأولويات الساكنة بدل الاكتفاء بالشعارات.
رغم ما تزخر به جماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة من مؤهلات طبيعية وتاريخية، ما تزال تواجه تحديات تنموية فرضتها سنوات الجفاف، والفيضانات، وتراجع الفلاحة التقليدية، والهجرة، واستنزاف الموارد المائية، وهو ما أثر على الاقتصاد المحلي وأسلوب عيش الساكنة.
وتتميز الجماعة بشواطئ ذات مؤهلات سياحية، وغطاء غابوي، ومناظر طبيعية خلابة، ومنتجات مجالية معروفة، فضلا عن رصيد تاريخي وثقافي يجعلها مؤهلة لتكون قطبا للسياحة الإيكولوجية والتنمية القروية.
وانطلاقا من هذا الواقع، أعد شباب دوار أكني ميثاقا تنمويا يدعون من خلاله الأحزاب والمرشحين لانتخابات 2026 إلى الالتزام ببرامج واضحة وقابلة للتنفيذ، بدل الاكتفاء بالوعود الموسمية.
ويرتكز الميثاق على أولويات أساسية، أبرزها تعميم الماء الصالح للشرب، وتأهيل الطرق والمسالك، وتحسين النقل والخدمات الصحية والتعليمية، ودعم التشغيل والتكوين المهني، وتثمين المنتجات المجالية، وإحياء سوق الثلاثاء التاريخي للنساء، إلى جانب حماية البيئة، والوقاية من الفيضانات، وإنجاز شبكة للتطهير السائل، والرفع من جودة الشواطئ والبنيات السياحية.
وتؤكد المبادرة أن بني بوفراح لا تعاني من نقص في المؤهلات، بقدر ما تحتاج إلى رؤية تنموية متكاملة تحسن استثمار إمكاناتها الطبيعية والبشرية، وتحولها إلى مشاريع تعود بالنفع على الساكنة.
ويخلص أصحاب المبادرة إلى أن انتخابات 2026 ينبغي أن تكون محطة للتنافس حول المشاريع والبرامج، لا حول الشعارات، مؤكدين أن التنمية الحقيقية تبدأ بالالتزام الصادق، وأن ثقة المواطنين لم تعد تُكتسب بالوعود، بل بالإنجازات الملموسة.



